TUNISNEWS
6 ème année,
N° 1985 du 27.10.2005
غلق
مواقع على شبكة الإنترنت والمطالبة بفتحها - بـلاغ مشترك
جمعية
التونسيين في سويسرا: بيان مساندة لحركة 18 أكتوبر 2005
الجمعية
المغربية لحقوق الإنسان تنادي إلى التضامن مع الشخصيات
الديموقراطية الثمانية المضربة عن الطعام في تونس
الجزيرة.نت: معارضون تونسيون يتعهدون بمواصلة الإضراب عن الطعام
العربية.نت: الأطباء يحذرون من تدهور صحةالمضربين عن الطعام في
تونس
البديل: رد المضربين عن الطعام على اتهامات
السلطة
صلاح الدين الجورشي: هبّة الوجه الآخـر لتونـس ناجي الجمل: أفـاق إضراب الجوع
مرسل
الكسيبي: من اضراب الجوع الى قيادة المستقبل
د. الصحبي العمري: مقال دعم للشخصيات
المضربة عن الطعام
الهادي بريك: وطن جدير بأن تشتعل فيه الذقون شيبا محمد الهادي التواتي: إعادة البناء ضرورة ملحـّة لإنقاذ المنظـّمـة الشـّغيلة ماهر حنين: الحركة النّقابيّة والحكومة هل اقتربت ساعة الحقيقة؟
الحكم بعـدم سماع الدعــوى في القضية
المنشورة ضدّ الصحفي محمد فوراتي
البديل: نجاح باهر للمجلس الوطني للرابطة البديل : هل سيتمكن مدرسو الأساسي والثانوي من تنفيذ إضرابهم احتجاجا على زيارة الوفد الصهيوني؟ البديل: تجمع الوظيفة العمومية: تمخض الجبل فولد فأرا الشرق: مسلسل بوليسي روسي تصور جميع أحداثه في الحمامات وفي جنوب الصحراء التونسية
يو بي
أي: جماعة مصرية تستعد لـ مظاهرة الخراف احتجاجا علي الديكتاتورية
العربية
د. بشير موسي نافع: تقرير ميليس يطرح التساؤلات من جديد حول مصير المشرق العربي
Mouvement du 18
octobre - Bulletin n° 10: Visites des familles des prisonniers
politiques et des diplomates, Enthousiasme étudiant
Les associations et les partis dans l'immigration
tunisienne soutiennent la grève du 18 octobre 05
Communiqué de
l'initiative démocratique: Soutien aux grévistes de la faim:
AFP: L'AMDH soutient des
opposants tunisiens en grève de la faim
AFP: Opposants en grève de la
faim: le pouvoir dénonce "une mise en scène"
AFP: Opposants en grève de la faim: détermination à poursuivre le mouvement AP: Tunisie: les opposants en grève de la faim se disent déterminés à poursuivre leur mouvement
Terra: L’Union Européenne suit avec " attention " la grève des
opposants
Kefi Abdelwaheb : Corps et ame
Sami Ben Abdallah : Yahoo.mail ne " serait " plus
accessible en Tunisie
FTUF: A deux semaines de la "SMSI":
un journaliste demande l'autorisation du président pour se
déplacer dans son pays
Comité international de soutien aux internautes de Zarzis: Lettre ouverte à Monsieur Yoshio Utsumi
LETTERA22: Tunisie /
Censure appel pour les internautes de zarzis
Réalités: Taire nos divergenes
Réalités: Voyage d’Abdelwaheb
Abdallah aux Etats-Unis
AFP : Grippe aviaire: les grands éleveurs
confiants, les petits en ligne de mire
L’Intelligent: Pension
présidentielle
L’Intelligent: Engouement Géant à Tunis !
Le Temps » (Suisse): «Bilal», un journaliste italien dans la peau d'un clandestin |
جمعية التونسيين في سويسرا
بيان مساندة لحركة 18 أكتوبر 2005
الأصدقاء،الرفاق، والاخوة الأعزاء،
نحييكم ونشد على أياديكم،
ان كنتم وهبتم أجسادكم للوطن فقد ضاق هذا الوطن بنهّابيه وجلاديه وخونته الذين باعوه بأبخس الأثمان. ثم يخوّنونكم! ولكن لا بأس، كلامك يا هذا...!
أعزاءنا ورفاقنا،
اننا اذ نثمن هذه الخطوة التي تقومون بها، فانه لا يسعنا الا أن نعبر لكم عن مساندتنا ودعمنا. وان كنتم بعملكم هذا قد تجاوزتم التفرقة والشرذمة وسعيتم للتجمّع لأجل غايات نبيلة، لأجل الحريات العامة، لأجل تحرير مساجين الرأي وسن العفو التشريعي العام، فاننا ندعوكم بروح صادقة وأخوية لمزيد رص الصفوف وذلك بالتماهي أكثر فأكثر مع مطالب الجماهير العريضة وادماج شعاراتها المتعلقة بجل القضايا الاجتماعية و السياسية والقومية ضمن مطالبكم، بما يسمح بتصليب عود هذه الوحدة وسد الطريق أمام كل الذين يريدون شرا بالبلاد. لا تخافوا في ذلك لومة لائم فالظرف سانح. ارفضوا التطبيع، فحتى الغرب في حكوماته محرج في الدفاع عن الكيان الصهيوني وعلى رأسه شارون الجلاد فكيف بشعبنا وهو يتقاسم كل شيء مع فلسطين الحبيبة. ارفعوا عاليا حقنا في وطن تسودة العدالة الاجتماعية وحقنا في ثقافة وطنية تنهل من المحطات النيرة في تاريخنا وتتناغم مع القيم التقدمية المعاصرة والتي تفرض احترام حرية الانسان وحقوقه بدون وصاية ولا طغيان. واننا لنرى بهذا أنكم ستكونون قد فتحتم شرخا غير هيّن يعسر رتقه...
لنكون معا من أجل الحرية، الحريات الفردية والعامة وحرية مساجين الرأي، معا من أجل العدالة الاجتماعية، معا ضد التطبيع.
قلوبنا معكم ولكم منا أصدق التحيات.
عن جمعية التونسيين في سويسرا
محمد بن هندة
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنادي كافة القوى الديموقراطية بالمغرب إلى التضامن الفعال
مع الشخصيات الديموقراطية الثمانية المضربة عن الطعام في تونس
منذ يوم 18 أكتوبر 2005 دخلت ثمان شخصيات تونسية في إضراب لا محدود عن الطعام لمطالبة السلطات التونسية بـ:
ــ احترام حرية التنظيم السياسي والجمعوي.
ــ احترام حرية الصحافة و الإعلام.
ــ إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الذي يصل عددهم حوالي 500 بتونس مع إصدار عفو تشريعي شامل.
ويأتي هذا الإضراب الشجاع شهرا قبل القمة العالمية حول مجتمع الإعلام الذي تقرر عقده بتونس أيام 16 – 17 و 18 نونبر القادم وهي القمة التي دعي لحضورها المجرم شارون من طرف رئيس الدولة التونسية.
ومن المعلوم أن السلطات التونسية قد صعدت بشكل ملفت للإنتباه قمعها للحركة السياسية والجمعوية التونسية مع اقتراب المؤتمر العالمي حول مجتمع الإعلام وهو ما تجسد بشكل خاص في منع انعقاد المؤتمر الوطني السادس للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في شهر شتنبر الأخير.
واعتبارا لما سبق أن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان:
ــ يعبر عن تضامنه التام مع الشخصيات الديموقراطية التونسية الثمانية المضربة عن الطعام ويدعم مطالبهم المشروعة.
ــ يحذر من انعكاسات الإضراب عن الطعام على صحة، بل وحياة المضربين، ويحمل السلطات التونسية مسؤولية كل ما يمكن أن ينتج عن الإضراب من عواقب وخيمة.
ــ يطالب السلطات التونسية باحترام حقوق الإنسان بتونس بدءا باحترام الحق في التنظيم السياسي والجمعوي واحترام حرية الصحافة وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين
ــ يطالب الحكومة المغربية والرأي العام الدولي بالضغط على السلطات التونسية لاحترام حقوق الإنسان وتفادي الأوضاع المزرية التي ستنجم عن استمرار الإضراب عن الطعام.
ــ يهيب بمكونات الحركة الحقوقية وبكافة القوى الديموقراطية بالبلاد للقيام بكل المبادرات اللازمة تضامنا مع المضربين ودعما لمطالبهم العادلة.
الرباط، يوم 27 أكتوبر 2005
المكتب المركزي
رفض ثمانية حقوقيين تونسيين مضربين عن الطعام منذ تسعة أيام اتهام الرئيس زين العابدين بن علي لهم بالإساءة للبلاد، وتعهدوا بمواصلة إضرابهم عن الطعام للمطالبة باحترام الحريات العامة وحقوق الإنسان.
وقال المضربون الثمانية في مؤتمر صحفي عقدوه بمقر إضرابهم إنهم لا يهدفون إلا إلى المطالبة بإتاحة حريات التعبير والصحافة والعمل النقابي والسياسي، وإخلاء السجون من "السجناء السياسيين" .
واستغرب حمة الهمامي أحد المضربين الثمانية "الرد الرسمي من أعلى هرم في السلطة الذي اتهمنا دون الإشارة إلينا علنيا بمحاولة الإساءة لبلدنا ووصفنا بقلة من المناوئين". وكان الرئيس بن علي اتهم معارضين لحكومته دون ذكر أسمائهم بأنهم" شذوا عن الروح الوطنية".
وشدد الهمامي على وطنية المضربين عن الطعام، وأشار إلى رد فعل الرئيس حول هذه المسألة قائلا إن المضربين هم "وطنيون وليس له الحق في اتهامنا باللاوطنية وليس له الحق في أن يحتكر الوطنية". وأضاف "هل نحن من استدعى شارون لزيارة تونس وهل نحن أم الحكومة من قرر إجراء مناورات عسكرية مع أميركا".
وفسر معارضون تعهُد بن علي في خطابه "بتطبيق القانون" بأنه تهديد مبطن للمضربين، في وقت تستعد فيه البلاد لاستضافة المرحلة الثانية من قمة مجتمع المعلومات.
ونفى رئيس نقابة الصحفيين غير المرخصة لطفي حجي أن يكون الهدف من الإضراب هو التشويش على قمة المعلومات المرتقبة منتصف الشهر المقبل.
وتنفي السلطات إضفاء صفة السجناء السياسيين على حوالي 500 معتقل أدينوا في التسعينيات لانتمائهم لحركة النهضة الإسلامية المعارضة.
(المصدر: موقع الجزيرة.نت بتاريخ 27 أكتوبر 2005 نقلا عن وكالات)
رد المضربين عن الطعام على اتهامات السلطة
عقد المضربون عن الطعام منتصف نهار هذا اليوم الأربعاء 26 أكتوبر 2005 ندوة صحفية حضرها ممثلو أهم وكالات الأنباء العالمية المعتمدة في تونس وعدد غفير من المناضلات والمناضلين من مختلف النزعات الفكرية والسياسية إضافة إلى عدد من أعضاء اللجنة الوطنية لمساندة المضربين.
وقد ترأس هذه الندوة السيد لطفي الحجّي وهو أحد المضربين. وقد تناولت مواضيع ثلاثة وهي: أولا الحركة التضامنية في تونس والخارج مع المضربين، ثانيا الحالة الصحية للمضربين وفقا لتقرير اللجنة الطبية التي تتابعهم وثالثا الرد على الاتهامات الواردة في خطاب أعلى هرم السلطة بمناسبة اختتام أشغال اللجنة المركزية للحزب الحاكم يوم السبت 22 أكتوبر 2005.
وكانت هذه الندوة فرصة قدمت خلالها السيدة سناء بن عاشور رئيسة اللجنة الوطنية لمساندة المضربين أهداف هذه اللجنة ومهامها وتركيبة المكتب المضيق الذي سيتولى متابعة إنجاز هذه المهام.
وفي ما يلي نص الرد على اتهامات السلطة الذي قدمه باسم المضربين السيد حمه الهمامى:
بداية أشكركم علي حضوركم وأشكر الصحفيين الحاضرين خاصة على ما يقومون به من مجهود لإعلام الرأي العام خصوصا وأنكم تعلمون أن وسائل الإعلام المحلية تجاهلت الإضراب الذي نخوضه منذ يوم 18 أكتوبر 2005.
أما في خصوص رد فعل السلطة، وهو موضوع تدخلي باسم رفقائي، فيمكن القول إنها واجهت الإضراب منذ البداية بمحاصرة المقر الذي يجري فيه. وقد منع أعوان الأمن لمدة 24 ساعة الزوار من الوصول إليه واعتدوا على الأطباء الذين جاؤوا لفحصنا وردوهم على أعقابهم. كما أنهم اعتدوا على مجموعات من الشباب الطلابي سعت إلى فك الحصار والوصول إلي مقر الإضراب. ولم يرفع الحصار إلا في اليوم الثاني من الإضراب أي يوم الأربعاء الماضي، ومع ذلك فأنتم تلاحظون أن أعوان الأمن موجودون بكثافة في محيط المقر، يتفرّسون في وجوه الزوار ويسجلون أسماءهم ويحاولون ترهيبهم لثنيهم عن الدخول. وقد عمد ليلة البارحة ثلاثة أعوان بالزي المدني إلى الاعتداء بشكل فظيع على المناضل الطلابي غسان بن خليفة بعد خروجه من مقر الإضراب مخلفين له آثارا في وجهه ورأسه.
وفي نهاية الأسبوع المنقضي، وتحديدا يوم السبت 22 أكتوبر 2005، جاء الرد على تحركنا من أعلى هرم السلطة بمناسبة اختتام أشغال اللجنة المركزية للحزب الحاكم. فمن دون ذكرنا بالاسم وُصفنا بـ"قلة من المناوئين" واُتّهمنا بـ"محاولة الإساءة" إلى البلاد بمناسبة انعقاد قمة المعلومات في منتصف نوفمبر القادم. كما اُتّهمنا باتباع طرق لا صلة لها بـ"طرق العمل السياسي السليم" الذي يقتضي، حسب الخطاب، "مقارعة البرامج وتقديم البدائل". وفي النهاية تم التذكير بأن القانون سيطال كل من "يتطاول عليه أو يتجاهله".
ويهمنا كمعنيين مباشرة بهذه الاتهامات إبداء الملاحظات التالية ردا عليهم:
1- إن الاتهامات الموجهة إلينا وردت في اختتام أشغال اللجنة المركزية للحزب الحاكم وهو ما يؤكد استمرار الخلط في أعلي هرم السلطة بين المهام في الدولة والمهام في الحزب الحاكم. ومثل هذا السلوك لا يحصل عادة في نظام ديمقراطي، وفي دولة يُحترم فيها القانون والمؤسسات، وبالتالي يلتزم فيها رئيس الدولة الحياد إزاء الأحزاب ويمتنع عن التحدث باسم حزبه، بل إن مثل هذا السلوك لا نراه إلا في أنظمة الحكم الفردي التي يُمركِز فها شخص واحد كافة السلطات ويختلط الحزب الواحد بالدولة.
2- إن المضربين عن الطعام وهم من رموز المجتمع المدني والسياسي ليسوا في حاجة إلي شهادات لإثبات وطنيتهم أو تأكيدها. لكن دعونا نقول إن الذين يضربون عن الطعام ويعرّضون صحتهم للخطر كما الذين يُعَذّبون أو يسجنون أو يشرّدون أو ينفون من وطنهم ويقدّمون التضحيات الجسام من أجل حريته واستقلاله وتقدمه وتَمتّع شعبه بالديمقراطية هم فعلا وطنيون حقيقيون وليسوا "قلة من المناوئين" كما جاء في الخطاب المذكور.
ولا ننسى أن الذين قاوموا بالأمس الاستعمار كانوا يُوصفون هم أيضا بـ"الإرهابيين" و"المخربين" ولكن الشعب التونسي كان يرى فيهم خير ما أنجب . ونحن يكفينا اليوم فخرا ما نلقاه من تعاطف ومساندة من قبل كافة القوى الديمقراطية والوطنية في بلادنا ومن قبل المواطنين والمواطنات أيضا في العاصمة وفى مختلف الجهات.
3- إن الاستبداد هو عين الإساءة للوطن، يُضعفه ويشلّ طاقاته ويهدّد مناعته. وبشكل أوضح نقول إن قمع الحريات الأساسية والممارسة المنهجية للتعذيب وتنظيم المحاكمات الجائرة والزج بالآلاف من بنات تونس وأبنائها في السجن وتزوير الانتخابات وتنصيب مؤسسات لا تمثيلية لها وممارسة الوصاية على القضاء واستشراء الفساد في غياب أي شفافية وأي محاسبة جدية هو الذي أساء ويسيء لتونس ويجعل التقارير الدولية تشير إليها بالإصبع وتصنفها ضمن الدول الأكثر تخلفا من الناحية السياسية في العالم.
وفوق ذلك ودائما في حدود التهمة الموجهة إلينا يحقّ لنا أن نتساءل: من وجّه الدعوة إلى مجرم الحرب أرييل شارون لزيارة تونس بمناسبة القمة العالمية لمجتمع المعلومات؟ ومن قرّر المشاركة في المدّة القادمة في مناورات عسكرية بالمنطقة إلى جانب إسرائيل؟ ومن يستقوي بالأجنبي على قوى المجتمع المدني في تونس لضمان بقائه؟ نحن أم نظام الحكم؟! لذلك نقول كفى مزايدة بالوطنية، وكفى خلطا بين الوطن وبين السلطة. إنّ الوطن هو وطن الجميع. أما السلطة القائمة فهي سلطة حزب ظل يحتكرها بطرق غير مشروعة منذ نصف قرن. ولا يمكن اعتبار نقدها أو معارضتها تحاملا على الوطن بل هو حق مشروع لكل مواطنة ومواطن لا يمكن انتهاكه بأي تعلّة كانت.
4- أما في خصوص تهمة عدم احترام "قواعد العمل السياسي السليم" فبودنا أن نوضح بداية أن إضراب الجوع يمثل وسيلة من وسائل النضال السياسي السلمي المعروفة، وليس بدعة ابتدعناها أو عملا خارجا عن قواعد العمل السياسي. هذا من جهة ومن جهة أخرى كيف يتهمنا أعلى هرم السلطة بأننا لا نتبع "طرق العمل السياسي السليم" والحال أن من بين دوافع إضرابنا عن الطعام هو المطالبة بتوفير شروط عمل سياسي حقيقي في تونس مؤسس على الحرية والديمقراطية التي يتمكن في ظلها كل طرف من التعبير عن آرائه وبرامجه وبدائله وعرضها على الشعب والاحتكام إليه عبر انتخابات حرة وديمقراطية ونزيهة.
نحن نتهم السلطة بضرب قواعد العمل السياسي السليم لضمان بقائها وذلك باتباع نهج أمنى قمعي في معالجة كافة القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية ومنع قيام نقاش حر وديمقراطي حولها وتنافس حقيقي لإيجاد الحلول لها وعرضها على المواطنات والمواطنين.
5- أخيرا، في خصوص التهديد بتطبيق القانون على من يتطاول عليه أو يتجاهله، يحقّ لنا مرة أخرى أن نتساءل: من يتهم من بعدم الالتزام بالقانون