TUNISNEWS
6 ème année,
N° 1929 du 01.09.2005
جمعية القضاة التونسيين: بـــيانالمجلس الوطني للحريات بتونس: اعتداء سافر على جمعية القضاة التونسيينالمجلس الوطني للحريات بتونس: الكاتب العام لمجلس الحريات يتعرض لاعتداء وتهديد بالقتل بمساندة أعوان البوليس
الرابطة التونسية
للدفاع عن حقوق الانسان: إعلام
|
ملاحظة :
لم يمكن للإجتماع الذي انبثق عنه البيان الأخير الصادر عن جمعية القضاة التونسيين أن ينعقد بصورة طبيعية في تونس أين يوجد حاليا أغلب أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية وذلك بسبب منع عضو الجمعية الراجع للمحكمة الابتدائية بصفاقس من الإلتحاق بزملائه بتونس.
وقد وصل التهديد لحد التوعد بتصفيته في صورة عدم الإمتثال وبما أن حضوره كان ضروريا لتوفير النصاب القانوني اضطر بقية زملائه للتحول إلى صفاقس لعقد اجتماعهم و حفاظا على سلامة زميلهم.
و يتجه إلحاق هذه الملاحظة بالبيان حتى يدرك الجميع مستوى التحرش و الظروف التي تعمل فيها حاليا الجمعية التونسية للقضاة و الترهيب المسلط على أعضاء هياكلها الشرعية.
المختار اليحياوي
Centre Tunisien pour l'Indépendance de la Justice
L'ASSOCIATION DES MAGISTRATS TUNISIENS PERSECUTEE :
Que reste-t-il de l’Etat de Droit
Les Autorités Tunisiennes ont franchi une étape très grave dans la violation des libertés et des droits humains.
Après avoir invité le 29/08/2005 le Président de l'Association des Magistrats Tunisiens le président Ahmed RAHMOUNI à lui remettre les clefs et quitter le siège de l'Association, le Procureur de la République de Tunis a ordonné le 30/08/2005 le changement des serrures de la porte d'entrée privant ainsi les membres du Bureau Exécutif élus démocratiquement d'accéder à leur siège.
Réuni d'urgence la veille, soit le 29/08/2005, le Bureau Exécutif de l'Association a rendu un communiqué dans lequel :
1- Dénonce les Menaces qui pèsent sur l'existence de leur Association.
2- Attire l'attention sur le fait que les derniers événements ont été précédés d'une série de mesures ayant touché les structures de l'Association consistant en la mutation de plusieurs d'entre eux loin de la Capitale sans leurs consentement, la coupure des moyens de communication, la multiplication de la surveillance policière et l'enlèvement de leurs communiqué affichés devant le siège de l'Association etc.…
3- Considère que l'invitation à quitter le siège de l'Association et la remise des clefs comme étant une humiliation et une atteinte à l'honneur de la Magistrature et une violation sans précédent du droit des Magistrats à protéger leur indépendance et défendre leurs intérêts.
4- Considère que la persistance dans de telles pratiques et leurs encouragements aboutit à confisquer le Droit de Réunion consacré pour les Magistrats par la Constitution et les Conventions Internationales et une violation de la loi sur les Associations.
5- Appelle à cesser les atteintes à l'activité de l'Association et à leur institution légitime.
6- Réitère son appel à tous les Magistrats pour protéger leur Association, étant l'unique cadre pour défendre leurs intérêts, concrétiser et exprimer leurs aspirations par les moyens légaux.
Le centre Tunisien pour l’indépendance de la justice (CTIJ) lance un appel à tous le démocrates, magistrats et avocats du monde pour apporter leur soutien à l’association des magistrats tunisiens dans cette nouvelle épreuve de leur lutte pour l’indépendance de la justice en Tunisie.
Pour le centre
Le président
|
Pour transmettre votre soutien à l’AMT |
|
|
Fax : |
00.216.71.950.370 |
|
|
Cij.tunisie@gmail.com |
Centre
Tunisien pour l'Indépendance de la
Justice
(CTIJ)
Rue 8002 Espace Tunis immeuble A Montplaisir Tunis
Téléphone: 71950400 - 71950420
Cellulaire: 98667463 - 98327175
Télécopie: 71950370
(Source : www.infotunisie.com, (officiel) le 1er Septembre 2005)
Selon la dépêche suivante d’Associated Press, un détenu tunisien à Guantanamo s’appelle Hisham Sliti…
Lawyers
say terror suspects at Guantanamo start new hunger strike, accuse Department
Of Defense of 'dangerous deception'
Condoléances du Président Ben Ali au Président irakien
A la suite du tragique accident survenu à Bagdad, du fait de l'effondrement de la barrière de sécurité du 'pont des imams', et qui a fait un grand nombre de morts et de blessés, le Président Zine El Abidine Ben Ali a adressé un message au Président irakien Jalel Talabani.
Le Chef de l'Etat exprime, dans ce message, en son nom et au nom du gouvernement et du peuple tunisiens, ses vives condoléances et ses sentiments sincères de compassion, de sympathie et de solidarité, en cette douloureuse circonstance, implorant le Tout-Puissant de préserver le peuple irakien de tout malheur et d'accorder aux familles des victimes patience et réconfort.
(Source : www.infotunisie.com, (officiel) le 1er Septembre 2005)
كتبه : عبدالحميد العدّاسي
الذي يقرأ للسيد محمد العروسي الهاني كاتب عام جمعية الوفاء للمحافظة على تراث الزعيم بورقيبة كما يطيب له تسميته ، يقرأ عن معجزةٍ عجَزَ الزمان عن إعادة إظهارها في العالم بأسره . و لكنّ قراءة لمقال السيّد رضا الكافي بتاريخ الأسبوع ( 14– 27 ) أوت من دورية الإنتلجنت بعنوان : " التسلسل الزمني لعلاقة سرية بيت تونس و إسرائيل " و أخرى لمقال سبقه للسيد الطاهر الأسود حول ذات الموضوع تحت عنوان " في التطبيع و ميكيافيلية الدولة الوطنية في المغرب العربي " ( الكاتبان استعرضا كتاب " إسرائيل و بلاد المغرب " )، بالإضافة إلى قراءة كتاب الأستاذ الصافي سعيد " بورقيبة سيرة شبه محرّمة " قد تُعجّل كلّها بتوجيه نصيحة إلى هذا " الوفيّ " للإقلاع عن الإساءة إلى تونس و شعبها و ذلك بالكفّ عن مدح آدميّ لم يسلم من ظلمه العباد عند حياته و بعد مماته ، فهو الذي سنّ ما سنّ من السنن السيئة التي سيحمل وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة ( فهو الذي سنّ عدم السماح للأحزاب التي لا يرتضيها بالعمل القانوني وهو الذي سنّ محاربة الحجاب و هو الذي سنّ منع الدروس بالمساجد و هو الذي سنّ قلّة الحياء بالشارع العام وهو الذي سنّ عدم توقير الشعائر الإسلاميّة و في مقدّمتها الصوم وهو الذي سنّ تحرير المرأة من ارتباطها بالدين وهو الذي سنّ صناعة تونس من ثقافة الانحدار إلى غير ذلك من الإنجازات و السنن التي تظلّ قائمتها طويلة ، طويلة ...) . وهو الذي سنّ التعامل مع الصهاينة المغتصبين . فقد بيّن السيد الكافي و من قبله الأستاذ الطاهر كما قلت ، أنّ العلاقة بين تونس و الكيان الصهيوني غائرة في القدم بشكل يصعب معه التراجع – ربّما – من قبل صاحب التغيير . و قد بدأت هذه العلافة الفاسدة قبل الاستقلال أي سنة 1950، حيث مُقابل دعم الصهاينة لبورقيبة في المحافل الدولية باتّجاه المطالبات التونسية و على رأسها الاستقلال ، تطوّع الزعيم الأوحد – و لعلّ الأستاذ العروسي يذكر ذلك - بتسهيل هجرة اليهود من تونس إلى فلسطين كما تعهّد بالعمل على دفع العرب للاعتراف بإسرائيل . و يورد الكاتب قائمة طويلة بالعملاء المتعاملين فمن الباهي الأدغم إلى أحمد بن صالح إلى الحبيب بورقيبة الابن مرورا بالمصمودي انتهاء الهادي نويرة ( 1 ). الكلّ قد مدّ اليد لأعداء الله و الأمّة في إطار " المصلحة العليا للبلاد " التي كان الزّعيم قد حدّدها . فكان الكلّ بذلك محلّ ثقة إسرائيلية صهيونية ، شهدت لهم بـ" التقدمية و الوسطية ". و لعلّ المنصف يستطيع بهذا حسن تنزيل و فهم خطاب بورقيبة أثناء جولته الشهيرة في الشرق الأوسط سنة 1965 و الذي دعا فيه إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني : فما كان يومها إلاّ بصدد الوفاء بالعهود !...
بورقيبة قدوة الهاني قال كم مرّة مشجّعا لخليفته : " قد حقّقت ما عجزت عن تحقيقه " يعني طبعا ما تقتضيه " المصلحة العليا للبلاد " ... كلام مشجّع دفع صاحب التغيير إلى الوفاء للزّعيم و عدم إسقاط كلامه في الماء كما يقول المثل الشعبي ( ما طيّح كلامو في الماء ) ، فدعا شارون عدوّ المؤمنين إلى زيارة تونس دون حرص منه على السريّة - كما كان يفعل الدستوريون من قبل - و دون شعور منه بالحرج ، طالما كان ذلك تحت سقف الأمم المتّحدة ( زعموا ).
و إذ نتفهّم هذا التناغم بين الصهاينة من جانب و بين الواقفين على " المصلحة العليا للبلاد " فإنّنا لا نستطيع إيجاد عذر لشبابنا من الرياضيين و الكشفين . فقد قرأت أو سمعت عن مقابلة جمعت أبناء تونس لكرة اليد أواسط و أبناء مصّاصي الدماء و مكسّري العظام في فلسطين الجريحة ، و قد انتهت المقابلة بانهزام شبابنا ( و لا أدري هل كانوا من نسور قرطاج أم من بُومِها ؟! ) كي تُضاف إلى الهزيمة و الانكسار في الهوية هزيمةٌ كرويةٌ ساحقةٌ لا بارك فيمن سبّبها و مهّد إليها . ثمّ ما لبث أن جاء الخبر الثاني المتمثّل في مشاركة وفد إسرائيلي في مؤتمر كشفي في تونس.
الغريب أنّنا لم نسمع تململا أو ردّ فعل من شاب أو شابّة أو مجموعة تستنكر مقابلة هؤلاء و مخالطتهم و معايشتهم . فقد حفظ التاريخ موقف لاعبي الفريق العراقي لكرة القدم المشارك في دورة الألعاب الأولمبية المقامة بالعاصمة اليونانية أثينا ، لمّا اتهموا الرئيس الأمريكي جورج بوش مسيّر " جيوش الفتح " باستغلال مشاركتهم لإغراض انتخابية ، ووصفوه " بمرتكب الجرائم بحق الشعب العراقي " في ردّهم على المزاعم المتحدّثة عن فضل الديمقراطية القادمة من بلاد رعاة البقر في تواجدهم بأثينا . إنّها الرجولة ! إنّها الشهامة العربية التي يجب أن نحيى عليها ! إنّها الشجاعة الإسلاميّة التي يجب أن نتّصف بها! إنّها كلمة الحقّ التي إذا قيلت بثبات صغر عندها الجبابرة و تضاءلوا !.
نعم كان يمكن لأبناء تونس لو كانوا بررة ببلدهم و أمّهاتهم و آبائهم الامتناع عن الاحتكاك بالصهاينة و عدم الرضوخ لسياسة رخيصة تجعلهم من مقدّمات التطبيع مع العدوّ . كان يمكنهم الانتباه إلى أنّ مسؤوليهم إنّما يريدون بمشاركتهم تلك حصد الرضا الشاروني و البوشي على حساب ضمير الأمّة أو نداءات التونسيين المحذّرة من الوقوع في المستنقع الصهيوني الآسن . و عجبي كبير لأمّ أو أب أو أخ أو عمّ أو خال يبعث ابنته أو أخته للمشاركة في الأنشطة الكشفية ، و فيها كشّافون صهاينة اعتادوا كشف الأعراض ، كيف تهدأ أنفسهم و كيف تغمض أعينهم . الأمر جلل و " المتنوّرون " الساقطون يعملون صباح مساء للقضاء على الفضيلة . فهلاّ انتبه الجميع إلى ضرورة التصدّي الفاعل لهؤلاء الفاسدين الذين استهووا الأنفس الخاوية بالشعارات البرّاقة الخبيثة ، كهذا الذي اختاره المؤتمر" لنكسر الحواجز" ، حواجز الدين و الأخلاق و الفضيلة و الجنس . و لعلّ بعض مواقف الشواذ في تونس ممّن مسك بأبجديات " المصلحة العليا للبلاد " تمنعني من الاسترسال في التفصيل و لكنّ واقعيا مُدرِكا لمُجريات الأمور في البلاد و في غياب الوازع الديني و في ظلّ الانحطاط الأخلاقي السائد ، قد لا يخطئ كثيرا في انتظار بعض الأجنّة من بني صهيون تستضيفها الأرحام التونسية " الكريمة " على هامش مؤتمر الكشف ! ...أسأل الله حسن الخاتمة ....
ــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) لم أجد ضمن قائمة هؤلاء اسم الأستاذ راشد الغنّوشي ، و لم أستطع الوقوف على السبب ، أكان ذلك لصغر سنّه يومئذ أم لعدم حرصه على " المصلحة العليا للبلاد " ؟! غير أنّي قد أرجّح السبب الثاني ، فالأستاذ العروسي لا يبغض إلاّ من كان ضدّ " المصلحة العليا للبلاد " ، و لقد رأيته شديد البغض لهذا الرجل !..
(المصدر: موقع "المؤتمر من أجل الجمهورية" بتاريخ الخميس 1 أيلول (سبتمبر) 2005)
وصلة الموضوع: http://www.tunisie2004.net/new/article.php3?id_article=358