TUNISNEWS
5 ème année,
N° 1544 du 11.08.2004
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: شهادة السيد الأمجد السبيعي وزوجته السيدة عزيزة الجباري
المجلس الوطني للحريات بتونس: القانون الأساسي لحماية المعطيات الشخصيّة - يتعيّن حماية مبدأ الشفافية وحريّة التعبير
خدمة قدس برس: حركة الديمقراطيين الاشتراكيين.. إلى وفاق وانتخاب مكتب سياسي موسع
الهادي بريك: الرؤية الفكرية والمنهج الاصولي لحركة النهضة التونسية - المصافحة الثالثة والعشرون
السيرة الذاتية للدكتور منصف المرزوقي (3 من3)
يو بي آي : ترحيل اكثر من 20 الفا خلال السنوات الثلاث الماضية - مئات الالاف من الافارقة في ليبيا يؤرقون حكومتها
القدس العربي : صحيفة مغربية محافظة تدق ناقوس الخطر حول تهريب مغربيات لاستغلالهن جنسيا في السعودية
محمد كريشان: العرب و دارفور
خميس الخياطي: الثقافة عورة والجمهور لا يريد مواعظ: مصطفي العقاد يعيد الماضي المضيء !
فهمي هويدي: هل تعمدت واشنطن أن يصبح العراق مصيدة للإرهابيين؟
Luiza Toscane: Vives inquiétudes pour l'état de santé de Lotfi Snoussi
Parti Radical: Tunisie, Interrogations à la Commission et au Conseil européenne
AFP: Arrestation au large de Tunis de 33 émigrés subsahariens et de leur passeur
AFP: Une embarcation avec au moins 150 clandestins repérée au large de Lampedusa
JA/L’Intelligent : Au secours, les Chinois arrivent !
Le Temps suisse: Bavure aux Fêtes de Genève - le chef de la police opte pour la sévérité et suspend deux inspecteurs
Tech Central Station: An American in Tunisia Pour afficher les caractères arabes suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows ) To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows). |
Vives inquiétudes pour l'état de santé de Lotfi Snoussi
Luiza Toscane, 11 août 2004
Les proches de Lotfi Snoussi, incarcéré à la prison de Borj El Amri, expriment leur inquiétude face aux signes d'affaiblissement manifestés par le prisonnier : en cette période de forte chaleur, le cachot individuel dans lequel il est enfermé, "bénéficie" d'un ventilateur dont le moteur est une source de migraines.
La porte en fer n'est "trouée" que par un minuscule hublot qui ne laisse pas passer la lumière. Alors que certains de ses co-détenus en isolement ont obtenu à l'issue de leur grève de la faim un poste de télévision, lui a été exclu de la mesure. Il a demandé à recevoir régulièrement les quotidiens, et il n'a pas obtenu gain de cause. Les lettres ne lui parviennent pas et il ne peut en écrire.
Sa famille, (qui lui rend visite une fois par semaine, au terme d'une attente de trois heures sous le soleil, et au milieu des immondices), s'inquiète de ce qu'il manifeste des troubles d'élocution et des signes de dépression, qu'elle attribue au fait qu'il ne parle à personne et se replie, de fait, sur lui-même.
Ses proches lancent un vibrant appel pour que soit mis fin à l'isolement de Lotfi Snoussi et qu'il soit rapproché des siens en étant transféré à la prison du 9 avril à Tunis.
Pour rappel, Lotfi Snoussi, arrêté en 1991, a été condamné à l'emprisonnement à perpétuité, peine commuée en une peine d'emprisonnement de trente ans. Il est en isolement (1) à la prison de Borj El Amri depuis octobre 2003.
(1) Sur Lotfi Snoussi, se reporter à "Tunisia, Long-Term Solitary Confinement of Political Prisoners", Human Rights Watch, 2004, p.21-22
RECTIFICATIF : Jalel Zoghlami n’a pas été arrêté !
Suite à la reprise par TUNISNEWS dans son numéro daté le 10 août 2004 de la nouvelle publiée par nos collègues du site Réveil Tunisien annonçant l’arrestation de M. Jalel Zoghlami et de certains membres de sa famille, nous avons reçu l’alerte suivante de la part de « Antékrista pour RT ».
Il s’agit d’un mail envoyé à la rédaction de RT par M. Mohamed Ben Henda (Suisse) :
Extraits du texte du mail :
« Salut, j'étais avec Ahlem, épouse de Jalel, au téléphone et elle m'a confirmer que l'arrestation n'a pas eu lieu, et que le procès a été reporté au 28 septembre…»
Comité Tunisie en Suisse
+41 (022) 738 89 38
L’équipe de TUNISNEWS tient à remercier les collègues de « Réveil Tunisien » et présente ses excuses à ses lecteurs, à M. Jalel Zoghlami et à sa famille pour la publication de la nouvelle qui s’est avérée – heureusement - inexacte.
aispptunisie@yahoo.fr
الرئيــس الشــرفي
العميــد
محمــد شقــرون
في الوقت الذي تحتفل فيه النساء التونسيات بمناسبة العيد الوطني للمرأة ، تعيش نساء تونسيات تحت وطأة قيود وضعتها أجهزة الأمن حرمتهن من ابسط حقوقهن. والجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين تهنئ النساء التونسيات بعيد المرأة وتقدم للرأي العام الوطني كل يوم عينة من المآسي التي تعيشها عدد كبير من النساء عبر رسائل وشهادات تلقتها الجمعية وتتوجه بنداء إلى كل التونسيات والتونسيين الأحرار للعمل على وضع حد لمعاناة هؤلاء النسوة ومن ورائهن عائلات وأبناء تحت رعايتهن
المجلس الوطني للحريات بتونس
تونس في 9 أوت 2004
القانون الأساسي لحماية المعطيات الشخصيّة:
يعبّر المجلس الوطني للحريات بتونس عن عميق انشغاله إثر صدور القانون الأساسي لحماية المعطيات الشخصية الذي صادق عليه مجلس النواب يوم 20 جويلية 2004، والذي جاء دعما لترسانة القوانين السالبة للحرية، والراميّة إلى إضفاء صبغة شرعية على تعسف السلطة وتجريد المواطن من حقوقه الأساسية.
والحقيقة، أن بالرغم من الصيغة الخادعة التي استهل بها نص هذا القانون الأساسي والتي تذكر بأسلوب التصريح العالمي، قوْلاً بأنه: " لكل شخص الحق في حماية المعطيات الشخصية المتصلة بحياته الخاصة…" (الفصل 1) فإن أحكام هذا القانون لا توفر أدنى حماية للمواطن حيال الإدارة (الفصل 54) من خلال سلسة الممنوعات التي تستوعب105 فصل إذ خوّل "للسلط العمومية، وجماعات المحلية والمؤسسات العمومية" التعامل بكل حريّة في شأن المعطيات المتصلة بالحياة الشخصية للمواطن.
وتقدم الجهات الرسميّة هذا القانون الأساسي باعتباره "يجسم السياسة الطلائعية لرئيس الدولة في ميدان حقوق الإنسان وصيانتها" وعلى أنه "يشكل سبقا لا مثيل له في الدول العربية والإفريقية، ولا يوجد مثيلا له إلا في بعض الدول الغربية".
وفي الواقع فإن هذا النص يمثل نسخة باهتة من التوصية الأوروبية الصادرة سنة 1995 والتي تم تكريسها ضمن التشريعات الوطنية الأوروبية، وهي التوصية المتعلقة "بحماية الأشخاص الماديين حيال معالجة المعطيات ذات الصبغة الشخصية، وحرية الترويج لهذه المعطيات".
والمعلوم أنه في الدول الديمقراطية، يحمي القانون الحق في الحياة الخاصة للأشخاص الماديين. ولم يفعل المشرع التونسي عبر هذا القانون سوى استعارة العناوين التي جاءت بها تلك التوصية، مع تعمّد إفراغها من كل محتواها الحامي للحياة الشخصية كما جرّد المجتمع المدني من مراقبة كل استعمال للمصلحة العامة لتلك المعطيات.
لذلك جعل القانون المذكور استعمال المعطيات لأغراض علمية رهين الموافقة المسبقة للمعنى بالأمر أو ورثته أو "الهيئة الوطنية" ( الفصل 68)، وقد يبدو هذا الأمر عاديا في بلد ديمقراطي إلا أن العمل به في بلد تفتقد الإدارة فيه للحياد، يؤدي إلى مأزق حقيقي في طريق البحث الجامعي.
كذلك يلاحظ أن المعالجة ذات الإستعمال الصحفي نُصّ على قمعها بصورة شديدة إذ يعاقب من يتولى نقل أو ترويج معطيات شخصية دون ترخيص بأشد العقوبات (الفصل 47).
والواضح أن المقصود من هذا التشريع الجزائي هم الصحفيون والكتاب، والمنظمات غير الحكومية الذين يتولون نشر التقارير وأشد العقوبة هي المترتبة عن نقل معطيات إلى الخارج ( الفصل 68) إذ جاء به: " يعاقب من سنتين إلى 5 سنوات وبخطية من 5000 إلى 000. 50 دينار كل شخص يخالف أحكام الفصل 50" وهو الفصل الذي ينص على أنه " يحجر نقل المعطيات الشخصية إلى خارج البلاد وذلك عندما ينال ذلك من النظام العام والمصالح الحيوية للبلاد".
وإذا كان المقصود من ذلك هو محاربة التجسس، فإن ما هو موجود من قوانين كفيل لذلك، فالواضح أن ما هو مقصود هو النشاط الصحفي والنشاط الحقوقي - والحال أن التوصية الأوروبية تستثني الإستعمال الصحفي من قائمة الممنوعات إذ جاء بها:"على الدول الأعضاء أن تنص على إعفاءات واستثناءات بهذا الباب وبالبابين 4و5 فيما يتعلق بمعالجة المعطيات الشخصية لغايات صحفية أو التعبير الفني أو الأدبيّ...، وذلك ضمن إجراء يوفق بين الحق في حياة خاصة والقواعد المنظمة لحرية التعبير" ( الفصل 9 من التوصية 95/64/ CE).
ويذكّر المجلس بأنّ البيانات المتعلّقة بالمواطنين لدى مصالح البوليس والتي يقع تشفيرها بسلسلة الخطوط الرمزية على بطاقات التعريف ترشد إلى جميع المعلومات الخاصة بالإنتماء السياسي و الجمعياتي والعقيدة الدينية و الأيديولوجية والمعطيات الخاصة بالعائلة للمواطن التونسي- يُعدّ مخالفة من السلط العمومية لنصوص الإتفاقيات الدولية المتعلقة حماية الحياة الخاصة، والأخطر من ذلك أن هذه السلط عمدت إلى وضع هذه البيانات على ذمة بوليس الحدود الأجنبي وذلك بفك رموزها عبر دليل ضمن بالنموذج الجديد من جوازات السفر- علما أن المواطن وهو المعنى بهذه المعطيات- لا يمكن التعرف على مضمون هذه المذكرة ولا يمكنه النفاذ إليها.
ومعلوم أن التوصية الأوروبية- الذي يزعم هذا القانون النسج على منوالها - تحجر على الإدارة بصورة صريحة "معالجة المعطيات ذات الصبغة الشخصية والتي ترشد إلى الإنتماء الجنسي أو الأثني، أو إلى الأراء السياسية، أو المعتقدات الدينية أو الفلسفية، أو الإنخراط النقابي، وكذلك وما يتعلق منها بالصحة والحياة الجنسية" الفصل 8 من التوصية 95/64/ CE .
في حين أن القانون التونسي يحدث سلطة عليا "الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية" (الفصل 75) والتي لا تخضع سواء في تعيين أعضائها أو في محاسبة أعمالها إلا لرئيس الدولة إذ تطالب رفع تقرير سنوي إليه (الفصل 85) بينما تكون تقارير هذه الهيئة في البلدان الأوروبية علنية وفي متناول كل مواطن.
لذلك إنّ المجلس الوطني للحريات
-1- يعبّر عن خشيته من كون هذا القانون قد وقع إعداده لصرف الأنظار عن أولئك الذين يتستّرون على أشياء ويستفيدون من تواطؤ الإدارة لضمان ذلك. ومع الأسف تحظى نشاطاتهم المشبوهة بالسريّة برعاية هذه الوزارة الفريدة من نوعها وهي الهيأة الوطنيّة للمعطيات الشخصيّة. ويحجر عندئذ الخوض في الصحة المعلومة من عدمها، وفيما إذا كان بوسع الصحفي تقديم ما يثبت صحته، إذ يتحول مجرد نشر تلك المعلومة إلى فعل مجرم.
-2-يعتبر هذا القانون مناقضا لمقتضيات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة للفساد- والتي تم اعتمادها في ديسمبر 2003 بمريدا وأمضت عليه الحكومة التونسيّة في مارس 2004 والذي "يدعو جميع الدول إلى محاربة الفساد واجتثاثه وإلى التنسيق فيما بينها في ذلك بالتنسيق مع الشخصيات والمجموعات التي لا تنتمي إلى القطاع العام مثل المجتمع المدني والمنظمات غير الحكوميّة حتى تكون الجهود في ذلك ذات فعاليّة"، كما يؤكّد في فصله الـ13 أنّه من واجب الحكومات " دعم شفافيّة القرار وتوسيع مجال المشاركة العامّة في هذا السياق - ضمان وصول جميع الناس إلى المعلومات – احترام حرية البحث والنهوض بها وحمايتها، وكذلك الشأن فيما يتعلق بتسلم المعلومات الخاصة بالفساد ونشرها وترويجها".
-3- يؤكّد عميق انشغاله بتجريم واجب الشفافيّة في الحياة العامّة على هذا النحو ويرى أنّ هذا القانون ينتهك حرية التعبيروحق المواطن في الإعلام وحق المهنيين في وسائل الإعلام في القيام بأعمال بحث و تقصي.
-4- يدعو قوى المجتمع المدني إلى التجنّد من أجل إلغاء هذا القانون وسنّ قانون يكفل الحماية الحقيقيّة لحياة المواطنين الخاصّة من تجاوزات الإدارة.
عن المجلس
الناطقة الرسمية
سهام بن سدرين
11/08/2004 | EU/TUNISIE
BONINO ET PANNELLA DEMANDENT LA PLEINE APPLICATION DE L'ACCORD D'ASSOCIATION QUI LIE L'AIDE COMMUNAUTAIRE AU RESPECT DES DROITS HUMAINS FONDAMENTAUX ET DE LA DÉMOCRATIE.
Bruxelles, 11 août 2004 - Emma Bonino et Marco Pannella, leaders radicaux et
députés européens, ils ont posé cinq interrogations à la Commission et au
Conseil européenne sur la question de l'Accord d'association entre l'Union
européenne et Tunisie à la lumière de la violation grave et persistante des
droits humains fondamentaux de cette dernière.
lien web: http://www.radicalparty.org/welcome2.html
Jelma
Un «bar» clandestin sert du legmi, des filles de joie et des joints ...
Legmi, filles de joie et quelques joints, voilà les
ingrédients du cocktail servi aux clients de ce «bar» clandestin situé aux
abords de la délégation de Jelma (Gouvernorat de Sidi Bouzid».
Tunis - Le Quotidien
Certains énergumènes font preuve d’une imagination telle que tout devient
possible du moment que l’objectif est de ramasser l