Accueil

 

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس

Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.

Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
  4 ème année, N° 1363 du 12.02.2004
 archives : www.tunisnews.net

ماهر عبد الجليل : الصورة الكروية الأولى لتونس: عودة إلى التدين بعيداً عن العلمانية  
الشرق الأوسط: الجزائر تحتج على اعتداء قوات الأمن التونسية على مشجعي المنتخب
القدس العربي: الفنانون دريد لحام وجمال سليمان وياسر العظمة ينضمون لشخصيات سورية تدعو الي التغيير واحترام الحريات
سويس إنفو:  ليبيا تنفض عنها وصمة الدولة المارقة
كتبه : عبدالحميد العدّاسي: إلى دلال المُصنِّفة
أم فاروق: تـصـبحون عـلى وطــن،،،،
رفيق عبد السلام: رسالة الحج للعالم في عصر العولمة «3من3»
الحياة: واشنطن: لا نربط برامج "الشراكة الديموقراطية" بالمسائل الأمنية ولا بحل الصراع مع اسرائيل
الحياة: دور تركي في المشروع الاميركي لـ"دمقرطة" الشرق الاوسط

القدس العربي: العراق بين احتلالين: حرب تلد اخري وخطاب يلد خطابا آخر
الإسلام اليوم:  اعترافات ضابط أمريكي..هارب من الجحيم
الإسلام اليوم: تساؤلات: مناهجنا وشيء اسمه الإرهاب
الحياة:  الدعوة إلى حظر الحجاب تمتد إلى المانيا
القدس العربي:  تظاهرة مصرية تبتعد عن الاولويات
الوسط البحرينية:  الحجاب... والنفاق

Grave détérioration de l’état de santé d’Abdellatif Makki
Abdel Wahab Hani: La gestion policière sauvage de la CAN ternit l'image de la Tunisie
Mokdad Sifi: Lettre ouverte au Président Ben Ali « Prenez des sanctions, Monsieur le Président »
Mondher Sfar: En portant la main sur nos frères algériens, le régime fasciste de Ben Ali a porté la main sur tous les Tunisiens
El Watan: Point zero/ 51 à 14
AP: CAN 2004: liesse populaire en Tunisie après la victoire des Aigles de Carthage
AP: CAN 2004: la Tunisie se prend à rêver
AFP: CAN-2004 - La Tunisie en finale: liesse populaire dans tout le pays
RAP21 : La situation de la liberté de presse en Tunisie jette une ombre sur le SMSI
CPJ urges president Bush to raise press freedom issues with tunisian leader
AFP: Le sommet arabe se tiendra à Tunis (source diplomatique arabe)
Sami Ben Abdallah : Les politiques, les politicards et mon devoir de citoyen
AFP:La FIDH appelle le Maroc à interdire la torture
AFP:La mère d'un prisonnier ouzbek mort ébouillanté condamnée à six ans de prison
Libération :Toulon sauvé par le goum

Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows )

To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows).

 

عريضة مساندة لقناة الرأي

نحن الموقعون على العريضة :

فوجئنا بقرار قطع البث الفضائي لقناة الرأي دون سند قانوني ونظرا لما يمثله هذا الإجراء من اعتداء على حرية الصحافة والإعلام وتحديدا على قناة الرأي التي كانت منبرا حرا وفضاء يجمع كل التونسيين على اختلاف توجهاتهم فاننا نعلن مساندتنا للقناة في مطلبها المشروع بمراجعة القرار الأخير ونرفض التهم الموجهة اليها بالدعوة الى العنصرية او معاداة السامية لأننا لم نلمس خلال متابعتنا لبرامجها ما يمكن ان يشير لمثل هذه التهم ونحسب ان السلطة التونسية الحريصة على خنق كل الاصوات الحرة  لن تتردد في كيل مثل هذه التهم لمعارضيها ونتمنى ان لاتنجح في خلق الالتباس لديكم وكلنا امل ان نرى قناة الرأي قريبا تواصل رسالتها في الدفاع عن سجناء الراي وقيم الحرية والعدل والديمقراطية في تونس. 

الرجاء من كل من يرغب في الإمضاء على هذه العريضة  اعلامنا على عنوان البريد الالكتروني التالي: alraytv@yahoo.com أو الاتصال على الرقم التالي: 00447958705525

هيئة ادارة قناة الرأي

 


 

Nouvelles des étudiants grévistes de la faim

"Grave détérioration de l’état de santé d’Abdellatif Makki "

Jeudi 12/02/2004. Abdellatif Makki : L'état de santé de M. Makki est en grave détérioration. Il souffre de symptômes de fatigue, de recrudescences d’évanouissement et il a vomi du sang. Dignement, M.Makki tient à remercier toutes les personnes qui soutiennent les grévistes de la faim. M. Francois Burgat, professeur de Sciences politique à l’IEP, a demandé à ce qu'on lui transmette le message suivant : "Saluez très chaleureusement A. Makki de ma part. Dites lui que nous sommes nombreux à penser à lui et à ses camarades et à mentionner aussi souvent que possible l'infinie injustice de leurs épreuves.
Très sincèrement".

Abdellatif Makki est épuisé par les suites d'une malaise cardiaque qui l'avait déjà conduit au service de Cardiologie de l’Hôpital Mongi Selim à la Marsa, pendant une semaine, avant l'Aid Al-Kébir. Sa famille craint pour sa santé et le médecin traitant réserve son diagnostic de peur d'un infarctus du aux conditions de stress, d’extrême tension et d'étouffement, sans parler des séquelles de la torture et de l'emprisonnement.

Mercredi 11 février 2004. Nadhem Zghidi annonce qu'il entame une grève de la faim à partir de ce jour Mercredi 11 février 2004. Militant syndicaliste au sein de l'UGET, renvoyé arbitrairement de la Faculté de Lettres et de Sciences Humaines de Sfax (300 Km au sud de la capitale Tunis), Nadhem vient de rejoindre Anis Ben Fradj dans la grève de la faim organisée au local sis au: Avenue de Jéricho (Ariha), rue N° 985, Immeuble en face de la Faculté de Lettres et de Sciences Humaines de Sfax.

Jalel Ayyed a reçu hier matin une visite d'une personne se présentant comme étant un Officier du Ministère de l’intérieur, sans pour autant décliner son identité. Jalel souffre depuis son jeune âge d'une poliomyélite ayant généré une déformation au niveau de la cheville gauche. Il avait déjà subit une première intervention à l’âge de 9 ans et une seconde après sa sortie de prison récemment. Durant ses 8 ans de privation de liberté, Jalel n'a pas eu droit au suivi médical adéquat.

- Nombre de personnalités politiques et de la société civile tunisiennes ont assuré les grévistes de leur soutien et de leur entière solidarité.

- L’appel en faveur des étudiants grévistes a reçu l'approbation et le soutien d'un grand nombre de militants et de personnalités à travers le pays, dans la diaspora et de par le monde.

N’hésitez pas à les appeler Pour exprimer votre soutien

Abdellatif Makki: (+216) 71 484.294 (Domicile)

Jalel Ayyed: (+216) 22 572 508 (Cellulaire)

Anis Ben Fradj: (+216) 22 166 259 (Cellulaire)

Pour les Initiateurs d’appel :

Abdel Wahab Hani

Sami Ben Abdallah

Néjib Baccouch

 


 

 
الصورة الكروية الأولى لتونس: عودة إلى التدين بعيداً عن العلمانية

تونس - ماهر عبد الجليل    
 
"نلتقي بعد صلاة العشاء". هكذا خاطبني أحد لاعبي منتخب تونس عندما قابلته لإجراء "دردشة صحافية" في معسكرهم المغلق والقلعة المحصنة في أحد فنادق زهرة المدائن السياحية التونسية "الحمامات". ربما بدا الأمر عادياً في الثقافة اليومية, ومواقيت المواعيد في المنتخابات والمجتمعات العربية - الاسلامية الاخرى... إلا أن الحرص على الجهر بالتدين وسط النخبة الكروية لـ"منتخب تونس القومي", ربما كان مؤشراً إلى تحول في بنية المجتــمع 
 
وحفلت كأس أمم افريقيا في دورتها الـ24 التي تختتم في تونس نهاية الاسبوع الجاري بصور كثيرة عن التمازج بين الثقافتين الافريقية والعربية... روح التنافر والانفعالات ما بين الجارين الشقيقين المغرب والجزائر. إلا ان بعض المتابعين لاحظ بانتباه معظم لاعبي منتخب تونس يسارعون نحو الجهة اليمنى للمرمى ويسجدون سجود شكر لله بعدما سجل زياد الجزيري هدفاً في مباراتهم الافتتاحية أمام المنتخب الرواندي. ربما كان الأمر عفوياً مع فرحة الافتتاح, إلا ان تكرار المشهد الذي يعد استثنائياً وغير مألوفاً البتة, في تاريخ منتخب تونس منذ الاستقلال, يشير الى ان شيئاً قد تغير... ربما كانت بروز موجة تدين وسط فئات وشرائح في تونس, لامست حتى صورتها الكروية الأولى نحو العالم.
 
عندما تدقق ملياً في تشكيلة منتخب تونس التي جمعت ما بين نخبة النخبة من لاعبي الدوري المحلي, وابناء "الجيل الثالث" من المغتربين ومن أبرزهم سليم بن عاشور والمهدي النفطي, يضاف اليهم البرازيلي المتجنس حديثاً سيلفا دوس سانطوس, تشعر بإرادة قوية لإبراز حداثة تونس, من ملعب الكرة الى حوار الحضارات, وبرغبة غير معلنة في التماثل مع تجربة مونديال فرنسا ومنتخبها المحتفل بكل ألوان الطيف.
 
في البدء, كنت تلاحظ في وجوه التوانسة وأعدادهم القليلة في مباريات منتخبهم, تخوفاً شديداً من اعادة خيبات الدورات السابقة, وغضباً مكبوتاً من الاختيارات الفنية للمدرب الفرنسي روجيه لومار, اذ لاح لهم المنتخب بلا هوية كروية واضحة المعالم. كان يكفي تأهلهم الى الدور نصف النهائي لتهب على البلد من شماله الى جنوبه موجة من "الوطنية العارمة" التي شارفت حدود "الشوفينية", والتقت مع الخطاب الرسمي في تعبئته العامة, لتؤشر الى تعطش جارف لإعلان الذات والاعتراف بها حتى وان اختلفت أجندة الطموح عند الخريج العاطل عن العمل عنها لدى نجم الكرة الطامح إلى الأضواء والشهرة والتتويج باللقب.
 
نادي الترجي التونسي هو عميد الأندية المحلية والأكثر تتويجاً بالألقاب عربياً وقارياً, بل هو "الحزب" الأكثر شعبية وقرباً من السلطة في تونس. ربما بدا الأمر مفارقة, لكنك عندما تبحث في جذور التدين التي هبت على المنتخب القومي, تكتشف أن أبرز لاعبيه أصبحوا من المحافظين على الصلاة في وقتها, كما يقال هنا. حتى ان رئيس النادي سليم شيبوب صار من المواظبين على أداء صلاة الجمعة في أكبر مساجد العاصمة التونسية.
 
عرف "سي سليم" أياماً قاسية في العام الماضي, لكن ناديه لا يزال متحكماً بأقدار الدوري المحلي. ويبدو ان رحلة أبرز لاعبيه المدافع خالد بدرة والمهاجر رياض الجلاصي للاحتراف في الخليج العربي, مثلت منعطفاً حاسماً في هذه العودة الى التدين. وقد حلق اللاعبان لحيتيهما اللتين اطلقاهما بعد العودة. ويحظى اللاعب رياض البوعزيزي باحترام كبير داخل معسكر منتخب تونس, ويعتبرونه "مجاهداً" على المستطيل الاخضر وقدوة خارجه لالتزامه الديني بلا تعصب.ويروى عن زملائه اصراره على الصيام في مباريات ناديه التركي اوزي تاب برغم معارضة مدربه.
 
ولا أحد يعلم بالتحديد, هل صاحبت زوجة اللاعب حاتم الطرابلسي, لاعب أجاكس امستردام في رحلته الحالية الى تونس. فقد توشحت بالحجاب منذ بداية مغامرته الاحترافية في هولندا,وتلك مسألة حساسة هنا, وحصن المقاومة الأخير للعلمانية في تونس.
 
(المصدر: صحيفة الحياة الصادرة يوم 12 فيفري 2004)

 
الجزائر تحتج على اعتداء قوات الأمن التونسية على مشجعي المنتخب
 

الجزائر: خضير بوقايلة
 
 احتجت السلطات الجزائرية لدى نظيرتها التونسية على الاعتداءات الجسدية والإهانة التي تعرض لها عدد كبير من مشجعي المنتخب الجزائري من الشرطة التونسية خلال مؤازرة المشجعين لفريقهم الوطني في امم افريقيا.

وقال مصدر مسؤول في الخارجية الجزائرية، في اتصال مع «الشرق الأوسط»، أمس، إن الجزائر استاءت من «المعاملة السيئة للشرطة التونسية ضد أشقاء كان همهم الوحيد هو حضور وتشجيع منتخبهم ». وأضاف المصدر أن هؤلاء المشجعين «مهما فعلوا فإن ذلك لا يبرر سوء المعاملة التي تعرضوا لها، بل كان حريا بأشقائنا في تونس أن يتفهموا هؤلاء الشباب». وأوضح نفس المصدر أن السلطات الجزائرية، بعد إحصائها للجزائريين الذين تعرضوا إلى سوء معاملة وضرب عشوائي من طرف قوات الأمن التونسية، قررت رفع احتجاج رسمي إلى السلطات التونسية.
 
من جهته ذكر مصدر مقرب من رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، لـ«الشرق الأوسط»، أن هذا الأخير أبلغ أيضا احتجاجه إلى سلطات مدينة صفاقس التونسية على الاعتداءات الجسدية التي تعرض لها أنصار المنتخب الجزائري. وكان وزير الشبيبة والرياضة الجزائري بوجمعة هيشور قد التقى، بعد إقصاء المنتخب الجزائري من نهائيات تونس، نظيره التونسي، وقد أبلغه «ملاحظاته وأسفه على الأحداث التي أعقبت لقاء الجزائر والمغرب».
 
وكانت مصادر تونسية رسمية قد أعلنت أن أحداث الشغب التي تسبب فيها الجمهور الجزائري أسفرت عن اصابة 69 شخصا. واعلنت وكالة الانباء التونسية ان العديد من وسائل النقل الخاصة والعامة تعرضت الى الرمي بالحجارة والتكسير وتم تهشيم واجهات العديد من المحلات التجارية والمؤسسات وتكسير بعض المرافق بشوارع مدينة صفاقس كاللافتات التوجيهية واشارات المرور وقلع اشجار الزينة واتلاف الحدائق.
وتابعت ان «العديد من التجار اعربوا عن تذمرهم من تصرفات الجزائريين وتعمدهم عدم دفع مقابل الخدمات والبضائع المسداة اليهم».
 
وكان الجمهور الجزائري قد صب جام غضبه في المدرجات وخارج الملعب بعد خسارة منتخب بلاده امام المغرب, وقام نحو 20 الفا، بانتزاع مقاعد المدرجات والقائها على أرض الملعب ثم أتلفوا كل ما صادفوه في طريقهم.

وسبق للاتحاد الافريقي ان غرم الاتحاد الجزائري 5 الاف دولار بسبب تصرفات جمهوره خلال مباراة الجزائر ومصر في الدور الاول.

 
(المصدر: صحيفة الشرق الأوسط الصادرة يوم 12 فيفري 2004)

La gestion policière sauvage de la CAN ternit l'image de la Tunisie
 
Commentaire de: Abdel Wahab Hani
 
Suivi des propos du Président de l'Union Africaine de Football (UAF), de Mokdad Sifi, ancien Premier Ministre algérien et de la Ligue Algérienne des Droits de l'Homme (LADH), rapportées par Le Matin d'Alger, du12.02.2004
 
 
La gestion policière, et l'incapacité des forces de l'ordre à contenir les événements dans l'apaisement, ont fait de la CAN-2004 une démonstration, grandeur nature, de ce que les tunisiennes et les tunisiens endurent depuis des années sous le règne absolu d'un régime policier sans merci. Le Président de l'Union Africaine de Fottball (UAF), Mourad Mazar, maltraité par les "responsables" du CoCAN (Comité d'organisation de la CAN), présidé par le trop controversé Slim Chiboub, 1er gendre de son beau père de Général-Président-Candidat. Les memes méthodes utilisées depuis belles lurettes contre les managers des clubs tunisiens qui ne roulent pas pour le gendre. 
 
Et pour couronner le tout Mazar a été éconduit comme un malfras indésirable à l'Aéroport international Tunis-Carthage. La Tunisie de Ben Ali semble vouloir agir comme une association de voyoux et malfaiteurs. Notre ami, le Normalien Khaled Ben M'Barek, avait de bonnes raisons de proposer à l'Académie française d'introduire les termes de "Tortiocratie" et "Voyoucratie" dans le vocabulaire français, pour saisir la situation qui prévaut dans des contrées comme la Tunisie de Ben Ali.
 
Mais la violence ne sait pas arrete là. Les supporters algériens, bien que n'étant pas tous des anges, ont bien souffert de la police du Général-Président-Candidat. Toute l'Algérie est émue. On n'évoque plus les événements déplorables de Tébessa, où la foule (c'est plutot le terme anglais de "Crowder" qui conviendrait le mieux, pour désigner une foule agitée, irraisonnée et déterminée hystériquement à en découdre) s'en est prise d'une manière peu honorable au drapeau tunisien et aux occupants du Consulat général de Tunisie.  
 
C'est Mokdad Sifi, ancien Premier Ministre de l'Algérie, en personne qui demande à notre Général-Président-Candidat de prendre des sanctions, sous entendu contre SA police et bien sur contre SON gendre. Sans vouloir l'énoncer ni le sous-entendre délibérement, Si Mokdad Sifi dévoile la nature du pouvoir policier et absolu qui règne en Tunisie. Et à Si Mokdad Sifi de faire un constat sans appel:
 
"Il a fallu que nos compatriotes rentrent, il en reste dans vos geôles et peut-être dans vos morgues, pour que je saisisse la gravité de l'agression caractérisée et planifiée dont ont été victimes nos citoyens de la part de vos forces de l'ordre combinées supplées, comble de la fraternité algéro-tunisienne, par des citoyens tunisiens et cela au moment où nos deux pays devaient célébrer à Sakiet Sidi Youssef l'histoire commune de nos deux peuples. C'est parce que j'ai eu l'honneur, en tant que Chef de gouvernement, de représenter mon pays à cette commémoration annuelle qui atteste de notre solidarité face à l'oppression et parce que j'ai eu à vous rencontrer et à apprécier votre engagement pour la cause de l'unité maghrébine que je me permets de vous demander de mettre en place une commission d'enquête sur cette tragédie et de prendre toutes les mesures pour sanctionner les responsables de cette agression inqualifiable contre nos citoyens qui risque de marquer à jamais la mémoire collective légendaire du peuple algérien. "Tuez-les, frappez-les fort, faites-leur mal !" ainsi s'exprimait, selon les témoignages irréfutables de nos journalistes présents dans la tribune d'honneur, un haut gradé de votre police nationale et cela à portée de voix de notre ambassadeur et de votre gouverneur." (Le Gouverneur de Sfax n'est autre que Ali Tounsi, proche et intime des BenAli-Trabesli... NDLR, AW Hani)
 
Avant de laisser la diplomatie de coté et de demander énergiquement: "Je suis sûr que vous avez compris l'enjeu pour l'avenir des relations entre nos deux pays que devrait constituer une réponse rapide et publique de votre part en termes de regrets officiels et de sanctions exemplaires". Et de mémoire de militant, c'est la première fois qu'une figure aussi respectée et respectueuse d'un pays frère prenne sa plume pour exiger des excuses officielles de la part du Président de la République tunisienne...
 
La Ligue Algérienne des Droits de l'Homme (LADH), consoeur de la notre, dénonce les "comportements inhumains de la police tunisienne" et lance aussi ses appels pour déterminer les responsabilités et punir les coupables de ces "bavures policières" survenues à Sfax. Les militants de la LADH ne savent peut etre pas que ces "bavures" sont le fondement meme du pouvoir policier et absolu de Monsieur Ben Ali. C'est meme consubstantiel à la sa nature. Et à la LADH de s'adresser au dépositaire du pouvoir en Tunisie dans des termes sans équivoque: "La police tunisienne a violé toutes les limites et les lois qui régissent les rapports humains. Nous avons enregistré des cas de comportements inhumains qui touchent à la dignité de la personne et de tous les Algériens dans ce cas précis »
 
Les trois articles parus dans le Matin d'Alger, de ce matin, donnent une idée sur l'ampleur des dégats et sur l'impact de ses événements de Sfax et de l'Aéroport de Tunis-Carthage. Le poids sera certainement trop lourd à supporter pour le peuple tunisien. Les liens millénaires, de fraternité et de solidarité, qui nous unissent avec nos freres algériens, sont sérieusement menacés par le fait de la dictature BenAlienne.
 
La Tunisie Libre ne partagera jamais les agissements et les exactions de la part des services de l'ordre d'un pouvoir aux abois. Un pouvoir qui a tué, emprisonné, torturé des tunisiennes et des tunisiens. Un pouvoir absolu et maffieux qui ne cherche qu'à piller, s'enrichir et écraser tout ce qui bouge.
 
Certes, le regard des journaux algériens est inévitablement déformé par une position par trop partiale, mais le "silence tunisien"* tue...
 
 
Aéroport International Charles de Gaulle, Paris le 12 février 2004
Abdel Wahab Hani
 
*allusion au titre éloquant de Lise Garon "Le Silence tunisien: les alliances dangereuses au Maghreb", Editions L'Harmattan, Paris
 
 
Le président de l'UAF écourte son séjour en Tunisie

Le président de l'Union africaine des footballeurs (UAF) a écourté son séjour en Tunisie en raison « des mauvaises conditions qui ont marqué le déroulement de cette grande manifestation continentale (CAN 2004), notamment les incidents dramatiques qui ont émaillé les rencontres Tunisie-Sénégal et surtout Maroc-Algérie ». Dans un communiqué transmis à notre rédaction, le président de l'UAF, Mourad Mazar, déplore aussi « la conduite irrespectueuse des responsables du Cocan envers les responsables de l'UAF ».


Le chargé de la communication de l'UAF s'interroge, dans le même communiqué, sur les raisons d'un tel acharnement sur le président Mourad Mazar et le comportement irrespectueux des responsables du salon d'honneur de l'aéroport Carthage-Tunis et les conditions dans lesquelles il a été éconduit avant son départ sur Lyon. L'UAF stigmatise ses évènements qui ont terni l'image de marque d'un pays qui postule à l'organisation de la Coupe du monde 2010.
F. C.

Lettre ouverte au Président Zine El Abidine Ben Ali
« Prenez des sanctions, Monsieur le Président »

Par Mokdad Sifi*


«Je n'ai pas voulu croire des parents qui m'appelaient de Tébessa pour me dire que les Algériens partis dans un pays frère, la Tunisie, pour supporter leur équipe nationale étaient en train de se faire littéralement massacrer dans la ville de Sfax et tout le long de la route qui les reliait à la frontière algérienne. J'ai mis cela sur le compte des rumeurs et je voulais comprendre que vos forces de l'ordre ne faisaient que répondre de manière mesurée et responsable à quelques "hooligans" algériens et que la majorité des Algériens, dont beaucoup étaient en famille, ne pouvaient que bénéficier de l'hospitalité, de la protection et de la courtoisie de vos autorités qui avaient l'habitude d'accueillir nos compatriotes en vacances et étaient heureuses que les Algériens vinssent suppléer la défection de nos touristes européens effrayés après les attentats d'Al Qaïda dans votre pays.

Il a fallu que nos compatriotes rentrent, il en reste dans vos geôles et peut-être dans vos morgues, pour que je saisisse la gravité de l'agression caractérisée et planifiée dont ont été victimes nos citoyens de la part de vos forces de l'ordre combinées supplées, comble de la fraternité algéro-tunisienne, par des citoyens tunisiens et cela au moment où nos deux pays devaient célébrer à Sakiet Sidi Youssef l'histoire commune de nos deux peuples. C'est parce que j'ai eu l'honneur, en tant que Chef de gouvernement, de représenter mon pays à cette commémoration annuelle qui atteste de notre solidarité face à l'oppression et parce que j'ai eu à vous rencontrer et à apprécier votre engagement pour la cause de l'unité maghrébine que je me permets de vous demander de mettre en place une commission d'enquête sur cette tragédie et de prendre toutes les mesures pour sanctionner les responsables de cette agression inqualifiable contre nos citoyens qui risque de marquer à jamais la mémoire collective légendaire du peuple algérien. "Tuez-les, frappez-les fort, faites-leur mal !" ainsi s'exprimait, selon les témoignages irréfutables de nos journalistes présents dans la tribune d'honneur, un haut gradé de votre police nationale et cela à portée de voix de notre ambassadeur et de votre gouverneur.

En tant qu'Algérien, je ne peux supporter une seule seconde aucune infime atteinte à la dignité de notre nation, dignité que notre peuple a défendue au prix de plus d'un million et demi de martyrs face à la puissance coloniale.

L'Algérie de Boumediène, paix à son âme, est aujourd'hui en crise passagère. Elle n'est pas en situation de faiblesse : bien au contraire, elle est en train de construire, comme d'habitude au prix fort, la première démocratie du monde arabe, mais et c'est parce que ceux qui la dirigent provisoirement aujourd'hui n'ont pas eu l'honneur ni la décence de protester énergiquement que je considère qu'il est de mon devoir de le faire publiquement au nom de tous ceux qui ont été profondément touchés par la barbarie de l'intervention de vos forces de l'ordre contre des familles algériennes sans épargner ni les enfants ni les vieillards.

Je suis sûr que vous avez compris l'enjeu pour l'avenir des relations entre nos deux pays que devrait constituer une réponse rapide et publique de votre part en termes de regrets officiels et de sanctions exemplaires.

Veuillez agréer, Monsieur le Président, l'expression de ma très haute considération. »
M. S.
*Ancien Chef de gouvernement

 

Bavure policière contre les supporteurs algériens en Tunisie
Les organisations des droits de l'Homme s'indignent

Suite aux graves incidents qui ont eu lieu en Tunisie après le match Algérie-Maroc, dimanche dernier, et suite aux dépassements des forces de l'ordre tunisiennes qui ont matraqué et brutalisé les supporteurs algériens, les organisations des droits de l'Homme, notamment algériennes, ont réagi fortement contre ces dépassements. Dans une lettre adressée hier à l'ambassadeur de Tunisie en Algérie, la Ligue algérienne des droits de l'Homme (LADH) a exprimé son indignation devant le comportement réservé par les autorités tunisiennes aux supporteurs algériens.
Les membres de la ligue qui se sont déplacés tout de suite aux frontières algériennes juste après les premiers incidents ont effectivement, selon le communiqué de cette organisation, constaté la gravité de la situation. « La police tunisienne a violé toutes les limites et les lois qui régissent les rapports humains. Nous avons enregistré des cas de comportements inhumains qui touchent à la dignité de la personne et de tous les Algériens dans ce cas précis », peut-on lire dans la correspondance adressée au représentant tunisien. La ligue exprime son vu de voir les autorités tunisiennes déclencher des enquêtes afin de situer les responsabilités et rendre à l'Algérien sa dignité. Par ailleurs, l'Union pour la démocratie et les libertés (UDL) a qualifié de « démesurées et préméditées les suites regrettables du match Algérie-Maroc et les réactions des forces de l'ordre tunisiennes ». « Les policiers ont matraqué nos concitoyens avec une rare sauvagerie et lâché leurs chiens en les laissant déchiqueter plusieurs personnes. Cette attitude des autorités tunisiennes est inadmissible », s'indigne l'UDL dans un communiqué rendu public. Cette organisation estime que « si la Tunisie veut préserver l'ordre quels que soient les moyens, elle se doit de respecter les autres ».
Rosa Mansouri

Source: http://www.lematin-dz.com


En portant la main sur nos frères algériens, le régime fasciste de Ben Ali a porté la main sur tous les Tunisiens

 

            C’est avec une certaine indifférence que la classe politique et civile tunisienne a accueilli les informations relatant la barbarie de la police de Ben Ali contre nos frères algériens. Cela se comprend dans une certaine mesure. Nous Tunisiens, nous y vivons au quotidien. La barbarie est devenue pour nous une banalité. Ce qui a touché nos frères algériens est aussi une barbarie commise contre tous les Tunisiens.

 

            Nous Tunisiens devons dire notre condamnation de ces actes inqualifiables qui défient les principes élémentaires de l’humanité, sans parler de la fraternité et de l’hospitalité. La Ligue Algérienne des Droits de l'Homme (LADH) a parfaitement raison de dénoncer les "comportements inhumains de la police tunisienne" et de dénoncer « la police tunisienne qui a violé toutes les limites et les lois qui régissent les rapports humains. Nous avons enregistré des cas de comportements

inhumains qui touchent à la dignité de la personne et de tous les Algériens dans ce cas précis ».

 

            Nous voudrions dire à nos frères algériens que notre régime benaliste honni a déjà les mains maculées du sang de nos frères palestiniens qu’il a laissé froidement assassiner sur le sol qui les a accueillis en frères et en réfugiés, et ce par des hordes sionistes avec sa complicité active et passive.

            Chers amis algériens et palestiniens : Ne vous attristez pas, ne vous inquiétez pas. Un jour certain viendra où ces criminels qui n’ont rien de tunisien et rien d’humain, paieront le prix de leur scélératesse.

           

Vive l’amitié tuniso-algérienne !

Vive le Maghreb libre et débarrassé de ses nouveaux colonisateurs !

 

Mondher Sfar

Paris, le 12 février 2004

msfar@wanadoo.fr

 


 

Gazelles et hooligans !

Hassane Zerrouky

 

Des supporters algériens affamés ­p; tout était fermé à Sfax ­p; auraient envahi le zoo de la ville, pris deux gazelles qu'ils ont égorgées avant de les déguster ! Huum, ça doit être délicieux, le gigot de gazelle !

 

Heureusement, qu'ils n'ont pas bouffé de lions, histoire de venger la défaite infligée par d'autres Lions, ceux de l'Atlas, aux Fennecs, nom donné à notre équipe nationale et qui m'énerve de plus en plus ! C'est ce que rapportent de nombreux organes de presse.

 

Cela dit, si les autorités tunisiennes n'avaient pas ordonné aux commerçants de la ville de fermer boutique, les deux gazelles n'auraient pas été transformées en méchoui ! Bref. Les envoyés spéciaux de la presse marocaine ont longuement relaté les incidents de Sfax.

 

Al Bayane, Aujourd'hui, le Maroc, Le Matin du Sahara ont relaté les dégâts causés par les « hooligans» algériens, suggérant que la totalité des 18 000 spectateurs algériens étaient tous des voyous. Allons donc !

 

Ces confrères marocains se sont quelque peu laissés aller en accordant trop de crédit aux explications tunisiennes. Bon ­p; nous l'avons déjà écrit ­p; siffler l'hymne national des adversaires de l'Algérie est inadmissible. Nos responsables auraient dû lancer un appel aux supporters afin de se comporter autrement.

 

Accepteraient-ils qu'on siffle Kaçamen à Casablanca, Tunis ou le Caire ? Bien sûr que non. Pour le reste ­p; et c'est cela qu'aurait dû signaler ces confrères marocains ­p; le match a été physique mais animé d'une grande sportivité entre les deux équipes.

 

De plus, à aucun moment, les supporters algériens ne s'en sont pris à leurs frères marocains présents dans le stade. Petite exception quand même pour la consoeur de Libération, organe de l'USFP, qui a préféré mettre l'accent sur l'image des deux équipes pénétrant sur la pelouse la main dans la main. Merci consur, et à un de ces quat ! Peut-être à Alger ! Et tournée de Flag pour les confrères marocains !


Euuuh ! Je ne boufferai pas de la gazelle comme ces supporters chanceux ­p; yatikoum saha ! - qui n'avaient rien d'autre à se mettre sous la dent à Sfax. Mais, juste après les demi-finales de la CAN, je me contenterai d'un petit bout de mouton sauté, arrosé d'un bon jus de raisin de Médéa. Allez à demain !

 

(Source : www.lematin-dz.com, le 11 février 2004)

 


 


POINT ZERO / 51 à 14 


Par: Chawki Amari
 
En match retard de la Coupe d'Afrique des nations, l'Algérie, bien qu'éliminée par le Maroc, a rencontré la Tunisie, pays organisateur, dans la jolie petite ville de Sfax. Jouant chez eux et bien entraînés, les Tunisiens n'ont eu aucun mal à l'emporter, 51 blessés contre 14, le match ayant duré jusque tard dans la nuit.
 
Les supporters algériens, dont l'aptitude à déraper et la capacité à faire n'importe quoi ne sont plus à prouver, ont affronté sans tactique les policiers tunisiens, dont la facilité à donner de la matraque sur la tête des Tunisiens ou des Algériens n'est plus non plus à prouver.
 
Maintenant que les Algériens sont rentrés chez eux, pansé leurs blessures, brûlé les consulats tunisiens, empalé quelques khfafdjis d'Algérie et que de leur côté les policiers tunisiens se sont remis à matraquer les Tunisiens de Tunisie, la question que l'on peut se poser est celle-ci : les policiers tunisiens ont-il pris plus de plaisir à frapper de l'Algérien que du Tunisien ?
 
Si certains observateurs affirment que leur conscience professionnelle n'est plus à démontrer et qu'ils frappent avec la même rigueur Algériens, Tunisiens, chiens ou chats, d'autres témoignages confirmeraient qu'ils semblaient apprécier ce travail et mettre du cœur à l'ouvrage, d'autant que durant toute l'année, ils n'ont que des Tunisiens à frapper, les nombreux étrangers européens présents dans le pays étant exemptés par décret présidentiel.
 
Dans les deux cas, on ne peut pas dire que l'union du Maghreb soit bien partie tant il y a de coups qui pleuvent, d'autant que les pays sont différents ; la Tunisie est une dictature, même si son ministre de l'Intérieur a une tête de gentil tour opérateur.
 
L'Algérie n'est pas une dictature, même si son ministre de l'Intérieur à une tête de tortionnaire. Et là réside toute sa grandeur ; il frappe tout le monde avec la même force.
 
(Source : le journal algérien « El Watan”, du 10 février 2004)

 

 


 
Incidents de SFAX: L’autre moitié de la vérité:
Des algériens sont passés par là…
Photos envoyées à TUNISNEWS par “A. Tounsi”

 


CAN 2004 : la fédération algérienne sanctionnée

Associated press, le 12.02.04 à 20h04

TUNIS (AP) -- La commission d'organisation de la Coupe d'Afrique des nations (CAN), qui se déroule actuellement en Tunisie, a infligé jeudi une amende de 15.000 dollars (11.700 euros) à la Fédération algérienne de football (FAF) pour le comportement antisportif de ses supporteurs lors du match ayant opposé l'Algérie au Maroc, dimanche dernier à Sfax.


La FAF devra aussi rembourser les dégâts matériels perpétrés dans le stade, évalués à 18.652 dollars (14.500 euros).


Le président de la Confédération africaine de football (CAF), Issa Hayatou, a déploré les heurts survenus lors de cette rencontre. «Nous regrettons les malheureux incidents perpétrés par les supporteurs algériens», a-t-il déclaré, selon les propos rapportés par l'agence tunisienne de presse TAP.


Les échauffourées avaient fait 69 blessés dont 14 policiers.



Manifestations de joie à Tunis et dans tout le pays pour saluer la qualification de la Tunisie en finale

11/02/2004-- La demi-finale de la Coupe d'Afrique des Nations de Football Tunisie-Nigeria a joué avec les nerfs des Tunisiens jusqu'à la fin des fins, c'est-à-dire la dure épreuve des penalties après une prolongation de 30 minutes des plus angoissantes.
Et lorsque le dernier tireur tunisien a marqué le penalty de la qualification, une immense clameur de joie a secoué le centre de la capitale où des milliers de supporters de l'équipe nationale, la main sur le coeur, suivaient le match sur un écran géant installé en la circonstance.
Ils étaient fous de joie les Tunisiens et tellement fiers de cette performance sportive. Hommes, femmes et surtout des jeunes en grand nombre, se sont constitués en immenses foules pour investir rues et artères de la capitale et du district de Tunis. Ils étaient venus manifester leur bonheur de voir leur équipe battre, un à un, les grands du Football africain : le Sénégal, finaliste de la dernière édition, en quart de finale, puis le Nigeria, vainqueur de la Coupe en 1994, en demi-finale.
Brandissant drapeaux aux couleurs nationales et banderoles à la gloire de la Tunisie et de ses héros sportifs, d'énormes foules ont envahi les principales avenues et places publiques à Tunis et partout ailleurs, à Sousse, à Bizerte, à Béja, à Sfax, au Kef et dans toutes les régions du pays.
Au son des klaxons stridents de voitures a n'en pas finir, des tambourins et des youyous de femmes tout autant heureuses de cette qualification historique, les supporters du onze national s'en sont donné à coeur joie. Ils scandaient des vivats à la gloire de la Tunisie et de sa jeunesse, laquelle montre de jour en jour son aptitude à réaliser tous les exploits et à accéder à l'excellence non seulement en sport mais dans tous les autres domaines.
''C'est un jour de gloire et de bonheur pour les amoureux de Football, mais aussi pour tous les Tunisiens'', a clamé un jeune qui arborait fièrement un drapeau aux couleurs nationales flottant au vent.
D'autres jeunes, sautant et dansant frénétiquement, magnifiaient avec encore plus de fougue le succès du Football tunisien avec des slogans fort optimistes : ''La Tunisie à 90 minutes
du bonheur'', ''La coupe sera à nous'', ''La Tunisie 2010'' (en référence à la candidature de la Tunisie pour organiser la Coupe du Monde à cette date)...
Partout dans le pays, les Tunisiens n'en finissaient pas de manifester leur joie en espérant que la finale se terminera elle aussi par une grande fête similaire.

(Source : www,infotunisie.com, le 11 février 2004)
 

CAN 2004: la Tunisie se prend à rêver

par Jean-Luc Courthial
Associated Press, le 11 février 2004 à 20h34
TUNIS (AP) - La Tunisie peut rêver de remporter pour la première fois la Coupe d'Afrique des nations, après avoir éliminé le Nigeria aux coups de pied au but (5-3) mercredi dans une demi-finale explosive disputée devant les 60.000 spectateurs du stade de Radès.

»C'est une immense satisfaction. Les joueurs ont compris que c'est dans le travail au quotidien que se forgent la volonté et la victoire», a déclaré Roger Lemerre, le sélectionneur des Aigles de Carthage, qu'il a pris en main il y a un an et demi.
 
« On va préparer au mieux cette finale. Va-t-on enfin accéder au nirvana?», s'est interrogé le «coach» français.

Finaliste malheureuse de l'épreuve en 1965 et 1996, la Tunisie a fait valoir sa force collective pour se débarrasser de Jay-Jay Okocha -nommé dans la liste des prétendants au titre de «Meilleur joueur africain de l'année»- et de son Nigeria, dont les quelques autres individualités n'ont pas suffi à faire la différence.

A l'ouverture du score d'Okocha sur penalty à la 66e minute, la Tunisie avait répliqué par un autre penalty transformé par le capitaine Khaled Badra (84e). Les prolongations ne devaient rien changer à ce score de parité 1-1 à la fin du temps réglementaire.

Ensuite, le mental a prévalu lors des coups de pied au but.

Ali Boumnijel, vétéran de cette CAN 2004 à bientôt 38 ans, a prouvé que les mauvais résultats de Rouen (L2) n'influencent en rien ses performances. Il s'est couché avec brio sur sa gauche pour stopper le coup de pied d'Ifeany Udeze.

Un arrêt déterminant, d'autant que les cinq tireurs tunisiens ont transformé leur tentative: Badra pour son deuxième penalty réussi de la soirée, puis Francileudo Silva Dos Santos, Imed Mhadhebi, Slim Ben Achour et enfin Karim Hagui.

»On a longtemps et bien préparé l'épreuve des coups de pied au but, ça nous a réussi», a déclaré Nabil Maâloul, l'adjoint de Roger Lemerre.

Sacré avec les Bleus lors de l'Euro 2000, Lemerre disputera samedi sa deuxième finale continentale en quatre ans.

»Les deux penalties étaient justifiés. Nous étions menés mais il restait 20 minutes pour égaliser. On a su revenir et les coups de pied au but nous ont été favorables», a-t-il dit.

»Le collectif est notre force majeure», a déclaré le défenseur tunisien Jose Clayton. «Depuis un an et demi et l'arrivée du »coach», on se prépare sérieusement».

Khaled Badra s'est sacrifié dans tous les sens du terme lors de cette demi-finale. Il s'est dévoué pour tirer brillamment le penalty en cours de match, et a ouvert la série de coup de pied au but sans trembler. Mais le carton pris durant la rencontre le privera de finale tout comme le remuant Riadh Bouazizi.

»Je remercie Dieu que nous ayons pu gagner. Le mérite en revient à tous les joueurs. Le public nous a beaucoup aidé par son soutien», a déclaré Badra.

»Comme on a battu le Sénégal et le Nigeria, cela prouve qu'on peut gagner cette Coupe d'Afrique des nations», a déclaré l'autre défenseur Hatem Trabelsi.

Vainqueur de l'épreuve en 1980 et 1994 justement sur le sol tunisien, le Nigeria avait fait forte impression en éliminant en quart le Cameroun double tenant du titre. Mais face à la Tunisie, les insuffisances décelées lors de son premier match perdu face à l'Algérie, ont réapparu.
Invaincue depuis le début de la compétition, la Tunisie prend davantage confiance match après match. En quart de finale, elle avait éliminé le Sénégal finaliste de l'édition précédente en 2002.
La Tunisie rencontrera en finale le vainqueur de l'autre demi-finale entre le Mali et le Maroc.
 
Associated Press
 



CAN-2004: une finale 100% maghrébine entre la Tunisie et le Maroc
 
AFP, le 11/02/2004 à 20h18
TUNIS (AFP) - - Pour la première fois, la finale de la Coupe d'Afrique des nations (CAN) de football va opposer, samedi à Radès, deux pays maghrébins, en l'occurrence la Tunisie, qui a écarté le Nigeria aux tirs au but (1-1 a.p., 5-3 aux t.a.b.), et le Maroc, qui a largement dominé le Mali (4-0), mercredi.
 
L'Afrique du Nord, également mise en valeur par le joli parcours de l'Algérie, va ainsi terminer sa CAN en apothéose par une finale inédite entre des Marocains, sacrés en 1976, et des Tunisiens en quête de leur premier titre continental sur leurs terres.
 
A Radès, la Tunisie a pourtant cru voir s'évanouir son rêve quand Okocha a ouvert la marque pour les "Super Eagles" en transformant un penalty consécutif à une faute de Jaidi sur Kanu (67e). Mais les "Aigles de Carthage", portés par les 57.000 spectateurs de Radès, ont réussi à arracher l'égalisation, sur un penalty de Badra (82e) après une faute d'Olofinjana sur Jaziri (82).
 
Le tir au but décisif pour la Tunisie a été marqué par le défenseur Hagui alors que le Nigérian Odemwingie avait manqué le sien peu auparavant.
 
Le Maroc a connu beaucoup moins de frayeurs pour se défaire du Mali. Mokhtari, auteur d'un doublé (14, 57), a assommé Kanouté et ses coéquipiers, qui se sont écroulés en fin de match, concédant deux nouveaux buts signés Y. Hadji (79) et Nabil (90+1). Le Mali termine tristement une CAN jusqu'ici sans fausse note.
 
Demi-finales:
A Radès: Tunisie - Nigeria 1 - 1 a.p. (5-3 aux t.a.b.)
A Sousse: Maroc - Mali 4 - 0
Match pour la 3e place:
. Vendredi 13 février:
Monastir (13h00 GMT): Nigeria - Mali
Finale:
. Samedi 14 février:
Tunis/Radès (14h00 GMT): Tunisie - Maroc

AFP
 



CAN 2004: liesse populaire en Tunisie après la victoire des Aigles de Carthage
                     
Associated Press, le 11.02.2004 à 23h19
                      TUNIS (A