TUNISNEWS
4
ème année, N° 1351 du 31.01.2004
قناة
الرأي:
النظام
يستعين
بالدوائر
الصهيونية
لإيقاف
الرأي
أ.
ف. ب: بن
يحيي:
تونس
لم
تقرر
بعد
استضافة
القمة
العربية
المقبلة
أخبار
تونس:
بحث
سبل
التعاون
بين
المؤسسات
الثقافية
التونسية
والأمريكية
د.
خالد
الطراولي:
نــافـذة
الشرق الأوسط : ارتفاع أصوات المعارضين في المغرب لاتفاق التبادل الحر مع واشنطن والحكومة تعتبرهم أقلية صحيفة الشرق: معارضون موريتانيون: إسرائيل تخطط لافتتاح مركز لأبحاث السرطان في نواكشوط القدس العربي: وزيرة امريكية تحاول طمأنة عراقيات يخشين تطبيق نظام اسلامي قدس برس: بعد أن أصدره مجلس الحكم وأثار خلافا طائفيا .. بريمر يلغي قانون الأحوال الشخصية العراقي الجديد وينهي الجدل حوله
ميشال
كيلو:
سـجنـاء
داريــا
!
Programme
de la chaîne El Hiwar
du dimanche 1 février
et mardi 3 février
Le
Matin : Tunis
n'abritera pas le
prochain sommet arabe
AFP: Un réseau organisant des mariages blancs démantelé à Clermont-Ferrand AFP: CAN-2004 - Le Cameroun victime d'un vol à son hôtel Webmanagercenter: Pétrole : regain d’intérêt international pour la Tunisie Webmanagercenter: Tourisme de croisière : plus 5 % pour la Tunisie en 2004
Abdo
Maalaoui: Appel a la
saisie avant jugement
d’AUTRIFA
Le Monde: En Algérie, les généraux lâchent le président-candidat Bouteflika L'éditorial du Monde: M. Chirac rattrapé Alain Bihr: Mrianne et le voile
Libération:
La France est-elle kémaliste
?
Libération: Guimpe religieuse à la mode islamiste Pour afficher les caractères arabes suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows ) To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows). |
|
بمناسبة
حلول عيد
الأضحى
المبارك،
يتقدم
الفريق
العامل في "تونس
نيوز" إلى
جميع
السادة
والسيدات
من القراء
والأصدقاء
داخل الوطن
التونسي
وخارجه
بأجمل
التهاني
وأصدق
الأماني
سائلين
المولى عز
وجل أن
يُعيده على
الجميع
بالخير
والتوفيق
وصلاح
الشؤون
كلها في
الدنيا
والآخرة
وبتحرير
المعتقلين
وعودة
المغتربين
والتئام
الشمل
واستقلال
الأوطان
واجتماع
الأمة على
الحق
والخير
والعدل. |
كلّ
عام و
المسلمون
جميعا بخير
العيد
يوم تعُمّ
فيه النّاس
ألفاظُ
الدعاء و
التهنئة
مرتفعة
بقوّة إلهية
فوق منازعات
الحياة . هكذا
عرّف
الرّافعي
رحمه الله
يوم العيد
ثمّ أضاف
ببيان جيّد
قوله : ليس
العيد إلاّ
إشعارَ هذه
الأمّة بأنّ
فيها قوّة
تغيير
الأيّام ، لا
إشعارها
بأنّ
الأيّام
تتغيّر ؛ و
ليس العيد
للأمّة إلاّ
يوما تعرضُ
فيه جمال
نظامها
الاجتماعي ،
فيكون يومَ
الشعور
الواحد في
نفوس الجميع
، و الكلمة
الواحدة على
ألسنة
الجميع ؛ يوم
الشعور
بالقدرة على
تغيير
الأيّام ، لا
القدرة على
تغيير
الثياب...
أيّ
تعقيب أو
تفسير لهذه
الكلمات
سَيُسيئ
لجمالها لا
محالة ... و لكن
أي تعقيب و
اليوم عيد ؟! ...
فقد أردت فقط
من خلال هذه
الكلمات
الموجزة أن
أتوجّه
بأحرّ
التهاني و
أخلص
الأماني إلى
كلّ
المسلمين في
مشارق الأرض
و مغاربها ، و
أخصّ بالذكر
منهم
القابعين
وراء سجون
الظلم و
العدوان في
تونس ، و إلى
عائلاتهم
المجاهدة ؛ و
إلى أهلنا في
فلسطين
الجريحة ؛ و
إلى الاخوة
شموع و
مصابيح
الإعلام
الحرّ
النزيه
الهادف "
أسرة تونس
نيوز "
الغرّاء ، و
إلى ذويهم ؛ و
إلى كلّ
الصّادقين
الذين
ساهموا
بكتابة
الكلمة
البناءة أو
بالتفاعل
الإيجابي
معها ؛ و إلى
الأخ الكريم
أحمد
السميعي و
إلى ذويه و
كلّ أهلنا
بقيروان
عقبة ، سائلا
الله له و
لكلّ الذين
فقِهوا معنى
خلافة الله
في الأرض
الثّبات و
التوفيق و
الصبر على
البلاء و
القدرة على
تغيير
الأيّام و
تغيير الحال (
قرأت ردّك و
شَكرتُ لك ) . و
كلّ عام و كلّ
المسلمين
بخير .
عبدالحميد العدّاسي .
Programme de la chaîne El Hiwar du dimanche 1 février et mardi 3 février
Ben Ali pose ses conditions pour accueillir le sommet arabe prévu à Tunis durant la dernière semaine de mars prochain.
Il
refuse de voir s'étaler chez lui, comme lors des précédents
sommets, les divergences arabes sur le Proche-Orient et l'Irak ou
d'accueillir un sommet mal préparé : la réunion des ministres des
Affaires étrangères prévue le 11 février est reportée sine die
sans explication claire de la Ligue arabe.
Habib
Ben Yahia, le chef de la diplomatie tunisienne, a informé jeudi Amr
Moussa, le secrétaire général de la Ligue arabe. « La Tunisie
n'accueillera pas le sommet si s'avèrent fondées ses craintes d'un
renouvellement de divergences arabes pareilles à celles apparues
lors du sommet de Charm El Cheikh » (Egypte) en mars 2003, quelques
jours avant le début de l'intervention américaine contre l'Irak »,
aurait affirmé Ben Yahia à Amr Moussa.
Une
vive altercation, retransmise en direct, avait éclaté entre le
dirigeant libyen El Kadhafi et le prince héritier saoudien Abdallah
sur leurs rapports respectifs avec les Américains.
L'explication
tunisienne est rejetée d'un revers de main par plusieurs
diplomates.
Pour
eux, cette « requête » est justifiée par l'état de santé du Président
tunisien - ses médecins locaux et français lui déconseillent
d'assister aux réunions stressantes sous peine d'aggraver son
cancer de la prostate - et l'intention du Président égyptien
de convoquer un sommet extraordinaire à Charm El Cheikh fin février
pour examiner avec ses pairs arabes la question du Proche-Orient,
l'Irak et les textes portant la refonte de la Ligue arabe.
Ce
qui fait dire au ministre tunisien des Affaires étrangères que les
sommets ordinaires arabes se tiennent conformément aux statuts dans
la ville qui abrite le siège de la Ligue arabe. C'est-à-dire Le
Caire sans que la présidence ne soit assumée obligatoirement par
le pays d'accueil.
D. B.
(Source :
le journal algérien « Le Matin » du 31 janvier 2004)
Lien web : http://www.lematin-dz.net/quotidien/lire.php?ida=14854&idc=10
بن
يحيي: تونس لم
تقرر بعد
استضافة
القمة
العربية
المقبلة
القاهرة
- أ. ف. ب:
اعلن
وزير
الخارجية
التونسي
الحبيب بن
يحيي في
القاهرة ان
بلاده لم
تقرر بعد ما
اذا كانت
ستستضيف
القمة
العربية في
اذار (مارس)
المقبل ام لا
والمح الي
انها تميل
الي عقدها في
مصر.
وقال
الوزير
التونسي
للصحافيين
عقب لقاء مع
الامين العام
للجامعة
العربية عمرو
موسي ان (البند
الرابع من
الية
الانعقاد
الدوري للقمة
العربية التي
تم اقرارها
في قمة
القاهرة عام 2000
تنص علي ان
يكون انعقاد
القمة في مقر
الجامعة
العربية (مصر)
ما لم
تستضفها)
الدولة التي
تتولي
الرئاسة
الدورية
للقمة
العربية.
وتتولي
تونس الرئاسة
الدورية
للقمة
العربية في
اذار (مارس)
المقبل خلفا
للبحرين التي
تترأسها منذ
قمة شرم
الشيخ في
اذار (مارس) 2003.