Accueil

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس

Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.

Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
5 ème année, N° 1770 du 25.03.2005
 archives : www.tunisnews.net

الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: بيـــان
الناصريون الوحدويون بتونس: بيــان
الحزب الاجتماعي التحرري: بيان
صلاح الدين الجورشي : تونس: دعوة شارون أم الرغبة بتغيير المشهد السياسي؟
محمد بوعلي الأنصاري: دبلماسي أمريكي في موقف محرج
د. عزالدّين عناية: الإسلام الذي يريد الغرب
برهان بسيّس: الدم العراقي الحلال
د. بشير موسي نافع :  بدون اجابة سؤال الاسلام ستراوح السياسية العربية في طريق مسدود
عبد الباري عطوان: نعم.. انهم اغبياء فعلا
د. فيوليت داغر:  السجن سعودي.. التواطؤ أمريكي.. والصمت أوروبي عربي

Droits & Libertés des Maghrébins et au Maghreb: Communiqué du 24 Mars 2005
Albadil Express: Grève de la faim du prisonnier politique Abdellatif Bouhjila
Albadil Express: Les ouvriers de l'usine Cellulose de Kasserine en grève
AP: Textiles: le commissaire européen au commerce présente en Tunisie des mesures pour faire face à la concurrence
Nouvelles de Tunisie: La Tunisie, partenaire privilégie de l'Union européenne
Dr. Moncef Marzouki: Alors, la Révolution Démocratique Pacifique ! Une chimère  ou un passage obligé ?
Houeïda K. Anouar: Réflexions critiques et relance du débat

Sami Ben Abdallah: Tunisie - Plus de liberté d’expression pour les sportifs

Kamel Labidi: Tunisie - Mort d’un cyberdissident
Kamel Chaabouni: L’anti-américanisme, maladie infantile de l’opposition démocratique tunisienne

Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows )

To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows).


الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
33 نهج المختار عطية تونس
الرئيس الشرفي المرحوم العميد محمد شقرون
 


تونس في 25 مارس 2005
بيـــــــــــــان
 

يتعرض الاستاذ محمد النوري رئيس  الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين لمضايقات عديدة من طرف عناصر مشبوهة فبالاضافة الى محاصرته من طرف بعض عناصر الشرطة السياسية المرتدين للزي المدني الذين اصبحوا يرابطون امام مكتبه ومضايقة حرفائه بالاضافة الى خلع مكتبه والدخول اليه في الكثير من المناسبات فقد لاحظ الاستاذ محمد النوري اخيرا وجود اعوان يمتطون سيارة يراقبون تنقلاته وقد فوجىء ابن الاستاذ محمد النوري الذي كان يرافق والده في المدة الاخيرة بعوني امن بالزي المدني يطلب منه فتح بلور سيارته لتوجيه أسئلة اليه عندما كان يصطحب كل من والده والاستاذ مصطفى الرميد أمين عام المساعد لحزب العدالة والتنمية بالمغرب الاقصى الشقيق من نزل المشتل الى نهج شارل ديغول لحضور عشاء اقيم على شرفه من طرف الاستاذة سعيدة العكرمي اذا بسيارة تتابع سيره الى مقر سكناه بالمنزه وقد فوجىء صباح يوم الاحد 20 مارس 2005 بدخول شخص او عدة اشخاص الى حديقة المنزل ليلا حيث توجد السيارة وقاموا بكسر بلور السيارة قصد فتح بابها وبعثرة الاوراق الموجودة بها وسرقة مذياع مثبت بها علما بان والاستاذ مصطفى الرميد حضر ضيفا ومشاركا في فعاليات الندوة المنعقد بتونس تحت عنوان " مغرب عربي بدون مساجين سياسيين "  .

وفي يوم الخميس 24 مارس 2005 وعلى اثر لقاء جمع بينه وبين السيد الباقر مبعوث منظمة العفو الدولية لدى الاستاذة سعيدة العكرمي وقعت مضايقة الاستاذ محمد النوري من طرف ثلاثة اشخاص يمتطون سيارة بيضا نوع رينو 19" شاماد" تحمل رقم 6558 تونس 69 وهي من نوع السيارات التي يمتطيها عادة اعوان الشرطة عمدوا الى مجاوزة السيارة التي يمتطيها الاستاذ محمد النوري محاولة لإقحامها بالرصيف المحاذي لشارع محمد الخامس بتونس  ثم لاذوا بالفرار ولو لا عناية الله لارتطمت السيارة باشجار النخيل التي تحف شارع محمد الخامس ولادى الامر الى حادث فظيع ويفترض أن يكون لملابسات الاعتداء أغراض إجرامية .

و الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين تطالب السلطات المعنية بوضع حد لهذه الاعتداءات المتعددة والمتكررة ضد ناشطي حقوق الانسان وتحملها مسؤولية ما يمكن أن يقع
 
عن الجمعية
                       الكاتبة العامة  الأستاذة سعيدة العكرمي
 

بسم الله الرحمان الرحيم

الناصريون الوحدويون بتونس
بـيــــــــــان
 

" ان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة "
جمال عبد الناصر


ان القمة السابعة عشرة التي عقدتها الأنظمة العربية يومي 22 و23 مارس آذار 2005 بالجزائر، ارض المليون ونصف المليون شهيد، يصادف انعقادها الذكرى الثالثة لبدء العدوان الأمريكي البريطاني على شعبنا في العراق، والذكرى الثانية لإقدام عصابات القتل الصهيونية على اغتيال الشيخ الشهيد احمد ياسين . هذه القمة التي لم تعقد لرد الاعتبار للكرامة العربية المنتهكة أو لاتخاذ قرارات حاسمة في مستوى التحدي الكبير الذي تشهده الأمة العربية، وإنما للتسليم الجماعي بالعجز التام عن مواجهة أعداء الأمة ولو بالحد الأدنى واضعف الإيمان، فيبدو جليا اليوم، مشهد النظام الرسمي العربي المتقهقر من مستوى الرفض التام للتعامل مع دولة الاحتلال الصهيوني الى تجاوز كل الثوابت والمقدسات القومية.. من ثوابت قمة الخرطوم الشهيرة حيث " لا صلح ، لا اعتراف، لا تفاوض " رغم مرارة نكسة حزيران/ جوان 1967، إلى محاولة تمرير مشاريع إدماج الكيان الصهيوني في جسم الامة العربية والتسليم له بالريادة في مجالات شتى تحت ما يسمى " بمشروع الشرق الأوسط الكبير"

ان قمة الجزائر هذه وما انبثق عنها من دعوات صريحة للاعتراف الرسمي بالعدو الصهيوني ليست سوى تتويجا لمسار التراجع الذي انتهى في قمة بيروت 2002 الى اعتبار "السلام" خيارا استراتيجيا للنظام العربي الرسمي في تعامله مع دولة العصابات الصهيونية،
ان هذا ما كان ليحدث لو لا تصفية المشروع التحرري العربي بدءا بالانقلاب على ثورة 23 يوليو/ تموز 1952 وتحييد مصر ثم إخراجها من المعركة عبر تكبيلها باتفاقيات كامب دفيد، وانتهاء بتدمير واحتلال العراق ونهب ثرواته وطمس معالم حضارته الإنسانية ، كل ذلك مرورا بتحجيم الثورة الفلسطينية ومحاصرتها ودفع بعض قادتها للتخلي عن الثوابت والانخراط في مشاريع تستهدف التفريط في الأرض وتصفية القضية المركزية للأمة العربية،

إن الناصريين الوحدويين بتونس، انطلاقا من ولائهم المطلق لأمتهم العربية ولقضايا الشعب العربي العادلة:
يدينون إجماع قادة النظام الرسمي العربي على الاعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب والسعي للتطبيع معه، وتفريطهم في الحقوق التاريخية للشعب العربي مقابل شعارات "السلام" الواهمة.
يؤكدون أن ما أجمع عليه قادة النظام الرسمي العربي من " خطة الخيار الاستراتيجي " لحل الصراع العربي المؤسسة على " مبادرة التمسك بـ "السلام العادل والشامل» تحت شعار " الأرض مقابل السلام " ، إنما هو مجرد وهم، وتفريط في حقوق الشعب العربي التاريخية في أرضه ، والتي لا يملك أحد حق التفاوض عليها، أو التنازل عنها.
يؤكدون إن فلسطين كما العراق أرض عربية بما يعنيه ذلك من أنها ملك تاريخي مشاع بين أجيال الأمة المتعاقبة.. فلا الاحتلال يمحو هويتها، ولا المحتل يملك حق التصرف في الحكم لمن سوف تؤول، ولا البطش يفل من عزائم أبنائها جيلا بعد جيل إلى أن يرحل عنها الغزاة وتعود إلى جسم الأمة تماما كما كانت قبل احتلالها.
يهيبون بشرفاء الأمة العربية لتحمل مسؤولياتهم التاريخية إقتداء بمجاهدي فلسطين وأسوة بأبطال العراق، فيتحركوا بشكل منظم ومسؤول عبر كل الوسائل الممكنة، للضغط على هذه الأنظمة حتى تتراجع عن التمادي في التعامل مع العدو الصهيوني مهما كانت أشكال هذا التعامل.
يعتبرون الخروج من الواقع المتردي للأمة العربية إنما يبدأ بالكف عن تكميم الأفواه ثم ترك السبيل أمام كل جماهير الأمة العربية، على تنوع انتماءاتها السياسية أو العرقية أو الدينية أو المذهبية، كي تشترك معا في صياغة أسلوب حياتها ومستقبلها بكل حرية وديمقراطية ودون وصاية من الأجنبي.
يعتبرون أن حق التعبير والتنظيم وممارسة العمل السياسي وغير ذلك من الحريات العامة هي من الحقوق الأساسية التي تكفلها الدساتير والأعراف والمواثيق الدولية.
يدينون بشدة الاعتداءات والتجاوزات الفضة التي تمارسها أجهزة البوليس في تونس العربية لقمع التحركات الاحتجاجية لجماهير شعبنا على دعوة مجرم الحرب شارون لحضور قمة المعلومات المزمع عقدها في نوفمبر / تشرين الثاني ‏2005‏،

لا صلح..لا تفاوض.. لا اعتراف.
المجد والخلود لشهداء الأمة العربية
عاشت نضالات جماهير الأمة العربية على طريق الحرية والوحدة والاشتراكية.

تونس في 25 مارس / آذار 2005 مـ الموافق لـ15 صفر 1426 هـ


الناصريون الوحدويون بتونس
البشير الصيد 
 

 

تونس في 25مارس2005
 
الحزب الاجتماعي التحرري
مجلس الكوادر
بيان

 

 

تحية نضالية

 

يتجه الحزب الاجتماعي التحرري مرة اخرى نحو تكريس مهزلة جديدة بمناسبة عقد مؤتمره العادي يوم 3افريل2005

بتونس في ضل اجماع الطبقة السياسية حول الافلاس السياسي  والتنظيمي للقيادة المعترف  بها رسميا  برئاسة منير الباجي .

 

والاكيد ان المرحلة الراهنة ادركت بلا منازع ذروة الانهيار التنظيمي  باعلان الباجي  من خلال الصحافة المكتوبة  مخططه لعقد مؤتمر  صوري  على الطريقة الفاشية  فنصب نفسه كمرشح وحيد  لرئاسة الحزب   مع قائمة مغلقة  لعضوية المكتب السياسي

 مؤلفة بالخصوص من زوجته  وكاتبه الخاص وعناصر غريبة عن المجال السياسي  والفكري .

 

ولم يكتف  بذلك  بل نصب نفسه رئيسا للمؤتمر  واقصى السيد حسني الاحمر  لاعلانه ترشحه لرئاسة الحزب  خلال المؤتمر المذكور.

ولكي يغلق دائرة الابداع التنظيمي  طرح الباجي الية جديدة لانتخاب رئيس الحزب والمكتب السياسي  وهي التصفيق

والمتابع للشان السياسي  في تونس يدرك جيدا ان نظرية المؤامرة هي المرجع الوحيد  لقراءة  التطورات التي شهدها الحزب

الاجتماعي التحرري  وتفسير استمرار  الباجي على راس هذا  الحزب الافتراضي دون نظام داخلي  ودون بطاقات انخراط

وفي غياب كلي للهياكل (الفروع _الجامعات _المجلس الوطني الخ.....)

وتمثل هذه الحالة خرقا واضحا لقانون الاحزاب والاعراف والتقاليد المتعارف عليها  في تنظيم الاحزاب والمنظمات.

كل هذا في ضل صم