Accueil

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس

Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.

Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
  5 ème année, N° 1544 du 11.08.2004
 archives : www.tunisnews.net

الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: شهادة السيد الأمجد السبيعي وزوجته السيدة عزيزة الجباري
المجلس الوطني للحريات بتونس: القانون الأساسي لحماية المعطيات الشخصيّة - يتعيّن حماية مبدأ الشفافية وحريّة التعبير
خدمة قدس برس: حركة الديمقراطيين الاشتراكيين.. إلى وفاق وانتخاب مكتب سياسي موسع
الهادي بريك: الرؤية الفكرية والمنهج الاصولي لحركة النهضة التونسية - المصافحة الثالثة والعشرون
السيرة الذاتية للدكتور منصف المرزوقي (3 من3)
يو بي آي : ترحيل اكثر من 20 الفا خلال السنوات الثلاث الماضية - مئات الالاف من الافارقة في ليبيا يؤرقون حكومتها
القدس العربي : صحيفة مغربية محافظة تدق ناقوس الخطر حول تهريب مغربيات لاستغلالهن جنسيا في السعودية
محمد كريشان: العرب و دارفور
خميس الخياطي: الثقافة عورة والجمهور لا يريد مواعظ: مصطفي العقاد يعيد الماضي المضيء !
فهمي هويدي: هل تعمدت واشنطن أن يصبح العراق مصيدة للإرهابيين؟

Luiza Toscane: Vives inquiétudes pour l'état de santé de Lotfi Snoussi
Parti Radical: Tunisie, Interrogations à la Commission et au Conseil européenne
AFP: Arrestation au large de Tunis de 33 émigrés subsahariens et de leur passeur
AFP: Une embarcation avec au moins 150 clandestins repérée au large de Lampedusa
JA/L’Intelligent : Au secours, les Chinois arrivent !
Le Temps suisse: Bavure aux Fêtes de Genève - le chef de la police opte pour la sévérité et suspend deux inspecteurs
Tech Central Station: An American in Tunisia

Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows )

To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows).

 

Vives inquiétudes pour l'état de santé de Lotfi Snoussi

Luiza Toscane, 11 août 2004

 

 Les proches de Lotfi Snoussi, incarcéré à la prison de Borj El Amri, expriment leur inquiétude face aux signes d'affaiblissement manifestés par le prisonnier : en cette période de forte chaleur, le cachot individuel dans lequel il est enfermé, "bénéficie" d'un ventilateur dont le moteur est une source de migraines.

 

La porte en fer n'est "trouée" que par un minuscule hublot qui ne laisse pas passer la lumière. Alors que certains de ses co-détenus en isolement ont obtenu à l'issue de leur grève de la faim un poste de télévision, lui a été exclu de la mesure. Il a demandé à recevoir régulièrement les quotidiens, et il n'a pas obtenu gain de cause. Les lettres ne lui parviennent pas et il ne peut en écrire.

 

Sa famille, (qui lui rend visite une fois par semaine, au terme d'une attente de trois heures sous le soleil, et au milieu des immondices), s'inquiète de ce qu'il manifeste des troubles d'élocution et des signes de dépression, qu'elle attribue au fait qu'il ne parle à personne et se replie, de fait, sur lui-même.

 

Ses proches lancent un vibrant appel pour que soit mis fin à l'isolement de Lotfi Snoussi et qu'il soit rapproché des siens en étant transféré à la prison du 9 avril à Tunis.

 

Pour rappel, Lotfi Snoussi, arrêté en 1991, a été condamné à l'emprisonnement à perpétuité, peine commuée en une peine d'emprisonnement de trente ans. Il est en isolement (1) à la prison de Borj El Amri depuis octobre 2003.

 

 

 (1) Sur Lotfi Snoussi, se reporter à "Tunisia, Long-Term Solitary Confinement of Political Prisoners", Human Rights Watch, 2004, p.21-22


RECTIFICATIF : Jalel Zoghlami n’a pas été arrêté !

 

Suite à la reprise par TUNISNEWS dans son numéro daté le 10 août 2004 de la nouvelle publiée par nos collègues du site Réveil Tunisien annonçant l’arrestation de M. Jalel Zoghlami et de certains membres de sa famille, nous avons reçu l’alerte suivante de la part de « Antékrista pour RT ».

Il s’agit d’un mail envoyé à la rédaction de RT par M. Mohamed Ben Henda (Suisse) :

 

Extraits du texte du mail :

 

« Salut,  j'étais avec Ahlem, épouse de Jalel, au téléphone et elle m'a confirmer que l'arrestation n'a pas eu lieu, et que le procès a été reporté au 28 septembre…»

 

Mohamed Ben Henda

Comité Tunisie en Suisse

+41 (022) 738 89 38

al-diwan@bluewin.ch

 

L’équipe de TUNISNEWS tient à remercier les collègues de « Réveil Tunisien » et présente ses  excuses à ses lecteurs, à M. Jalel Zoghlami et à sa famille pour la publication de la nouvelle qui s’est avérée – heureusement - inexacte.


الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
33 نهج المختار عطية - تونس
الهاتف
71 256 647  الفاكس 71 354 984

aispptunisie@yahoo.fr
           الرئيــس الشــرفي        

العميــد محمــد شقــرون

في الوقت الذي تحتفل فيه النساء التونسيات بمناسبة العيد الوطني للمرأة ، تعيش نساء تونسيات تحت وطأة قيود وضعتها أجهزة الأمن حرمتهن من ابسط حقوقهن. والجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين تهنئ النساء التونسيات بعيد المرأة وتقدم للرأي العام الوطني كل يوم  عينة من المآسي التي تعيشها عدد كبير من النساء عبر رسائل وشهادات تلقتها الجمعية وتتوجه بنداء إلى كل التونسيات والتونسيين الأحرار  للعمل على وضع حد لمعاناة هؤلاء النسوة ومن ورائهن عائلات وأبناء تحت رعايتهن

شهادة السيد الأمجد السبيعي وزوجته السيدة عزيزة الجباري

من سجني المضيق أخاطبكم، من النفق المظلم أكلمكم ، أناديكم بأعلى صوتي، لأنني قررت الخروج عن دائرة الصمت لأتكلم. أتكلم عن ممارسات دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان في تونس.
إنني أموت في الدقيقة، إنني أتجرع من العذاب ألوانا ومن التعذيب أصنافا. حياتي صارت شقاء وكآبة نتيجة شرورهم وعقبات متابعتهم وكهوف شرائعهم وعمق حقدهم
نحن زوجين تعرضنا منذ 12 سنة إلى السجن لفترات طويلة ومضنية جدا كنت مدرسا في التعليم الثانوي والتقني. وقع حشري في قضية مركبة لا اعرف أفرادها ولا سبب وجودي بينهم وتحت مسرحية المحاكمة اسندوا لي حكما بـ 8 سنوات سجنا نافذة مع 5 سنوات مراقبة إدارية تركت ابني الوحيد وعمره عام واحد لألتقي به تحديدا يوم10  مارس 1999، وتلتقي به أمه يوم 10 نوفمبر 1999  بعدما تم سجنها أيضا بخمس سنوات لأنها رفضت الطلاق، ولأنها تعمل في مكان لا يرغبون بوجودها فيه. منذ خروجي تعرضت إلى شتى أنواع العراقيل والمضايقات أهمها حرماني من الشغل: (كلما تطورت وضعيتي  إلى التحسن والحصول على شغل قار، يقع تغيير وقت الإمضاء فاضطر إلى وقف العمل أو يمارسون ضغوطا على مشغلي فيضطر للاستغناء عني).
تحصلت على شغل ممتاز في شركة فاضطررت إلى وقف العمل لأنهم أمروني بالإمضاء في الوقت المحدد و إلا سيقع محاكمتي من جديد، أما زوجتي فقد وجدت عملا في شركة فتم الاتصال برئيسها لطردها من الشركة. مع العلم أن لي حكما تكميليا بـ 5 سنوات مراقبة إدارية والتي أصبحت سجنا إضافيا وقانونا غير واضح يطوعونه كيف ما شاؤوا أو حسب ما تمليه عليهم أهوائهم فبالنسبة لي كل حركة محسوبة علي وكل تنقل إلى مكان آخر وجب علي الإعلام به : (وإلى حد كتابة هذه الأسطر مازلت إلى الآن بعد خروجي بـ 3 سنوات لم أقابل أفراد عائلتي الموسعة لأنهم يقطنون خارج العاصمة ). كما يجب علي إعلامهم بمكان العمل، وبعلاقاتي الخاصة، وبمواردي المالية، وبأصدقائي، وتطور السؤال والإحراج إلى حد إعلامهم بنوعية الأكل غذاء وعشاء.
لقد أصبحت مجددا سجينا لهذا القانون وبدعوى مخالفتي قانون المراقبة سأروى لكم معاناتي المستمرة وما نتعرض له يوميا وعلى مدى ساعات من النهار من إرهاب واضطهاد منظم وهرسلة سيكولوجية متواصلة وحصار أمنى عنيف منذ أكثر من عام (رمضان - نوفمبر 2000): منذ ذلك التاريخ بدأت قوات الأمن والأجهزة التابعة لها في محاصرتنا وملاحقتنا في كل مكان، حول البيت، في الشارع ، في وسائل النقل العمومي وحتى النقل الخاص، مطاردة في الانهج، في الأزقة واعتراض في الطريق. إننا نعيش هول الحصار والإغلاق والطوق، وضعنا المادي صعب جدا ليس لنا الحق في العمل ولا في تكوين بيت، ليس لنا الحق في الضمان الاجتماعي ولسنا منخرطين تحت أي مضمون وإذا مرض أحدنا فتلك مشكلة كبرى وحتى معيشتنا محرومون من ابسط ضروريات الحياة، تمر الأعياد والمناسبات ولا نستطيع الاحتفال مثل غيرنا وإلى الآن أعيش حالة إيقاف كامل عن العمل لأنني ممنوع من ذلك بعد محاولات عديدة ومتكررة لقد استنفذت كل المحاولات الممكنة ولا أمل لي في العيش مجددا إذا لم يقع انتشالي وأسرتي الصغيرة من الموت البطيء والعذاب المستمر والحصار المتواصل. وإذا لم يقع التدخل لفائدتي وأسرتي من اجل حريتي فانه أمامي سوى حل واحد لا غير هو الانتحار الجماعي لأسرتي الصغيرة طلبا للراحة ووضع حد لهذا العذاب.


المجلس الوطني للحريات بتونس

تونس في 9 أوت 2004

القانون الأساسي لحماية المعطيات الشخصيّة:

يتعيّن حماية مبدأ الشفافية وحريّة التعبير

       يعبّر المجلس الوطني للحريات بتونس عن عميق انشغاله إثر صدور القانون الأساسي لحماية المعطيات الشخصية الذي صادق عليه مجلس النواب يوم 20 جويلية 2004، والذي جاء دعما لترسانة القوانين السالبة للحرية، والراميّة إلى إضفاء صبغة شرعية على تعسف السلطة وتجريد المواطن من حقوقه الأساسية.

والحقيقة، أن بالرغم من الصيغة الخادعة التي استهل بها نص هذا القانون الأساسي والتي تذكر بأسلوب التصريح العالمي، قوْلاً بأنه: " لكل شخص الحق في حماية المعطيات الشخصية المتصلة بحياته الخاصة" (الفصل 1) فإن أحكام هذا القانون لا توفر أدنى حماية للمواطن حيال الإدارة (الفصل 54) من خلال سلسة الممنوعات التي تستوعب105 فصل إذ خوّل "للسلط العمومية، وجماعات المحلية والمؤسسات العمومية" التعامل بكل حريّة في شأن المعطيات المتصلة بالحياة الشخصية للمواطن.

وتقدم الجهات الرسميّة هذا القانون الأساسي باعتباره "يجسم السياسة الطلائعية لرئيس الدولة  في ميدان حقوق الإنسان وصيانتها" وعلى أنه "يشكل سبقا لا مثيل له في الدول العربية والإفريقية، ولا يوجد مثيلا له إلا في بعض الدول الغربية".

وفي الواقع فإن هذا النص يمثل نسخة باهتة من التوصية الأوروبية الصادرة سنة 1995 والتي تم تكريسها ضمن التشريعات الوطنية الأوروبية، وهي التوصية المتعلقة "بحماية الأشخاص الماديين حيال معالجة المعطيات ذات الصبغة الشخصية، وحرية الترويج لهذه المعطيات".

والمعلوم أنه في الدول الديمقراطية، يحمي القانون الحق في الحياة الخاصة للأشخاص الماديين. ولم يفعل المشرع التونسي عبر هذا القانون سوى استعارة العناوين التي جاءت بها تلك التوصية، مع تعمّد إفراغها من كل محتواها الحامي للحياة الشخصية كما جرّد المجتمع المدني من مراقبة كل استعمال للمصلحة العامة لتلك المعطيات.

لذلك جعل القانون المذكور استعمال المعطيات لأغراض علمية رهين الموافقة المسبقة للمعنى بالأمر أو ورثته أو "الهيئة الوطنية" ( الفصل 68)، وقد يبدو هذا الأمر عاديا في بلد ديمقراطي إلا أن العمل به في بلد تفتقد الإدارة فيه للحياد، يؤدي إلى مأزق حقيقي في طريق البحث الجامعي.

كذلك يلاحظ أن المعالجة ذات الإستعمال الصحفي نُصّ على قمعها بصورة شديدة إذ يعاقب من يتولى نقل أو ترويج معطيات شخصية دون ترخيص بأشد العقوبات (الفصل 47).

والواضح أن المقصود من هذا التشريع الجزائي هم الصحفيون والكتاب، والمنظمات غير الحكومية الذين يتولون نشر التقارير وأشد العقوبة هي المترتبة عن نقل معطيات إلى الخارج ( الفصل 68) إذ جاء به: " يعاقب من سنتين إلى 5 سنوات وبخطية من 5000 إلى 000. 50 دينار كل شخص يخالف أحكام الفصل 50" وهو الفصل الذي ينص على أنه " يحجر نقل المعطيات الشخصية إلى خارج البلاد وذلك عندما ينال ذلك من النظام العام والمصالح الحيوية للبلاد".

وإذا كان المقصود من ذلك هو محاربة التجسس، فإن ما هو موجود من قوانين كفيل لذلك، فالواضح أن ما هو مقصود هو النشاط الصحفي والنشاط الحقوقي - والحال أن التوصية الأوروبية تستثني الإستعمال الصحفي من قائمة الممنوعات إذ جاء بها:"على الدول الأعضاء أن تنص على إعفاءات واستثناءات بهذا الباب وبالبابين  4و5 فيما يتعلق بمعالجة المعطيات الشخصية لغايات صحفية أو التعبير الفني أو الأدبيّ...، وذلك ضمن إجراء يوفق بين الحق في حياة خاصة والقواعد المنظمة لحرية التعبير" ( الفصل 9 من التوصية 95/64/ CE).

ويذكّر المجلس بأنّ البيانات المتعلّقة بالمواطنين لدى مصالح البوليس والتي يقع تشفيرها بسلسلة الخطوط الرمزية على بطاقات التعريف ترشد إلى جميع المعلومات الخاصة بالإنتماء السياسي و الجمعياتي والعقيدة الدينية و الأيديولوجية والمعطيات الخاصة بالعائلة للمواطن التونسي-  يُعدّ مخالفة من السلط العمومية لنصوص الإتفاقيات الدولية المتعلقة حماية الحياة الخاصة، والأخطر من ذلك أن هذه السلط عمدت إلى وضع هذه البيانات على ذمة بوليس الحدود الأجنبي وذلك بفك رموزها عبر دليل ضمن بالنموذج الجديد من جوازات السفر- علما أن المواطن وهو المعنى بهذه المعطيات- لا يمكن التعرف على مضمون هذه المذكرة ولا يمكنه النفاذ إليها.

ومعلوم أن التوصية الأوروبية- الذي يزعم هذا القانون النسج على منوالها - تحجر على الإدارة بصورة صريحة "معالجة المعطيات ذات الصبغة الشخصية والتي ترشد إلى الإنتماء الجنسي أو الأثني، أو إلى الأراء السياسية، أو المعتقدات الدينية أو الفلسفية، أو الإنخراط النقابي، وكذلك وما يتعلق منها بالصحة والحياة الجنسية" الفصل 8 من التوصية 95/64/ CE .

في حين  أن القانون التونسي يحدث سلطة عليا "الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية" (الفصل 75) والتي لا تخضع سواء في تعيين أعضائها أو في محاسبة أعمالها إلا لرئيس الدولة إذ تطالب رفع تقرير سنوي إليه (الفصل 85) بينما تكون تقارير هذه الهيئة في البلدان الأوروبية علنية وفي متناول كل مواطن.

لذلك إنّ المجلس الوطني للحريات

-1- يعبّر عن خشيته من كون هذا القانون قد وقع إعداده لصرف الأنظار عن أولئك الذين يتستّرون على أشياء ويستفيدون من تواطؤ الإدارة لضمان ذلك. ومع الأسف تحظى نشاطاتهم المشبوهة بالسريّة برعاية هذه الوزارة الفريدة من نوعها وهي الهيأة الوطنيّة للمعطيات الشخصيّة. ويحجر عندئذ الخوض في الصحة المعلومة من عدمها، وفيما إذا كان بوسع الصحفي تقديم ما يثبت صحته، إذ يتحول مجرد نشر تلك المعلومة إلى فعل مجرم.

 -2-يعتبر هذا القانون مناقضا لمقتضيات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة للفساد- والتي تم اعتمادها في ديسمبر 2003 بمريدا وأمضت عليه الحكومة التونسيّة في مارس 2004 والذي "يدعو جميع الدول إلى محاربة الفساد واجتثاثه وإلى التنسيق فيما بينها في ذلك بالتنسيق مع الشخصيات والمجموعات التي لا تنتمي إلى القطاع العام مثل المجتمع المدني والمنظمات غير الحكوميّة حتى تكون الجهود في ذلك ذات فعاليّة"، كما يؤكّد في فصله الـ13 أنّه من واجب الحكومات " دعم شفافيّة القرار وتوسيع مجال المشاركة العامّة في هذا السياق - ضمان وصول جميع الناس إلى المعلومات – احترام حرية البحث والنهوض بها وحمايتها، وكذلك الشأن فيما يتعلق بتسلم المعلومات الخاصة بالفساد ونشرها وترويجها".

-3- يؤكّد عميق انشغاله بتجريم واجب الشفافيّة في الحياة العامّة على هذا النحو ويرى أنّ هذا القانون ينتهك حرية التعبيروحق المواطن في الإعلام وحق المهنيين في وسائل الإعلام في القيام بأعمال بحث و تقصي.

-4- يدعو قوى المجتمع المدني إلى التجنّد من أجل إلغاء هذا القانون وسنّ قانون يكفل الحماية الحقيقيّة لحياة المواطنين الخاصّة من تجاوزات الإدارة.

عن المجلس

الناطقة الرسمية

سهام بن سدرين


11/08/2004 | EU/TUNISIE

BONINO ET PANNELLA DEMANDENT LA PLEINE APPLICATION DE L'ACCORD D'ASSOCIATION QUI LIE L'AIDE COMMUNAUTAIRE AU RESPECT DES DROITS HUMAINS FONDAMENTAUX ET DE LA DÉMOCRATIE.


Bruxelles, 11 août 2004 - Emma Bonino et Marco Pannella, leaders radicaux et députés européens, ils ont posé cinq interrogations à la Commission et au Conseil européenne sur la question de l'Accord d'association entre l'Union européenne et Tunisie à la lumière de la violation grave et persistante des droits humains fondamentaux de cette dernière.

Bonino et Pannella ont, en particulier, signalé :
- le cas du détenu politique Nabil El Ouaer de 30 ans, arrêté à l'âge de 17 ans et condamné par un Tribunal militaire à 15 ans de prison, que dans les premiers jours du mois de juin a été frappé par le Directeur de la prison de Borj Er Roumi et mis illégalement en isolation où il a été violé par quatre détenus communs. Du 26 juillet Nabil El Ouaer a entamé une grève de la faim pour pouvoir voir son avocat et pour pouvoir présenter une dénonce pour la violence subie.
- le cas de l'Association internationale de soutien aux prisonniers politiques (AISPP) dont il a été nié a ces membres le droit de s'organiser et se réunir.
- le cas des 597 détenus politiques recensés de AISPP dont 40 se trouvent en total isolation depuis 12 ans ;
- le procès connue comme "des jeunes de Zaris". Neuf garçons accusés d'avoir déchargé des documents d'Internet. Certains d'eux ont déclaré pendant le procès d'avoir été torturés et forcés à souscrire les procès-verbal et deux d'avoir été même violés. Dans le procès en deuxième dégrée, quand lui ont été faites voir les épreuves - des feuilles de papier qui auraient été déchargées d'Internet, une carte téléphonique et un tube de colle - les accusés ont nié que ces matériels étaient de leur propriété . Six d'entre eux ont été condamnés à 13 ans de prison, un mineur à 2 ans et, les autres deux, un à 26 ans et l'autre à 19 ans et trois mois.

Bonino et Pannella en outre ont mis en évidence que la Commission as voulu réaliser un projet pour moderniser le système judiciaire et pénitentiaire tunisienne mais les autorités l'ont refusé. Aussi ont signalé que le programme de soutien aux media tunisienne sera réalisé par une Association ou son Conseille d'administration est composés par des nombreux membres du Gouvernement, pendant que la même fédération internationale des journalistes l'a exclu pour avoir un contrôle direct du pouvoir.
À partir de ces faits, Bonino et Pannella, ont demandé à la Commission et au Conseil d'appliquer l'Accord d'association dans son intégralité e littéralement, ou bien de respecter l'article 2 qui lie l'aide européen au respect des droits humains et de la démocratie.
Déjà en 2000 le Parlement avait demandé au Conseille et a la Commission "d'utiliser tous les moyens prévus" par l'accord "pour obtenir le respect des libertés démocratiques et des droits de l'homme."
Le Conseil a eu occasion de répondre que même si l'articule 2 c'est un élément essentiel de l'accord, les mesures prévues en cas de violations devraient être prises seulement en cas extrêmes.
D'ici la demande de Bonino et Pannella d'utiliser des indicateurs clairs et vérifiables pour induire la Tunisie - et tous les pays tiers avec lesquels l'UE a des accords de coopération - à respecter les accords.
De 1999 à 2003 la Tunisie a reçu des aides de l'Union Européenne pour environ 400 millions d'euro.

(Source: le site du Parti Radical, le 11 aout 2004)

lien web: http://www.radicalparty.org/welcome2.html 


Arrestation au large de Tunis de 33 émigrés subsahariens et de leur passeur
 
AFP, le 11.08.2004 à 14h40
    
            TUNIS, 11 août (AFP) - La Marine nationale tunisienne a arrêté  33 émigrés subsahariens et leur passeur qui tentaient de gagner  clandestinement les côtes italiennes, a annoncé mercredi le journal  en langue arabe Echourouk.
            Les émigrés clandestins, dont on ne précise pas les  nationalités, se trouvaient à bord d'un bateau de pêche au large de  la ville de Mahdia (200 km au sud de Tunis).
            Selon le journal, ces immigrants clandestins étaient partis d'un  "pays maghrébin", probablement la Libye devenue l'un des lieux de  départ et de transit privilégié des Africains désirant rallier  illégalement l'Europe.
            Les gardes tunisiens -dont l'activité s'étend sur 1.300  kilomètres de côtes- font fréquemment échec à des tentatives  d'immigration illicite vers l'Italie, principalement les îles de  Lampedusa et Linosa, entre la Tunisie, la Sicile et Malte.
            Les passeurs sont condamnés à des peines de prison et les  clandestins font l'objet de poursuites, la Tunisie et l'Italie étant  liées par des accords d'assistance en matière de lutte contre  l'immigration clandestine.
            Les autorités tunisiennes ont recensé 3.318 immigrants  clandestins en 2003, parmi lesquels 1.670 ont été interceptés en mer  alors qu'ils tentaient de traverser la Méditerranée en direction des  côtes sud de l'Europe, selon un bilan officiel.

Une embarcation avec au moins 150 clandestins repérée au large de Lampedusa
 

    AFP, le 11.08.2004 à 12h26
                      ROME, 11 août (AFP) - Une embarcation de fortune avec à son bord  au moins 150 passagers a été repérée mercredi par un avion militaire  à une quarantaine de milles de l'île de Lampedusa, au large de la  Sicile, ont annoncé les autorités italiennes. 
                      Deux vedettes des garde-côtes se dirigent actuellement vers le  bateau, une embarcation de bois d'une trentaine de mètres de  longueur.
                      Dans la matinée, 63 personnes ont débarqué clandestinement sur  l'île en trois vagues avant d'être interpellées.
                      Ces nouvelles arrivées interviennent trois jours après la mort  de 28 Africains au cours de leur traversée à bord d'un bateau de  fortune parti à la dérive.
                      Leurs 74 compagnons survivants ont été secourus par un cargo et  débarqués à Syracuse, en Sicile, où ils ont raconté le drame.
                      L'île de Lampedusa où la plupart des candidats à l'immigration  arrivent est la première terre italienne sur leur route. Ils ont  embarqué en Libye ou en Tunisie, payant leur passage entre 800 et  1.800 dollars, selon leurs témoignages.
                      Le centre d'hébergement de Lampedusa a une capacité d'accueil de  200 personnes et les candidats à l'immigration sont ensuite  transférés vers des centres de rétention sur la péninsule.
                      Les autorités italiennes ont deux mois pour établir leur  nationalité afin de pouvoir les renvoyer dans leur pays d'origine.  Dans le cas contraire, les immigrés reçoivent une feuille de départ  et disparaissent. Consigne leur a été donnée à leur départ pour  l'Italie de ne jamais révéler leur identité ni leur nationalité. 

Jelma

Un «bar» clandestin sert du legmi, des filles de joie et des joints ...

Legmi, filles de joie et quelques joints, voilà les ingrédients du cocktail servi aux clients de ce «bar» clandestin situé aux abords de la délégation de Jelma (Gouvernorat de Sidi Bouzid».

Tunis - Le Quotidien

Certains énergumènes font preuve d’une imagination telle que tout devient possible du moment que l’objectif est de ramasser l