TUNISNEWS
5 ème année,
N°
1748 du 03.03.2005
حركة النهضة بتونس: تونس تنتفض ضد زيارة شارون
حزب العمال الشيوعي التونسي: بيــــان هيئة الدفاع عن الاستاذ محمد عبو: مذكرة توضيح إلى الرأي العام الوطني والدولي حول اختطاف الأستاذ محمد عبو مركز تونس لاستقلال القضاء و المحاماة - الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين - لجنة المحامين النائبين أمام المحكمة العسكرية بتونس صائفة 1992- بيــــان مشترك بيان مشترك: لا للدوس على حرمة القضاء والمحاماة جمعية القضاة التونسيين: بـــلاغ النقابة الأساسية بكليتي الآداب والعلوم ومدرسة المهندسين بصفاقس: بيـــان اللّجنة التونسية للمطالبة بإستقالة الرئيس بن علي: بيان جمعية التضامن التونسي بباريس: التحركات المنددة بزيارة شارون تتواصل
الرابطة التونسيـة للدفــاع عن حقــوق الإنسـان: بيانات و اخبار سريعة
الأستاذ عبد الوهاب معطر: أنـــا أتّهــــم - نداء إلى الرأي العام الداخلي والدولي وكافة المنظّمات الحقوقية المناهضة للتعذيب قدس برس: تصعيد خطير في الوضع السياسي والأمني على خلفية زيارة شارون الحياة: تونس: تفريق تظاهرات واعتقال محام انتقد دعوة شارون إلى قمة المعلوماتية إسلام أون لاين: اعتقال تونسي شبه "بن علي" بشارون
عماد الدائمي: الأستاذ محمد عبو يواصل التحدي
عماد بنمحمّد: تضامنا مع محمّد عبّو...معا من أجل "انتفاضة أقصى" ثانية في تونس قدس برس: "هآرتس" العبرية: سياسة تونسية ساعية للسلام الدستور: وزير الخارجية التونسي: دعوة شارون ليست شخصية أو ثنائية حركة النهضة بتونس: الأخ رضا الشيخ في ذمة الله المـبــادرة الــديمـقـراطـيـة تـنعـى نـور الـديـن بن خـذر الهادي بريك: مائة مصباح من مشكاة النبوة - الحلقة السابعة والثمانون
FDTL, l’ID, PDP, PTND, TV: communiqué commun
LTDH: Infos Express 2 mars 2005
Sahbi Amri: Torture pratiquée sur des étudiants
Manifeste de soutien à Maître Mohamed Abbou Avocat
PDP- info: Tunisie : 10.000 étudiants face à la police
L’Observatoire lyonnais pour la défense des libertés fondamentales en Tunisie: communiqué
Aljazeera: Tunisia lawyer held for Sharon article
Reporters sans frontières: Tunisie - La censure se raidit au pays du SMSI
Sami Ben Abdallah : Le sport en Tunisie devrait être l’opium du peuple
L’Initiative Démocratique salue La mémoire de Noureddine Ben Kheder
Houcine Ghali: Plutot veterinaire que president de municipalité Pour afficher les caractères arabes suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows ) To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows). |
نص المقال الذي اعتقل بسببه (فعلا) الاستاذ محمد عبو (نُشر في 28 فيفري 2005)
محمد عبو
دعت الحكومة التونسية رئيس وزراء الكيان الصهيوني أرييل شارون إلى تونس لحضور ندوة دولية حول تكنولوجيا المعلومات في نوفمبر المقبل وهو ما سيوفر فرصة تاريخية للقاء تاريخي بين صانع صبرا وشاتيلا وصانع التغيير فالرجلان تجمع بينهما عديد الصفات، فكلاهما عسكري وكلاهما خبير في قمع الإنتفاضات بالإضافة لكون كلاهما قد ابتلى بتورّط عائلته في جرائم فساد مالي زد على ذلك أنّهما في بحث متواصل عن الدعم الدولي.
ويعتبر لقاء الرجلين المرتقب - إن حصل - لقاء مهمّا جدّا سيعبّر به الرئيس بن علي عن كونه فعلا رجل سلام في الشرق الأوسط وعن كون فلسطين هي قضيته الشخصية وربّما الأولى ولا أدّل على ذلك من كونه طبّع مع "إسرائيل" حتى قبل التطبيع مع شعبه الذي يحكمه منذ أكثر من 17 سنة بالترهيب. ولا شكّ أنّ هذه الزيارة المرتقبة ستكون مقدمة للتعاون بين البلدين وتبادل الخبرات من الجانبين فيمكن "لإسرائيل" مثلا أن ترسل لنا خبراء فلاحيين مساعدة لنا على تحقيق الإكتفاء الذاتي الفلاحي.
أمّا تونس فيمكنها أن ترسل بعض قضاتنا الأفاضل للمساهمة في وضع حدّ لحالة التسيب في النظام القضائي "الإسرائيلي" فقضاتهم يبرّئون من حين لآخر بعض الفلسطينيين ويصدرون أحكاما خفيفة على من لم يثبت عليه اعتداء على الأشخاص على عكس قضاتنا الذين لا تأخذهم في الحق لومة لائم والذين لم يتسامحوا حتى مع أبناء بلدهم الذين خطّطوا للسفر لمساعدة المقاومة الفلسطينية وأصدروا أحكاما بلغت بالنسبة للبعض 15 سنة سجنا.
كما أن تونس يمكنها أن تسدي خدمة لشارون بإنقاذ ابنه من التتبعات العدلية التي يخضع لها لو قبلت "إسرائيل" أحد قضاة النيابة العمومية لدينا ليشغل منصب مدّع عام لديها إذ يمكن ساعتها غلق ملفه بدعوى أنّه طرابلسي أو أنّه تابع لإدارة أمن الدولة أو لمركز شرطة قلعة العطش وبالإضافة لذلك فإنه يمكن تبادل الخبرات في التعذيب : نعلّمهم مفاحشة الموقوفين والموقوفات ويعلمون رجال أمننا تقنية استعمال الحجارة لكسر الأيادي.
نحن شعب لا يستحي فلرئيسنا أن يفعل ما يشاء ولا سيما إذا كان موقفه الأخير قد يجعل بعض الأوساط في الغرب ترضى عنه، ومادمنا لا نستحي فلماذا لا نخوض ضدّه حملة في الغرب لإقناعهم بأنّه قد تجاوز كلّ الخطوط الحمراء وأنه غرس الحقد في النفوس لدرجة تهدّد بالإنفجار.
(المصدر: تونس نيوز العدد 1745 بتاريخ 28 فيفري 2005)
وهذا هو نص المقال الذي سيُحال بسببه الاستاذ محمد عبو على المحاكمة (نُشر يوم 26 أوت 2004):
محمد عبّو
صدم الكثير ممن علموا بما حصل بسجن أبو غريب لإخواننا العراقيين على أيدي قوات الإحتلال من تعذيب وانتهاك للكرامة واعتداءات جنسية وعبّر الكثيرون عن تأثرهم الشديد بما شاهدوه.
لكن تعتري المتابع للشأن العام حيرة ويجد نفسه مدعو لوضع بعض نقاط الإستفهام حول ردّ الفعل الغاضب هذا، خاصة إذا ما علمنا بأن ما روى عن انتهاكات سجن أبو غريب لا يجعلها تتجاوز فظاعة ما يحصل بسجون تونس ومقرات الفرق والمراكز الأمنية ومقر وزارة الداخلية دون أن يلاقي الأمر اهتمام مماثل.
فهل أن للمسألة علاقة بقنديل باب منارة الذي لا " يضوي كان على البَرّاني "؟ أم هو مرض من أمراض العين يتمثل في القدرة على الرؤية عن بعد وضعف النظر عن قرب بحيث لا ننظر لإخواننا إلاّ عن مسافة لا تقل عن 2400 كلم ؟
يبدو أن جوابا موضوعيا يستوجب عدم التغافل عن المسألة الإعلامية ففضيحة أبو غريب قد تحدثت عنها كافة وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية فحتى قناة تونس 7 عرضت صور التعذيب وجرائد التعتيم الإعلامي فعلت نفس الشيء وبالتالي فإن الخبر قد بلغ الجمهور العريض عكس أخبار الإنتهاكات في تونس التي لم تنشر إلا بفضل الأنترنيت التي لا يطالعها كثير من الناس أو بفضل قناة المستقلة التي عرفت إقبالا جماهيريا لمدة وجيزة قبل أن يكتشف صاحبها مزايا وامتيازات " الإعتدال" .
وهذا ما قد يفسّر عدم علم الجمهور العريض بما يقترف من فظائع في تونس من طرف أبناء البلد. ومع ذلك فإنه لا بد من عدم التغافل عن معطى آخر متصل بموروث حضاري وهو كره الأجنبي ونبذ المستعمر مع قبول الإستبداد المحلي الذي يمارسه المستبد المسلم الذي ذهب بعض الفقهاء لحدّ القول بأن العيش في ظلّه سبعين سنة خير من الفتنة. يضاف لذلك أن التونسي الذي ينتقد الأمريكان لا يخشى على نفسه مكروها على عكس نقد ابن الوطن الذي قد يكلف ثمنا باهضا يبدو أن الكثيرين لا يرغبون في بذله.
ومشكلة التضحية هذه على درجة كبيرة من الأهمية في الموضوع فإذا أخذنا مثلا المحامين الذين اعتادوا التطوع للدفاع عن ضحايا القضايا السياسية فإننا سنجد أن عددهم ضعيف في تونس ولا أعرف الرقم في بقية الدول العربية سوى أنّ عدد الراغبين في الدفاع عن صدام حسين كبير الدكتاتوريين العرب قد بلغ الألفين وخمسمائة محاميا عربيا تراجعوا جميعا عن السفر إلى العراق بمجرد أن علموا أن حياتهم في خطر وهو ما يتنافى حسب رأيي مع إيمانهم بالقضية سواء كانت القضية توفير محاكمة عادلة لإنسان أو الدفاع عن قائد فذ لن تلد الأمهات مثله أبدا.
وفي رأيي المتواضع-وأرجو أن أكون مخطئا- فإن منّا من لا يقبلون بفقدان صفة المناضل أمام الجمهور دون أن يكونوا مستعدين لتحمل نتيجة باهضة لنضالهم فتكون القضية الفلسطينية والعراقية هي المخرج لهم، يناضلون فيهما نضالا مريحا وهم في الحقيقة غير قادرين على تقديم أي معونة فعلية لإخواننا في فلسطين والعراق وإنما في المقابل يكرسون بقاء المستبدّ المحليّ بشغل الناس عن التصدّي له ولفت انتباههم إلى من سواه.
إن العراقيّين قادرون لوحدهم على الخروج من وضعية الإحتلال والفوضى فمنهم من يتعاطى مع المسألة تعاطيا سياسيا بكل حنكة وفاعلية ومنهم من اختار النضال المسلح لإخراج المحتل وأثبت شجاعة وقدرات قتالية عالية بما يجعلهم جميعا في غنى عن توجيه كل جهدنا لدعمهم.
والتونسيون والحمد لله قد سجل لفائدتهم شرف الجهاد في صفوف إخوانهم الفلسطينيين والعراقيين بفضل بعض أبنائهم أما العار فإنه لم يلحقنا لا من الصهاينة ولا من الأمريكان وإنما من إجراءات وأحكام قاسية صدرت باسم الشعب التونسي ضد من كانوا يحلمون بالجهاد في فلسطين كشبان جرجيس وشبان أريانة دون أن يثبت أنهم ارتكبوا فعلا مجرما في تونس ، والعار أيضا قد لحقنا لكون ما ارتكبه الأمريكان في سجن أبو غريب من تعذيب وصعق بالكهرباء واعتداءات جنسية وتعرية للمساجين لم تبلغ وحشية ما تجرأ التونسي على فعله بأخيه التونسي من قلع الأضافر وإدخال العصي بالدبر وحرق بالسجائر وإدخال للأسلاك داخل أعضاء التناسلية ومفاحشة الإناث والذكور وإلزام الضحايا بأكل الغائط وتوسيع دائرة الضحايا لتشمل العائلات أحيانا وجملة من التقنيات التي ينبغي أن يخجل منها كل من سكت عليها بداية من رؤساء المعذبين المباشرين مرورا بالشعب التونسي وصولا إلى رئيس الدولة الساهر عملا بالدستور على حماية الدستور والقانون والذي لا يمكن أن يكون إلا في حالة من اثنين إمّا غير عالم بما يقترفه موظفو الدولة وهو في هذه الحالة غير أهل لمنصبه و إما عالما وساكتا عن ذلك أو آمرا به وهو في هذه الحالة لا يستحق أن يحكم التونسيين ولا حتى الهوتو والتوتسي.
ولمن كان يبرر أو يفسر قمع النظام في أوائل التسعينات باضطراره للتصدي لحركة قوية كانت تهدد الأمن العام والإستقرار والسير العادي للمؤسسات –على فرض صحة ذلك- فكيف يمكنه له تفسير الإعتداءات اللاحقة التي تعرض لها الإسلاميون والمتهمون بكونهم إسلاميين واليساريون وحتى متهمو الحق العام؟ وكيف يمكن تفسير الإعتداءات على السجين نبيل الواعر بالزنزانة الإنفرادية بسجن برج الرومي ومفاحشته من طرف أربعة سجناء بناء على تعليمات إدارة السجن؟ وكيف يمكن تفسير منع القضاء من القيام بواجبه في النظر في شكايات المعتدى عليهم من طرف أعوان السلطة وأصحاب النفوذ.
لا بد أن نصارح أنفسنا اليوم بأن غزو العراق قد كانت له آثار سلبية على التونسيين الذين يبدو أن حالة من الإحباط قد أصابتهم على إثره كان من نتائجها الإعراض عن الإهتمام بالشأن العام وخاصة شأن بلادهم في وقت كان من المفروض أن تتجه فيه الجهود للبحث عن مخرج لأزمتها.
أمّا أحلامنا العربية فإنه قد ثبت أنّ الزعماء لم يحققوا منها شيئا لا بشعاراتهم ولا بجيوشهم ولم يبق من حلّ إلاّ نضال كلّ العرب في بلدانهم من أجل التخلّص من الإستبداد وإقامة أنظمة ديمقراطية نعبّر عن إرادة شعوبها وساعتها فلن نقف قوة في وجه تحقيق الوحدة العربية وساعتها يمكننا أن نجد حلا لقضية فلسطين ولغيرها من القضايا.
وأمّا شبابنا الذي يحلم بالجهاد في صفوف المقاومة العراقية والذي أوقف بعضه وأحيل على القضاء لمجرّد التفكير في السفر للعراق على أساس قانون الإرهاب فإنّي شخصيا أناشدهم أن يحوّلوا أرض الجهاد إلى تونس وإذا كان جهادهم في العراق يقتضي استعمال السلاح والقتل فإنهم في تونس لا يحتاجون لأكثر من كلمة حق عند سلطان جائر يتسبب هو وأمثاله في بقية الدول العربية في تخلّفنا وذلك طبعا بعد إصلاح النفس من السلوكات الضارة بالوطن كالإرشاء "وتدبير الرأس" والأنانية والنفاق وبعد نيل حدّ أدنى من ثقافة وعلم ضرورة أن الشجاعة لوحدها لا تكفي ولا أدل على ذلك من المجاهدين الأفغان البواسل الذين أداروا أسلحتهم نحو بعضهم البعض حال الفراغ من تحرير وطنهم لغياب المشروع السياسي الواضح ولعدم فهم لغة العصر والثقافة الديمقراطية.
كما إني أذكر هؤلاء الشبان التونسيين الشجعان أن خروجهم للجهاد في العراق لن يفيد العراقيين ولن يفيد تونس وإنما سيستفيد منه النظام القائم هنا بظهوره بمظهر الصديق المنخرط في المشروع الأمريكي لمقاومة الإرهاب بينما يفترض بنا أن نفضح سياسته فهو الذي يمارس الإرهاب و يؤسس له ويروي جذوره بقمعه وظلمه وتلفيق التهم للأبرياء وبصدّه لكل الأبواب نحو التغيير السلمي في البلاد.
كما أني أدعو الذين يجهدون أنفسهم بمقاطعة البضائع الأمريكية أنّ يبدؤوا بمقاطعة البضائع والمؤسسات التي تملكها العائلات المدعومة بالنفوذ السياسي والتي كونت بفضل هذا النفوذ ثروات طائلة في مدة وجيزة فإعداد قائمة فيها ومقاطعتها عمل وطني يجب أن ينخرط فيه الجميع في غياب وسيلة أخرى لكبح جماح طمعها.
عندما ننجح في ترتيب بيتنا الداخلي و إحداث تغيير إيجابي في بلادنا، يمكننا ساعتها أن ننظر إلى الأعلى.
محمد عبّو
تونس في 25/08/2004
(المصدر: تونس نيوز العدد 1559 بتاريخ 26 أوت 2004)
حزب العمال الشيوعي التونسي
بيــــان
إن حزب العمال الشيوعي التونسي،
بعد اطلاعه على تصريحات أحد المسؤولين في مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية والتي جاء فيها أن أرييل شارون قبِل دعوة موجهة إليه من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لزيارة تونس بمناسبة قمة مجتمع المعلومات المزمع عقدها في نوفمبر القادم،
وعلى ما جاء على لسان ناطق باسم الخارجية الإسرائيلية من أن اتصالات سرية عدة جرت بين الحكومتين الإسرائيلية والتونسية خلال الأشهر الأخيرة "لتطبيع العلاقات بين البلدين"،
وعلى ما أوردته وسائل الإعلام الصهيونية من أن اتفاقا حصُل لتنظيم رحلة جوية مباشرة من تل أبيب إلى تونس تنطلق في أواخر شهر ماي القادم لنقل حجّاج يهود من أصل تونسي إلى جزيرة جربة على أن تتولى لأول مرة شركة الطيران التونسية الخاصة "كارتاغو" التي يملكها أحد أفراد العائلة الحاكمة تنفيذ تلك الرحلة،
1) يستنكر هذه الخطوة الخطيرة التي قطعها نظام بن علي لما تمثله من اعتداء صارخ على كرامة الشعب التونسي وعلى مشاعره الوطنية والإنسانية ومن اعتراف بمجرم حرب نازيّ لم تجرأ على دعوته بأي عنوان كان حتى حكومات أوروبية لها علاقات ديبلوماسية بالكيان الصهيوني اجتنابا لاستفزاز الرأي العام في بلدانها وفي العالم أجمع.
2) يعتبر أن تكتم نظام بن علي على هذه الدعوة والتبريرات التي قدمها بعد أن انكشف أمرها يؤكدان مرة أخرى استهتاره بالرأي العام الوطني والشعبي في تونس ويذكّران بالأسلوب الذي توخاه في منتصف التسعينات من القرن الماضي لإقامة علاقات بالكيان الصهيوني وفتح مكتب له بتونس دون استشارة حتى البرلمان الصوري إضافة إلى منع وسائل الإعلام من إثارة الموضوع.
3) يؤكد أن دعوة بن علي لشارون ليس لها من هدف سوى استرضاء إدارة بوش لكسب تأييدها وشراء صمتها على اغتصابه للحكم عبر التزوير والتزييف والاستقواء بها على الشعب التونسي المحروم من أبسط حقوقه والذي يتعرّض بناته وأبناؤه لقمع وحشي كما يتعرض وطنه إلى النهب المنهجي من قبل أقلية فاسدة لا همّ لها سوى تكديس الأرباح بأيسر السبل وبأسرع وقت على حساب قوت الشعب ومصالح الوطن.
4) يدعو الشعب التونسي بأسره وكافة الديمقراطيين والوطنيين والتقدميين نساء ورجالا، من مناضلين سياسيين ونقابيين ومثقفين وأدباء وفنانين وحقوقيين وإعلاميين إلى تكتيل قواهم للتنديد بكل الوسائل المشروعة بهذه الخطوة الخطيرة والحيلولة دون أن تطأ أقدام سفاح صبرا وشاتيلا وغزة وجنين أرض تونس.
حزب العمال الشيوعي التونسي.
(المصدر: قائمة مراسلة حزب العمال الشيوعي التونسي بتاريخ 3 مارس2005 )
مذكرة توضيح إلى الرأي العام الوطني والدولي حول اختطاف الأستاذ محمد عبو وما استتبعه من تلاعب بالاجراءات وتدليس عن قاضي التحقيق المتعهد بالقضية واعتداءات على حرمة المحامين وحرمة القضاء
يلفت المحامون الممضون أسفله انتباه الرأي العام الوطني والدولي إلى ما حصل من انتهاكات خطيرة واعتداء سافر على المحاماة بتونس وخرق للقانون ونيل من سلامة المحامين وحرمة القضاء بمناسبة اختطاف الأستاذ محمد عبو ليلة 01 مارس 2005 من طرف البوليس السياسي عقب كتابته مقال يندد فيه بالدعوة الصادرة من الحكومة التونسية شارون "مجرم الحرب" لزيارة تونس بمناسبة انعقاد قمة مجتمع المعلومات في الخريف القادم.
¨ اختطاف وليس إيقافا
إن الطريقة التي تمت بها اعتراض سبيل الأستاذ محمد عبو وهو يتوجه نحو منزله ليلة الثاني من مارس 2005، واقتياده عنوة إلى مكان غير معلوم من طرف أفراد مجهولين رفضوا التعريف بصفتهم، تكن خرقا سافرا لجميع أصول الإجراءات الجزائية، وتعديا على أبسط حقوقه إضافة إلى كون لم يكن متلبسا بجرم ولم يصدر أي إذن قضائي بإيقافه.
كما أن تلك الطريقة تنطوي على خرق واضح لأحكام القانون المنظم لمهنة المحاماة والتي تقتضي إعلام رئيس الفرع الجهوي للمحامين بكل إحالة على القضاء تستهدف المحامي.
وقد تأكدت تلك الخروقات السافرة والخطيرة من خلال الاتصالات التي تولاها كل من عميد الهيئة الوطنية للمحامين و عضو مجلس الهيئة والكاتب العام لمركز تونس لاستقلال لقضاء و المحاماة الاستاذ عبد الرزاق الكيلاني لدى كل من وكيل الجمهورية بمحكمة تونس الابتدائية و وزير العدل و حقوق الانسان و الذين نفى كل منهما أن يكون على علم بما حصل للاستاذ عبو من اعتداء و اختطاف .
كما يلاحظ أن الاستاذ عماد المنصوري قد تم الاعتداء عليه من طرف ذات اعوان أمن البوليس السياسي لما كان يستقل السيارة السابقة للاستاذ محمد عبو ، و قد أخلي سبيله بعد أن اتضح لهم أنه غير المقصود بالاختطاف.
· مهزلة التحقيق
بعد نفي الجهات الرسمية علمها باختطاف الاستاذ محمد عبو تسرب خبر تكليف قاضي التحقيق بالمكتب الثاني بملف القضية ، مما حدا بالمحامين الى التوجه الى القاضي المذكور الذي أنكر أن يكون قد تعهد بأي اجراء حيال الاستاذ عبو ، و أمام ما حصل من رد فعل المحامين النائبين الذين تجمعوا أمام مكتبه و الذين رفعوا شعارات من أجل اطلاق سراح زميلهم و التنديد بطريقة اختطافه ، أقر قاضي التحقيق بكونه تم تكليفه بالتحقيق في احالة الاستاذ عبو دون تمكينهم من نسخة من الملف الذي لم يكن يحتوي سوى على مقال للاستاذ عبو .
و حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر اتصل عميد المحامين بقاضي التحقيق الذي عين عين موعد الاستنطاق على الساعة الثالثة و أمده بصورة من انابة عدلية مؤرخة في 28 فيفري 2005 !!!! .
إن كل المعطيات الواقعية التي سبق سردها و المعطيات القانونية المأخوذة من تلك الانابة تقطع بما لا يدع مجال للشك أنها مفتعلة من طرف جهاز البوليس و قد تم تدليس تاريخها ، اذ يلاحظ ما يلي في في شأن ما تضمنته من بيانات :
- أولا – إن الانابة تمت بعد خمسة أشهر حسبما جاء بها اذ تعهد قاضي التحقيق ( و يا للجهل بأبسط قواعد الاجراءات الجزائية ) بموجب مكتوب صادر عن رئيس الادارة الفرعية للقضايا الاجرامية مؤرخ في 2004/9/6 .
- ثانيا – انه من البديهيات القانونية أن لا يصدر قاضي التحقيق بقراره ما يقتضي " الاحتفاظ بالمتهم " اذ أن ذلك يعد من صلاحيات النيابة العمومية و لا يخول للتحقيق سوى اصدار البطاقات القضائية
· الاستنجاد بالبوليس السياسي و الاعتداء المادي على الدفاع :
و تمثلت الحلقة الثانية من مسلسل الانتهاكات و الاعتداءات في حضور البوليس السياسي بصورة مكثفة و تطويق قصر العدالة و احتل جميع أروقة المحكمة و منع المحامين النائبين من الاتصال بمكتب التحقيق ثم الهجوم الوحشي الذين شنوه على المحامين و المحاميات المرتدين لزي المحاماة في انتظار جلب زميلهم الى مكتب التحقيق و هو ا أدى الى اصابة عدد من المحامين و اغماء البعض الآخر اضافة الى كسر بلور الباب المفضي الى رواق مكتب التحقيق ! ، و قد تم ذلك بعد دعوة المحامين للانسحاب من طرف عون مجهول يشرف على عصابة الاعوان الحاضرين ،والاكتفاء بحضور السيد العميد ورئيس الفرع الجهوي للمحامين بتونس لاعمال التحقيق !عندها واجهه المحامون بالقول اي صفة تخول لك اصدار التعليمات للمحامين ؟ اثرها تم الاعتداء بشكل وحشي على المحامين من طرف اعوان البوليس السياسي ، وقد عاين وفد من المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين ما حصل للمحامين من اعتداء و آثار ذلك على البعض منهم من تمزيق للثياب واثار عنف وهو ما ضمنوه ببلاغ التنديد الصادر عنهم بتاريخ 2 مارس 2005 .
إن خطورة الانتهاكات والاعتداءات الحاصلة على عضو من الدفاع في شخص الأستاذ محمد عبو ، والتي امتدت لتشمل في طور ثان جموع المحامين النائبين في القضية وبالشكل السافر الذي تمت به ، وكذلك ما طال حرمة القضاء والمحكمة من دوس وتطاول من طرف اعوان البوليس السياسي تقتضي إن يتم التصدي لها من طرف كل الاصوات الحرة بالداخل والخارج ، ردا لاعتبار المحاماة والقضاء ببلادنا ودفاعا عن حرمة القانون .
هيئة الدفاع عن الاستاذ محمد عبو
مركز تونس لاستقلال القضاء و المحاماة
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
لجنة المحامين النائبين أمام المحكمة العسكرية بتونس – صائفة 1992
لا للدوس على حرمة القضاء والمحاماة
تعلم الجمعيات الممضية أسفله أن الأستاذ محمد عبو المحامي و عضو الهيئة المديرة السابقة للجمعية التونسية للمحامين الشبان و عضو الهيئة المديرة لمركز تونس لاستقلال القضاء و المحاماة و العضو المؤسس للجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين، قد تم اختطافه من قبل البوليس السياسي ليلة يوم 1 مارس 2005. و في ما نفى كل من الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بتونس ووكيل الجمهورية لدى المحكمة الإبتدائية بها علمهما بالموضوع عند اتصال هياكل المحامين بهما صبيحة يوم 2 مارس 2005 فوجئ المحامون بإعلامهم بأنه سيقع تقديمه للتحقيق الثاني على خلفية مقال نشره على شبكة الأنترنات في 27 أوت 2004 ينتقد فيه تواصل ظاهرة التعذيب بتونس تحت عنوان : " أبو غريب "العراق و"أبو غرائب" تونس" .
و ظل المحامون ينتظرون إلى حدود الساعة الخامسة و النصف مساءا أمام مكتب قاضي التحقيق الثاني، و فجأة هاجمهم جمع كبير من البوليس السياسي قاموا بدفعهم بالقوة و تعنيفهم بغاية إبعادهم عن مكتب التحقيق و منعهم من حضور الإستنطاق. و تم الإعتداء على الأساتذة : فاطمة حمدي و سمير ديلو و خالد الكريشي و طارق النوري و بوبكر بالثابت كما وقع الإعتداء على زوجة الأستاذ محمد عبو حيث جرت أرضا كما وقع دفع العميد الأستاذ عبدالستار بن موسى وتم في الأثناء محاصرة واحتلال قصر العدالة بأعداد كبيرة من الفرق البوليسية التي منعت المحامين من دخوله.
و أمام هذه الإعتداءات الخطيرة التي تنال مرة أخرى من حرمة القضاء و المحاماة، فإن الجمعيات الممضية أسفله :
أولا - تندد بوضع قصر العدالة تحت وصاية البوليس و بالتعدي على المحامين و منعهم من أداء دورهم.
ثانيا - تهيب بكل المحامين و القضاة الوقوف صفا واحدا لحماية الشرعية و القانون.
ثالثا - تطالب بإطلاق سراح الأستاذ محمد عبو و احترام حريتي الرأي و التعبير.
رابعا - تدعو كل المحامين و الحقوقيين في العالم أفرادا و هيئاتا لمساندة المحامين و القضاة التونسيين في معركتهم من أجل إستقلال السلطة القضائية و سيادة حكم القانون و حماية قيم الجمهورية.
تونس في : 2 مارس 2005
الأستاذ المختار اليحياوي رئيس مركز تونس لاستقلال القضاء و المحاماة
الأستاذ محمد النوري رئيس الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
الأستاذ محمد نجيب حسني رئيس لجنة المحامين النائبين أمام المحكمة العسكرية بتونس – صائفة 1992
جمعية القضاة التونسيين
قصر العدالة
- تونس –
تونس في 02 مارس 2005
بـــــلاغ
إن المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين المجتمع بمقرها بتاريخ 2 مارس 2005 و بعد معاينته للوقائع الخطيرة المستجدة بقصر العدالة بتونس على إثر إيقاف الأستاذ محمد عبو و تقديمه للتحقيق، وبعد اتصاله بالأطراف المعنية، و بعد وقوفه على ما حصل من تطويق للمسالك المؤدية لمكتب السيد قاضي التحقيق المتعهد بالقضية و الحضور المكثف لأعوان الأمن بالزي المدني و منع السادة المحامين و عميدهم من الإتصال بمكتب التحقيق و ممارسة واجبهم في الدفاع عن منوبهم و صدور اعتداءات من أعوان أمن على المحامين وصلت حد الضرب و ما رافق ذلك من فوضى و مساس بالحالة المادية لمقر المحكمة :
أولا:
يعتبر أن التجرأ بمثل تلك الأفعال يمثل إعتداءا مباشرا على الحرمة المعنوية للمحكمة و مساسا باعتبار السلطة القضائية و من شأن تلك الظروف غير العادية التأثير سلبا على أداء السلطة القضائية.ثانيا :
يؤكد أن تعمد الإعتداء إلى حد المساس بالحرمة الجسدية للمحامين و منعهم من الإتصال بقاضي التحقيق و الحضور المكثف لأعوان الأمن من غير الشرطة العدلية يمثل تعديا على حق الدفاع و تجاوزا للإحترام الواجب للمحامين.ثالثا :
يندد بتلك الممارسات و ينبه لخطورتها و تأثيرها على تحقيق الضمانات المستوجبة للمتقاضين.رابعا :
يعبر عن تضامن القضاة مع المحامين في مثل هذه الظروف المؤسفة و يساند حقهم في أداء واجبهم بكل حرية و استقلالية.عن المكتب التنفيذي
رئيس الجمعية
أحمد الرحموني
صفاقس، في 1 مارس 2005
لقد أقدمت قوات الأمن على محاصرة كلية الآداب والعلوم الإنسانية يوم الاثنين 28 فيفري 2005 قصد منع الطلبة من الخروج في مسيرة سلمية احتجاجا على دعوة شارون لزيارة بلادنا وأمام إصرار الطلبة على حقهم في التعبير عن موقفهم هاجمتهم قوات الأمن مقتحمة الحرم الجامعي وملاحقة للطلاب في مختلف أرجاء الكلية ضربا وتنكيلا مما تسبب في إلحاق أضرار جسيمة بالعديد من الطلبة واعتقال عدد منهم داخل حرم الجامعة وخارجه.
وقد تكررت نفس الأحداث اليوم الموافق للثلاثاء الفاتح من مارس 2005 حيث تعرضت كلية العلوم لاقتحام مشابه مع إطلاق قنابل مسيلة للدموع تسببت في إغماءات أو اضطرابات للعديد من الطلبة والإداريين والأساتذة وأوشك أن يصاب كاتب عام الكلية بقذيفة مسيلة للدموع اخترقت مبنى الإدارة إلى حد مكتبه.
كما تواصلت هجمات قوات الأمن على عدد من المبيتات الجامعية مخلفة أضرارا فادحة.
إن الأساتذة الجامعيين في سياق إضرابهم القطاعي:
- يعبرون عن عظيم استنكارهم لهذه الشراسة في انتهاك حرمة الجامعة
- يطالبون بفتح تحقيق فوري لتحديد المسؤوليات ومتابعة من تسبب في هذه الممارسات المشينة
- يطالبون بالإفراج الفوري عن كافة الطلبة الموقوفين والكف عن هذه التجاوزات الخطيرة
- يعلنون تجندهم لشن إضراب احتجاجي لمدة ساعتين وذلك يوم الخميس 3 مارس 2005 بداية من الساعة العاشرة إلى منتصف النهار
- يؤكدون تحفزهم لمتابعة هذه المسألة والدفاع المستميت عن حرمة الجامعة وكرامة الأساتذة ونبل رسالتهم العلمية
إن الأساتذة الجامعيين بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس وبكلية العلوم بصفاقس المجتمعين في سياق الإضراب الشرعي الذي ينفذونه اليوم الثلاثاء 1 مارس 2005 انسجاما مع قرار الهيئة الإدارية يعبرون عن ما يلي:
- سخطهم على اللامبالاة التي طبعت موقف وزارة الإشراف حيال الحوار والجلوس على طاولة المفاوضات مع النقابة الوطنية للأساتذة الباحثين الممثل الشرعي والوحيد للقطاع ويستنكرون إصرارها على تجاهل ممثليهم وبالتالي مطالبهم المادية والمعنوية المتراكمة.
- استعدادهم لتصعيد نضالهم النقابي الشرعي وذلك بتنفيذ الإضراب الإداري آخر السنة حسب ما أوصت به الهيأة الإدارية للقطاع في صورة استمرار سلطة الإشراف في المراوغة والتجاهل
- استياءهم من سياسة الترفيع في الأسعار التي تنتهجها الحكومة والتي أضرت بالمقدرة الشرائية لمختلف شرائح المجتمع ويدعونها إلى مراجعة جذرية لسلم الأجور لإزالة الحيف الذي لحق بالقطاع.
- كما يعبرون عن شديد استنكارهم لسياسة التطبيع مع العدو الصهيوني التي يتم انتهاجها في السر والعلن وعن رفضهم المطلق للدعوة الموجهة للمجرم شارون قاتل الأطفال والنساء في حمام الشط وشاتيلا وجنين وغيرها لزيارة تونس وتدعو الجهات المعنية لرفع شكاوي قضائية لمحاكمته لجرائمه ضد الإنسانية.
عارف المعالج منجي بن حمادو
كاتب عام النقابة الأساسية كاتب عام النقابة الأساسية
بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس كلية العلوم بصفاقس
اللّجنة التونسية للمطالبة بإستقالة الرئيس بن علي
جمعيّة تأسّست في جانفي 1993.
بيان
إنّ دعوة رأس النظام التونسي لرأس إرهاب الدولة و مجرم الحرب شارون لزيارة تونس، لم تفاجئ المتتبّعين لملف العلاقات المتعدّدة الجوانب، السرّية و العلانية التي تربط بين النظام التونسي و الكيان الصهيوني.
فهذه الدّعوة تأتي تتويجًا لعشرين سنة من التعاون السرّي، الإستخباراتي و الأمني، لم تعطله حتى الإعتداءات الإسرائيلية المتتالية على السيادة التونسية و أمن ترابها و على شعب تونس و ضيوفه الفلسطينيين، و التي ذهبت فيها مئات الضحايا البريئة.
إنّ اللّجنة التونسية للمطالبة بإستقالة الرئيس بن علي:
· من منطلق مواقفها المدافعة على السّيادة الوطنية و وفاءها لأرواح الشهداء التونسيين و الفلسطينيين، ضحايا الإعتداءات الإسرائيلية الغادرة على حمام الشط في 1-10-1985 و على بيت الشهيد أبو جهاد في 16-04-1988
· و من منطلق مساندتها المطلقة لكفاح الشعب الفلسطيني من أجل تحرير أرضه و بناء دولته المستقلّة
· و تواصلاً مع مواقفها السّابقة الرّافضة للتطبيع (بيان 5 أكتوبر 1994) و أيضًا موقفها الرّافض لفتح مكتب إتّصال في تونس (بيان 13-04-1996)
1. تدين إقدام رأس النظام التونسي على دعوة مجرم الحرب و رأس الإرهاب العالمي شارون لزيارة تونس، في استهتار كامل بمشاعر شعبنا.
2. تدعو كلّ التونسيين أفرادًا و جمعيّاتٍ و تنظيماتٍ مهنية و نقابات عمّالية للتعاون على إبطال هذه الزيارة.
وحيث أن هذه القضية لا تهمّ المعارضة فقط و إنّما تهمّ تونس و كل التونسيين فإنّ اللّجنة:
تهيب بكل الأحزاب الموالية للنظام و على رأسها التجمّع الدستوري الديمقراطي أن توضّح موقفها و تحدّد موقعها، و لا خيار لها على أيّة حال إلاّ أن تكون مع الثنائي: ابن علي /شارون أو مع شعبها.
و يبقى شعارنا اليوم و غدًا كما بالأمس.
"لا سيادة و لا كرامة وطنية، لا ديمقراطية و لا حرّيات فردية إلاّ بإستقالة بن علي"
باريس في 02-03-2005
اللّجنة التونسية للمطالبة بإستقالة بن علي.
د. أحمد المناعي.
21 نهج بودلار العمران تونس
الهاتف 0021671894145
الفاكس 00216892866
البريد الالكتروني ltdh.tunisie@lapopste.net
تمّ إيقاف الأستاذ محمد عبو (محام وعضو سابق بهيئة الجمعية التونسية للمحامين الشبان والعضو القيادي بحزب المؤتمر من أجل الجمهورية )وذلك ليلة الثلاثاء 1 مارس 2005 بضاحية مقرين بعد نشره مقالا على الإنترنت يوم 28 فيفري 2005 بمناسبة دعوة أريال شارون إلى تونس في نوفمبر 2005 بمناسبة قمة المعلومات.وقد أحيل الأستاذ محمد عبو على أساس نشره سابقا مقالا على الإنترنت في 25 أوت 2005 – بعنوان " أبو غريب - العراق وأبو غرائب – تونس " على حاكم التحقيق بالمكتب الثاني بالمحكمة الإبتدائية بتونس بتهمة ترويج أخبار زائفة من شأنها المسّ بالأمن العام وكانت إدارة المحكمة في البداية أنكرت وجود ملف أو متهم باسم محمد عبو قبل أن تعلم أنه محل بطاقة إيداع مسجلة بتاريخ 28 فيفري 2005 على ذمة قضية بتاريخ 6 سبتمبر 2005 حول نشره مقال " أبو غريب العراق أبو غرائب تونس ".
وقد منعت قوات الأمن بالقوة المحامين بما فيهم العميد الهيئة من الدخول إلى مكتب حاكم التحقيق مساء 2 مارس 2005 رغم اتفاق هيئة المحامين مع الوزارة على تمكين 30 محاميا الحضور مع الأستاذ عبو في التحقيق وإخلاء قصر العدالة من أعوان الأمن من غير الأعوان المشتغلين بالمحكمة. كما اعتدت على العديد منهم .
**************************
إضطرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى إلغاء الندوة المزمع تنظيمها يومي 5 و 6 مارس 2005 مع الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان في إطار برنامج مرصد حماية النشطاء والجمعية الدولية لمناهضة التعذيب حول "آليات حماية النشطاء " وذلك بعد مماطلة السلطة التونسية في تمكين السيدة هينة جيلاني ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المكلفة بالنشطاء من تأشيرة الدخول إلى تونس علما أنها كانت تقدمت بملف التأشيرة إلى سفارة تونس بإسلام أباد منذ أكثر من 15 يوما ولم تعلم السيدة هينة جيلاني بالموافقة على منحها التأشيرة إلا يوم 02 مارس 2005 مساء وفي وقت أصبح فيه من غير الممكن تحولها إلى تونس بصورة تمكنها من الوصول في موعد الندوة وبعد أن أعلمت الرابطة الضيوف والمشاركين بإلغاء التظاهرة لعدم التأكد من قدومها في الوقت المناسب وينتظر أن تعلم الرابطة قريبا عن تاريخ لاحق لتنظيم هذه التظاهرة. ومن جهة أخرى فإن السلط كانت قد ضغطت على النزل الذي كان سيحتضن الندوة لإجباره على التراجع على اتفاقه مع الرابطة ولعدم منحها قاعات النزل
**************************
إنتظم يوم 28 فيفري 2005 بمقر الحزب الديمقراطي اجتماع عام احتجاجي على دعوة الدولة التونسية أريال شارون لحضور القمة العالمية لمجتمع المعلومات حضره ممثلو عدد من الأحزاب المعارضة والجمعيات المستقلة واتفقوا على تشكيل لجنة وطنية لتنسيق المواقف والتحركات من أجل حمل الحكومة على التراجع في هذه الدعوة.
**************************
منعت السلط التونسية عددا من الأحزاب والجمعيات بقرارها منع التجمع المزمع يوم 4 مارس 2005 احتجاجا على دعوة مجرم الحرب أريال شارون لزيارة تونس .وكانت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والحزب الديمقراطي التقدمي والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات تقدمت باسم عدد من الأحزاب المعارضة والجمعيات المستقلة بطلب تنظيم التجمع ببورصة الشغل بالعاصمة وعلى صعيد آخر شهدت بعض المؤسسات الجامعية بعدة مدن مظاهرات احتجاج على هذه الزيارة من بينها بصفاقس يوم 28/02/2005 و تونس و منوية و جندوبة ويومي 1 و 2 مارس بالعاصمة و قد أوقف 5 طلبة وهم حسن بن سالم و ثريا الحيدوري و نجيبة الطرابلسي و شوقي الفرات و خالد الحيدوري و احيلو يوم 03 مارس 2005 على الدائرة الجناحية بالمحكمة الإبتدائية بصفاقس وأعلن أكثر من 50 محاميا نيابتهم عنهم وطلبوا عرض منوبيهم على الفحص الطبي لمعاينة آثار الإعتداءات التي تعرض لها المتهمون من قبل أعوان الأمن. و قد رفضت المحكمة هذا الطلب وحجزت القضايا للمفاوضة والتصريح بالحكم بجلسة 10 مارس 2005.
******************************************
نظرت المحكمة الإستعجالية بتونس الخميس 24 فيفري 2005 في قضية جديدة ضد الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان رفعها منخرطون ينتمون للتجمع الدستوري الديمقراطي (الحزب الحاكم) طعنا في قرار الهيئة المديرة بإدماج فرعي تونس باب البحر وتونس المدينة في فرع واحد.
وللتذكير فإن القضايا التي رفعت ضد الرابطة منذ 2000 إلى حدود 2005 والتي رفعها أعضاء ينتمون للتجمع هي 9 قضايا استعجالية و11 قضية أصلية ابتدائية و2 قضايا استئنافية.
**************************
نظمت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان يوم الجمعة 25 فيفري 2005 بمقرها 21، نهج بودلير – العمران – تونس أمسية تضامنية مع الصحفيتين جوليانا زغرينا Giuliana Sgrena و فلورنس أوبناس Florence AUBENAS ومرافقها حسين هارون سعدي المختطفين بالعراق والصحفي تيسير علوني الموقوف بإسبانيا. كما أثيرت أثناء التظاهرة أوضاع الصحفيين التونسيين لا سيما وضعية عبد الله الزواري .
**************************
كعادتها في التعريض بالنشطاء نشرت صحيفة الحدث لصاحبها عبد العزيز الجريدي في عددها الصادر يوم 23/02/2005 وتخوين نشطاء حقوق الإنسان شاركوا في اجتماع جينيف التحضيري لقمة المعلومات.
**************************
انعقد يوم الأحد 27 فيفري 2005 مؤتمر فرع تونس المدينة – باب البحر للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمقر المركزي وبإشراف رئيس الرابطة الأستاذ المختار الطريفي، وتمت أشغال المؤتمر بحضور أغلبية المنخرطين وانتهت بانتخاب الهيئة الجديدة للفرع وتم توزيع المسؤوليات فيها كما يلي : عمر المستيري رئيس، فتحي الشامخينائب رئيس ،سمير بوراوي نائب رئيس ، العياشي الهمامي كاتب عام ، سلامي العماري كاتب عام مساعد ، محمد صالح الخميري أمين مال ، المنجي صواب أمين مال مساعد.
**************************
وضع السيد عبد الله الزواري حدا لاضرابه عن الطعام يوم الجمعة 25 فيفري 2005 وهو اليوم الذي فيه المصحة للمرة الثانية اثر تدهور حاد في أوضاعه الصحية و قد أوقف الزواري اضرابه الذي كان بدأه يوم 23 جانفي 2005 احتجاجا على قرار وزير الداخلية الذي فرض عليه الابعاد للجنوب (500 كلم من تونس ) و الاقامة اجباريا لدى أصهاره و حرمه من الاقامة مع عائلته المقيمة بتونس العاصمة و قد كان الزواري منذ خروجه من السجن حيث قضى 11 سنة موضوع هرسلة و محاصرة أمنية و تتبعات عدلية بتهمة مخالفة تراتيب المراقبة الادارية .و قد أوقف الزواري اضرابه عن الطعام استجابة لنداء المجتمع المدني المحلي و الدولي والجمعيات و الاحزاب المعارضة و عديد الشخصيات الوطنية .و من جهة أخرى فان قوات الأمن تضرب حصارا على مقر اقامة السيد الزواري و تمنعا الزوار من زيارته.
**************************
علمت الرابطة أن مجموعة جديدة بعد مجموعتي جرجيس وأريانة قد أوقف أفرادها منذ 3 أفريل 2004 وبعد إيقاف حوالي أسبوع بوزارة الداخلية حيث تعرضو للتعذيب و المعاملة القاسية أحيلوا على سجن 9 أفريل ولم يمثلوا الى اليوم أمام المحكمة وقد تم اثر الايقاف تفتيش مقرات سكنى بعضهم وتركز البحث على أجهزة الكمبيوتر والموقوفون هم : محمد بن محمد ( موظف بديوان الاتصالات ، من بنزرت ) رشاد القاسمي ( عامل ، من منوبة ) خالد المهدي ( عامل ، من مدنين ) طارق سديري ( عامل ، من تونس ) زياد شفرود ( تاجر ، من مدنين ) زياد طرابلسي ( طالب ، من تونس ) محمد أنيس باجية (عاطل ، من تونس ) شكري بن عثمان ( عاطل ، من تونس ) محمد أمين هذلي ( طالب ، من بنزرت ) نزار رباش ( عاطل ، من تونس ) . و قد ذكرت عائلات زارت الرابطة أن ظروف الاقامة بالسجن سيئة و أن عدد الزائرين حدد ب أربعة أفرا من بين الوالدين و الأخوة و الأخوات لا غير .
**************************
تونس في 3مارس2005
بيــــــــــــــــــان
عمدت مجموعة من أعوان الأمن ليلة الثلاثاء الموافق لغرة مارس 2005 إلى اختطاف الأستاذ محمد عبو المحامي والنشاط الحقوقي اثر نشره على شبكة الإنترنت يوم 28 فيفري 2005 لرأي يتعلق بالدعوة الموجهة لمجرم الحرب أريال شارون لزيارة تونس وقد حصل هذا الإختطاف في خرق تام لجميع الإجراءات القانونية بدون إعلام عائلة الأستاذ عبو.
واستغربت الرابطة والأوساط الحقوقية إحالة الأستاذ عبو ليس على أساس هذا البيان بل على أساس بيان قديم سقط التتبع في شأنه بمرور الزمن فقد نشر بالإنترنت في 25 أوت 2004 وعنوانه "أبو غريب
العراق – أبو غريب تونس " وقد وجهت للأستاذ عبو تهم "نشر وترويج أخبار زائفة عن سوء نية من شأنها تعكير صفو الأمن العام والإعتداء بالثلب على الدوائر القضائية وحث السكان على خرق قوانين البلاد وعرض كتابات على العموم من شأنها تعكير صفو النظام العام".
وقد تجند يوم الأربعاء 2 مارس 2005 عشرات المحامين للدفاع عن الأستاذ عبو ولما كانوا في انتظاره أمام مكتب التحقيق الثاني بالمحكمة الإبتدائية بتونس، طوقت المحكمة من طرف أعوان الأمن واقتحمها العشرات من الأعوان بالزي المدني مانعين المحامين من دخولها.
وأقام هؤلاء الأعوان حاجزا أمام مكتب التحقيق وتولوا دفع المحامين ورفس من سقط منهم أرضا ومنهم زوجة الأستاذ عبو ومحامية أخرى وهي حامل وصدوا الجميع بمن فيهم عميد المحامين الأستاذ عبد الستار بن موسى ورئيس فرع تونس الأستاذ صلاح الدين الشكي وأعضاء هيئة المحامين وذلك باستعمال القوة إلى أن أبعدوهم عن مكتب التحقيق.
وبعدها اقتيد الأستاذ محمد عبو مكبلا بالأغلال وسط جمع من الأعوان لمكتب التحقيق بدون بحضور لسان دفاعه ثم أخرج من المحكمة دون أن يعلم المحامون مصيره وأرجع إلى السجن المدني بتونس العاصمة.
وقد عاين المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين عسكرة المحكمة والإعتداء على المحامين وعلى حق الدفاع وأصدر بيانا اعتبر فيه تلك الأفعال اعتداء مباشرا على للحرمة المعنوية للمحكمة ومساسا باعتبار السلطة القضائية وندد بتلك الممارسات ونبه إلى خطورتها وتأثيرها على تحقيق الضمانات المستوجبة للمتقاضين وعبر عن تضامن القضاة مع المحامين وساند حقهم في أداء واجبهم بكل حرية واستقلالية.
إن الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان :
- تعبر عن استنكارها الشديد لهذه الممارسات القمعية الخطيرة داخل المحاكم وهي الممارسات التي تتنافى كليا مع رسالة المحاماة ودور القضاء في إرساء دولة الحق والقانون وتمثل جرائم تعاقب عليها نصوص المجلة الجنائية وهي تعبر عن مساندتها الكاملة للسان الدفاع في تصديه للإنتهاكات ومساهمته البارزة في إرساء العدل والمساواة بين المواطنين.
- تندد باختطاف الأستاذ محمد عبو وتكوين ملف قضائي ضده بسبب تعبيره عن رأيه وتطالب بإطلاق سراحه فورا وحفظ التهم الموجهة له.
- تطالب بفتح تحقيق في الإنتهاكات الحاصلة ضد المحامين وضد الأستاذ محمد عبو وتتبع كل من تثبت إدانته فيها.
- تنبه الرأي العام إلى خطورة هذه الإنتهاكات التي تكررت في العديد من المناسبات في السنوات الأخيرة والتي تستهدف ترهيب المحامين والقضاة والمتقاضين على حد سواء وتدعو فعاليات المجتمع المدني للتجند من أجل وضع حد لها ومساندة الأستاذ عبو وقطاع المحاماة.
عن الهيئة المديرة
رئيـــس الرابطــــة
المختــار الطريفـــي
تونس في 28فيفري 2005
بيــــــــــــــــــان
تعبر الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عن ارتياحها لقرار الصحفي عبد الله الزواري تعليق إضرابه عن الطعام يوم الجمعة 25 فيفري 2005، وتحييه على تجاوبه مع النداءات الصادرة عن المنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية والشخصيات التونسية ومنظمات المجتمع المدني الدولي لتعليق هذا الإضراب الذي بدأه منذ 23 جانفي الماضي والذي كشفت التقارير الطبية آثاره الصحية الخطيرة على السيد عبد الزواري الذي أدخل المستشفى مرتين خلال هذا الإضراب والذي يعاني من إنهاك بدني بسبب سنوات الإعتقال الطويلة التي قضاها بالسجون التونسية.
والرابطة التي أدانت قرار إبعاد السيد الزواري إلى أقصى الجنوب التونسية بدعوى تطبيق قرار المراقبة الإدارية، واعتبرته تعسفيا ومخالفا للقانون، تجدد مساندتها الكاملة للسيد الزواري في مطالبه العادلة بالإقامة مع أفراد أسرته بالعاصمة ورفع المضايقات الأمنية غير المبررة المفروضة عليه.
كما تعبر الرابطة عن تجندها لمواصلة النضال من أجل تحقيق تلك المطالب واستعدادها للتنسيق مع مختلف الهيئات في هذا الإتجاه.
عن الهيئة المديرة
رئيـــس الرابطــــة
المختــار الطريفـــي
********************************************
تونس في 28فيفري 2005
فوجئت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان كما فوجئ الرأي العام التونسي بما تناقلته وسائل إعلام خارجية ثم أكدته وكالة الأنباء الرسمية من دعوة الدولة التونسية لأريال شارون لزيارة بلادنا بمناسبة انعقاد القمة العالمية لمجتمع للمعلومات.
والرابطة ، التي تلاحظ أن هذه الدعوة وجهت إلى مجرم حرب لطخت أيديه بدماء الشهداء من أمثال الزعماء أبو علي مصطفى واحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وغيرهم من أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمي صبرا وشتيلا بلبنان أو في المدن والقرى و المخيمات الفلسطينية مثل جينين ونابلس وغزة ودير البلح وغيرها وهو الذي يواصل بناء جدار الفصل العنصري، تعبر عما يلي :
- رفضها المطلق لهذه الزيارة باعتبار شارون مجرم حرب لا يشرف التونسيين استقباله على أرضهم. وتعمل الرابطة مع غيرها من المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية على تقديمه للمحاكمة من أجل ما اقترفه من جرائم ضد الإنسانية.
- استنكارها لهذه الدعوة التي تتعارض مع مواقف عموم التونسيين ومشاعرهم وتعكس تفردا بالقرار في مسائل حيوية تفترض احترام اتجاه الرأي العام.
- دعوتها سائر المكونات المجتمع المدني من منظمات وجمعيات وكذلك الأحزاب السياسية إلى العمل المشترك من أجل حمل الحكومة على التراجع في هذا القرار والتصدي لهذه الزيارة.
- اعتبارها هذه الدعوة تنكرا لموقف التونسيين بمختلف أجيالهم الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وهي الحقوق التي يعد شارون رمزا لانتهاكاتها وعنوان حرب الإبادة المعلنة على الشعب الفلسطيني الشقيق.
تمسكها بمطالبها المعلنة في مجال الحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان وضرورة توفرمناخ ديمقراطي من أجل احتضان تونس للجزء الثاني من القمة العالمية للمعلومات
عن الهيئة المديرة
رئيـــس الرابطــــة
المختــار الطريفـــي
**********************************************
تونس في 22 فيفري 2005
بيــــــــــــــــــان
أقدمت السلطات الجزائرية مساء الإثنين 21 فيفري 2005 على منع السيد خميس الشماري النائب السابق لرئيس الرابطة وللفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان من الدخول عندما وصل إلى مطار الجزائر صحبة الأستاذ المختار الطريفي رئيس الرابطة في إطار مهمة يقومان بها لفائدة الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان للإتصال بمنظمات المجتمع المدني والسلطات الجزائرية حول وضعية حقوق الإنسان وقضايا الإصلاح في المنطقة العربية قبيل القمة العربية المقرر انعقادها بالجزائر في الفترة القريبة القادمة.
وقد رفض رئيس الرابطة الدخول إلى الجزائر رغم التصريح له بذلك معبرا عن تضامنه مع السيد خميس الشماري وعن احتجاجه لهذا القرار الجائر.
وقد قضى رئيس الرابطة والسيد الشماري الليلة بمركز شرطة مطار الجزائر في ظروف قاسية.
ولئن لم تقدم السلطات الجزائرية أي تفسير لقرارها فإنه يعتقد أنه يتنزل في إطار السياسة التي رسمها مجلس وزراء الداخلية العرب والتي تتعمد الخلط بين نشطاء حقوق الإنسان والإرهاب.
والرابطة إذ تعبر عن تضامنها مع السيد الشماري فإنها تدين بشدة هذا الإجراء الذي طاله وتعتبر أنه انتهاك صارخ في حق التنقل ولحق نشطاء حقوق الإنسان من القيام بمهامهم وفق ما حدده الإعلان العالمي لحماية النشطاء.
كما تعبر عن ارتياحها العميق فيما أبداه نشطاء حقوق الإنسان في الجزائر من تضامن مع السيدين الشماري والطريفي وما عبروا عنه من استياء شديد لقرار السلطات الجزائرية. وهي تدعو الحكومة الجزائرية وكذلك كل الحكومات العربية إلى التخلي عن سياسة تجريم نشطاء حقوق الإنسان وتقييد حريتهم والتضييق على أنشطتهم تحت غطاء مكافحة الإرهاب.
كما تدعو نشطاء حقوق الإنسان في البلدان العربية إلى التنبّه إلى خطورة الإجراءات القمعية التي تطال النشطاء بتحريض من حكوماتهم عندما يتنقلون إلى البلدان العربية الأخرى وإلى ضرورة التنديد بهذه الإجراءات والمطالبة بالكف عنها.
عن الهيئة المديرة
رئيـــس الرابطــــة
المختــار الطريفـــي
أنــــــــــا أتّهـــــــــم
الأستاذ عبد الوهاب معطر
(نداء إلى الرأي العام الداخلي والدولي وكافة المنظّمات الحقوقية المناهضة للتعذيب)
على إثر الحركة الاحتجاجيّة التي شهدتها كليّة الآداب بصفاقس يوم 28 فيفري 2005 ردّا على دعوة السلطة لأريال شارون قام أعوان الأمن التابعين لفرقة الشرطة العدليّة بصفاقس الجنوبيّة باعتقال عدد كبير من الطلبة وقع اطلاق سراح عدد منهم والاحتفاظ بالطلبة التالية أسماؤهم:
1- الآنسة نجيبة بنت محمد العربي الطرابلسي مولودة في 20 جانفي 1975 بصفاقس طالبة بالمرحلة الثالثة بكلية الآداب بصفاقس.
2- الآنسة ثريّا بنت عبد الحكيم حيدوري مولودة في 14 فيفري 1984 بسيدي بوزيد طالبة بالسنة الثالثة انجليزيّة بكلية الآداب بصفاقس.
3- شوقي بن الحبيب الفرات مولود في 20 ديسمبر 1979 بالحنشة طالب بالسنة رابعة بكليّة الآداب بصفاقس.
4- خالد بن عبد الله حيدوري مولود بالسند قفصة في 17 أكتوبر 1980 طالب بالسنة الثالثة اعلامية بكلية العلوم بصفاقس.
5- حسن بن المولدي بن سالم مولود ببئر علي في 14 جوان 1979 طالب بالسنة الثالثة تاريخ بكلية الآداب بصفاقس.
وفي 01 مارس 2005 اتّخذ وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بصفاقس السيد الهادي الجطلاوي قرار إحالة الطلبة أعلاه على الدائرة الجناحية التي ستنعقد يوم 03 مارس 2005 من أجل الاعتداء بالعنف الخفيف على موظّف حال مباشرته لوظيفته (الفصل 127 ق ج الذي ينصّ على عقوبة السجن لمدّة عام ) والإضرار بملك الغير (الفصل 304 ق ج الذي ينّص على عقوبة السجن لمدّة ثلاثة أعوام) وكلّ ذلك على أساس إعتراف كلّ واحد من الطلبة المذكورين صلب محضر موقع من طرفه بأنه قام فعلا بالإعتداء على عون أمن وأنه قذف الحجارة وألحق أضرارا بسيّارات الشرطة.
وفي يوم 02 مارس 2005 قمت أنا الأستاذ عبد الوهاب معطر المحامي لدى التعقيب والموقّع أدناه بزيارة الطلبة الخمسة بالسجن المدني بطينة صفاقس وقابلت كلّ واحد منهم بمفرده وقد هالني وصدمني الحالة الجسديّة التي وجدتهم فيها اذ كان كلّ واحد منهم يمشي ويجلس بصعوبة وآثار العنف المبرّح بادية على ما ظهر من بدنه.
وبالتقصّي والإستفسار عاينت بشخصي الأضرار البدنيّة التالية:
* الطالبة نجيبة الطرابلسي : عاينت ما يلي :
_ نزيف ممتد المساحة تحت الجلد في كامل مناطق الألية اليمنى ناتج عن كدمات بواسطة أداة صلبة
- جرح بالجهة اليسرى للجبين وقع رتقه بعدد ثلاث غرز.
- جرح في فروة الرأس وقع رتقه بثلاثة غرز.
- كسر في إصبع اليد اليسرى في مستوى الوسطى.
-كدمة باليد اليسرى وأخرى باليد اليمنى تسبب في انتفاخ وزرقة فاقعة.
وصرّحت لي المعنيّة بالأمر بأنّ ما تم معاينته من طرفي من أضرار بدنية تمثّل آثار ما تعرّضت له من اعتداء وتعذيب من طرف أعوان الشرطة داخل أقبية منطقة حي البحري بصفاقس لإجبارها على التوقيع على أوراق لا تعرف محتواها، و تذكر أنه من بين الأشخاص الذين عذّبوها المدعو قبادو والمدعو العتروس وتصرّ على أنها لم تشارك أصلا في الأحداث التي شهدتها كليّة الآداب يوم 28 فيفري 2005 وأنّه وقعت اهانتها وترهيبها والنيل من إعتبارها خاصّة من طرف العون قبادو.
* الطالبة ثريّا الحيدوري: إذ عاينت ما يلي
- نزيف ممتدّ المساحة والانتشار تحت جلد كامل مناطق المؤخّرة اليسرى مع رضوض وزرقة داكنة في مستوى الفخذ الأيسر أدّى الى صعوبة المشي والجلوس.
وقد صرّحت بأنّ هذه الأضرار هي آثار التعذيب الذي تعرّضت له داخل منطقة الشرطة بحيّ البحري بصفاقس لإجبارها على التوقيع على محاضر بحث لا تعرف محتواها والحال أنّها كانت توجد بمخبر الكليّة لمّا وقع القبض عليها.
* الطالب شوقي الفرات: عاينت
- نزيف ممتدّ المساحة والإنتشار تحت جلد كامل مناطق المؤخّرة اليمنى واليسرى بإنتفاخ وزرقة داكنة ذكر لي المعني بالأمر بأنّ أعوان الشرطة تولّوا ضربه على مؤخّرته بشكل متكرّر بواسطة آلة صلبة تتمثّل في عصا بلاستيكيّة Matraque وفي عصا زيتون في شكل دبّوس.
- انتفاخ وزرقة بوجه القدمين Plantes des pieds ناجم عن ضرب متكرّر بآلة صلبة بينما كان في وضع الدّجاجة.
- كدمة بالشفّة العليا وإنتفاخ وزرقة.
وذكر المعنيّ بالأمر بأنّه وزيادة على تعذيبه على النحو السابق من طرف أعوان أمن منطقة حيّ البحري فقد عمد هؤلاء الى تهديده بتشويه وجهه بواسطة آلة حادّة وكلّ ذلك قصد إجباره على التوقيع على محاضر لم يطّلع عليها مؤكدا على أنه لم يشارك أصلا في الأحداث التي جدّت بكليّة الآداب يوم 28 فيفري 2005.
* الطالب خالد حيدوري: حيث عاينت ما يلي:
- نزيف ممتد المساحة والإنتشار تحت جلد كامل مناطق المؤخّرة بإنتفاخ وزرقة فاقعة ناجم عن الضرب المتكرّر بآلة صلبة.
- كدمة وإنتفاخ وزرقة في معصم اليد اليسرى.
- كدمة وإنتفاخ وزرقة شديدة بالسّاعدين الأيمن والأيسر.
- كدمة قويّة بالجنب الأيسر وبالفخذ الأيمن.
وذكر المعنيّ بالأمر بأنّه وقع الإعتداء عليه بالعنف المبرّح وتعذيبه بشكل همجي من طرف أعوان منطقة حيّ البحري بصفاقس بحضور المدعو العتروس مؤكّدا أنّه وقع القبض عليه بمقهى إقبال وأنه لا علاقة له بكليّة الآداب وما جدّ فيها نظرا إلى كونه يدرس بكليّة العلوم.
* حسن بن المولدي بن سالم: حيث عاينت ما يأتي:
- نزيف ممتدّ المساحة والإنتشار تحت جلد كامل مناطق المؤخّرة (الأليتين) بانتفاخ وزرقة فاقعة ناجم عن الضرب المتكرّر بواسطة آلة صلبة.
- رضوض بالرأس وبأنحاء مختلفة من البدن.
وأكّد المعني بالأمر أنّ أعوان فرقة حيّ البحري قد تولّوا الإعتداء عليه بالعنف وتعذيبه بمعيّة بعض أعوان الفرقة التي مقرّها بشارع 18 جانفي بصفاقس والذي تعرّف على بعضهم وأن النزيف بمؤخّرته مردّه تعمّد الأعوان ضربه بصفة متكرّرة عليها بواسطة عصا زيتون وأنه يعرف الأعوان الذين عذّبوه لو يقع عرضهم عليه ويذكر منهم المسمّى قبادو وحسين والعتروس وأكّد أنّ المحضر الذي فيه توقيعه لم يطّلع عليه ولا يعرف محتواه وأنه وقّع عليه تحت التعذيب وهو على كلّ حال وبوصفه مسؤول نقابي بالاتحاد العام لطلبة تونس فانه لم يدع الطلبة الى الإعتداء على الأشخاص او على الأملاك بل أنّ أعوان الأمن هم الذيّن داهموا كليّة الآداب واقتحموها بالعصيّ وإعتدوا على جميع الطلبة.
ونظرا لما ذكر وإعتبارا لما عاينته بنفسي من أضرار فادحة بأجساد الطلبة الخمسة المذكورين
وانطلاقا من أنّ هؤلاء الطلبة الخمسة وقع إلقاء القبض عليهم يوم 28 فيفري 2005 واقتيادهم الى
منطقة الشرطة العدلية بصفاقس الجنوبيّة حيث بقوا هناك الى غاية إيداعهم بالسجن يوم 01 مارس
2005.
وحيث أنّ محاضر الأبحاث المتعلقة بالقضايا الواقع إحالتهم من أجلها وقع تحريرها من طرف فرقة الشرطة العدليّة بحيّ البحري صفاقس والتي يرأسها محافظ الشرطة الحبيب العتروس الذي تولّى
أيضا التوقيع على جميع تلك المحاضر.
وحيث من خلال تصريحات المجني عليهم وبالإطّلاع على محاضر الأبحاث تبيّن أن بعض الأعوان التابعين للفرقة قد كانوا طرفا فيها نذكر من بينهم خصوصا كلاّ من:
- ضابط الشرطة مساعد حافظ بن علي العجيمي مولود في 03 جانفي 1979 بصفاقس قاطن بطريق منزل شاكر كلم 0.5 صفاقس .
- العون شكري موسى رئيس فرقة الإرشاد بالمنطقة المذكورة.
- وضابط شرطة أوّل محمّد بن حامد قبادو المولود في 10 نوفمبر 1963 بصفاقس والقاطن بساقية الداير بصفاقس.
وحيث ورد ذكر هؤلاء الأعوان على لسان المجني عليها بمعيّة رئيس الفرقة الحبيب العتروس.
وحيث اقتضى الفصل 101 م ج أن" كلّ موظف عمومي أو شبهه يرتكب بدون موجب بنفسه أو بواسطة جريمة التعدّي بالعنف على الناس حال مباشرته لوظيفته أو بمناسبة مباشرتها يعاقب بالسجن مدّة خمس سنوات وبخطيّة قدرها خمسمائة فرنك".
وحيث نصّ الفصل 103 قانون جنائي:" يعاقب بالسجن مدّة خمسة أعوام وبخطيّة قدرها خمسمائة فرنك الموظّف العمومي الذي يعتدي على حريّة غيره الذاتيّة بدون موجب قانوني أو يباشر بنفسه أو بواسطة غيره ما فيه عنف أو سوء معاملة ضدّ متّهم أو شاهد أو عريف للحصول منهم على الإقرار أو التصريح..."
وحيث بالقانون عدد 79 لسنة 1988 المؤرّخ في 11 جويلية 1988 صادقت تونس على إتّفاقية الأمم المتحّدة لعام 1984 الخاصّة بمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة والعقوبة القاسية واللاّإنسانية والمهينة.
وحيث وبموجب الفصل 32 من الدستور فانّ" المعاهدات المصادق عليه من قبل رئيس الجمهورية والموافق عليها من قبل مجلس النواب أقوى نفوذا من القانون".
وحيث أوجبت الإتّفاقيّة المناهضة للتعذيب على الدول إتّخاذ التدابير القضائية وغيرها المفضية الى منع وقوع أعمال التعذيب أو المعاملة القاسية أو المهينة فيما إقتضى الفصل 13 منها أنه على كلّ دولة ان تضمن لأيّ شخص يدّعي تعرّضه للتعذيب في إقليمها الحق في التشكّي لدى السلط المختصّة التي عليها فورا وبصفة حياديّة النظر في الشكوى.
وحيث أنّ الطلبة الخمسة أعلاه قد تعرّضوا بصفة ثبوتيّة وطبق ما هو ماثل في أجسادهم من آثار تعنيف فادح الى التعذيب المفرط وسوء المعاملة المهينة وذلك من طرف أعوان الضابطة العدليّة الذين تولّوا تحرير محاضر البحث المتضمّنة انتزاع اعترافات باطلة منها.
وحيث تبعا لذلك فأنا الموقّع أدناه الأستاذ عبد الوهّاب معطر المحامي لدى التعقيب أصرّح بموجب هذا بإتّهامي لأعوان فرقة الشرطة العدليّة بصفاقس التابعة لمنطقة الشرطة بصفاقس الجنوبيّة ومنهم تحديدا:
-محافظ الشرطة الحبيب العتروس رئيس الفرقة.
- ضابط الشرطة الأوّل محمد بن حامد قبادو.
- ضابط الشرطة المساعد حافظ بن علي العجيمي.
- وكلّ الأعوان الآخرين الذين ساهموا بصفة مباشرة أو غير مباشرة في الفعل الإجرامي.
وأتوجّه الى كافة الجمعيّات والمنظّمات الحقوقيّة في الداخل والخارج و منها وبصفة خاصّة المنظّمة العالميّة لمناهضة التعذيب والمفوّضيّة الأمميّة لحقوق الإنسان ومنظّمة العفو الدوليّة ومرصد حقوق الإنسان بالولايات المتحّدة الأمريكيّة واللجنة العربيّة لحقوق الإنسان وغيرها بنداء عاجل من أجل الإسهام في إماطة اللّثام وتتبّع مرتكبي التعذيب المسلّط على الطلبة المذكورين أعلاه ووقف ممارسات التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة التي مازالت تباشرها السلطات الأمنيّة في تونس دون حسب أو رقيب.
صفاقس في 02 مارس 2005
الأستاذ عبد الوهاب معطر
المحامي لدى التعقيب
عشرة آلاف طالب يتحدون البوليس في قفصة
تدور الآن (صباح الثالث من مارس) مواجهات بين قوات كبيرة من البوليس والحرس والمليشيات الدستورية وأكثر من عشرة آلاف طالب من مختلف كليات جامعة قفصة.
ويحاول الطلبة الوصول إلى وسط المدينة للتعبير عن رفضهم لقيام رئيس الدولة باستدعاء مجرم الحرب شارون لزيارة بلادنا في محاولة للفت أنظار الرأي العام الدولي عن الانسداد السياسي وازمة الحريات التي تعانيها تونس.
ويرفع الطلبة الذين تجمعوا منذ الصباح الباكر أعلام تونس وفلسطين وينادون بشعارات تتهم رأس السلطة بالعمالة لإسرائيل وتشبهه بضيفه.
(المصدر: موقع نهضة.نت بتاريخ 3 مارس 2005 على الساعة 11 و44 دقيقة بتوقيت لندن)
انطلقت على الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم (الأربعاء 2 مارس، التحرير) مظاهرة ضخمة بحي الزهور باحواز العاصمة احتجا على قيام رئيس الدولة باستدعاء مجرم الحرب شارون لزيارة تونس.
وقد انتهت المظاهرة لساعة الثانية بمصادمات مع قوات البوليس.
وفي نفس السياق تواصلت التحركات الاحتجاجية بمختلف الأجزاء الجامعية وشهدت بعض المعاهد الثانوية بدايات تململ كما شهدت مدينة صفاقس مواجهات دامية بين الطلبة وجموع المواطنين من جهة وقوات كبيرة من البوليس.
(المصدر: موقع نهضة.نت بتاريخ 2 مارس 2005 على الساعة 10:59:05 مساء بتوقيت لندن)
طلبة 9 أفريل:
حوصرت كلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية ب 9 أفريل بمئات من أعوان الأمن (بين مدنيين و قوات خاصة) منذ الصباح و تمت مداهمتها في حدود الحادية عشر حيث اعتدى البوليس اعتداء شديدا بل و همجيا على عموم الطلبة الذين كانوا متجمعين للاحتجاج على دعوة مجرم الحرب شارون لزيارة بلادنا. و قد تم إيقاف ما يقارب 15 طالبا و سجلت حالات إغماء عديدة و شوهد عدد من الجرحى جراء الضرب و العنف الشديدين. و قد تصدى الطلبة بكل بسالة لهذا الاعتداء دفاعا عن أنفسهم و عن حرمة الجامعة و عن حقهم في الاحتجاج على هذه الدعوة التي تهين الشعب التونسي و تمتهن كرامتهم و قد واصل الطلبة اعتصاما أمام مكتب العميد إلى حد كتابة هذه الأسطر (عشية الإربعاء 2 مارس).
تجمع طلبة و طالبات كلية العلوم الاقتصادية و التصرف بجندوبة منتصف نهاراليوم الإربعاء 2 مارس 2005 في ساحة الكلية و رفعوا شعارات مناهضة لزيارة شارون لتونس و مساندة للقضية الفلسطينية و قد حاصرت أعداد كبيرة من قوات الأمن الكلية و استعملت القوة لمنع خروج الطلبة إلى الشارع و اعتدت بالعنف الشديد على عديد الطلبة و قد وقع نقل عدد منهم إلى المستشفى. و رغم القمع الشديد الذي ووجهوا به فقد عاود الطلبة التجمهر رافعين شعارات تؤكد على التصميم على مواصلة التحرك حتى إفشال الزيارة.
تواصلت التحركات الطلابية لعديد الأجزاء الجامعية بمدينة صفاقس احتجاجا على الدعوى التي وجهتها الحكومة إلى شارون لزيارة تونس.
وبعد ما أقدمت عليه قوات الأمن من محاصرة لكلية الآداب ثم اقتحام للحرم الجامعي بحي الياسمين يوم الاثنين 28 فيفري ولكلية العلوم الثلاثاء غرة مارس ولنفس المبيت الجامعي، فقد أصدر الأساتذة الجامعيون بيانا أمضاه السادة عارف المعالج الكاتب العام للنقابة الأساسية للمدرسة الوطنية للمهندسين والأسعد الجموسي الكاتب العام للنقابة الأساسية بكلية الآداب ومنجي بن حمادو كاتب عام للنقابة الأساسية لكلية العلوم ومن أهم ما جاء فيه استنكار شراسة التصدي الأمني وانتهاك حرمة الجامعة والمطالبة بفتح تحقيق فوري لتحديد المسؤوليات وبالإفراج الفوري عن كافة الطلبة الموقوفين كما عبرت النقابات الثلاثة عن شن إضراب احتجاجي لمدة ساعتين غدا الخميس 3 مارس من العاشرة صباحا إلى منتصف النهار احتجاجا على العنف الذي طال الطلبة والإداريين والأساتذة وكادت قذيفة مسيلة للدموع أن تصيب الكاتب العام لكلية العلوم في مكتبه مما دفع الأساتذة الجامعيين إلى تأكيد تجندهم للدفاع المستميت عن حرمة الجامعة وكرامة الأساتذة ونبل رسالتهم العلمية.
ورغم ذلك يتواصل اعتقال الطلبة، حسن بن سالم وثرياء الحيدوري و نجيبة الطرابلسي وشوقي الفورات وخالد الحيدوري، الذين تعرضوا حسب محامي الدفاع إلى سوء المعاملة والتعنيف ويقدمون غدا الخميس إلى المحاكمة
وردا عن هذه المحاكمة تواصلت تحركات الطلبة، ليلة الثلاثاء 2مارس بالمبيت الجامعي الياسمين و صباح الأربعاء 3 مارس داخل كلتي الحقوق والآداب وردد الطلاب في مسيراتهم واعتصاما تهم الشعارات الرافضة للدعوة والمنددة بسياسة الحكومة.
ولمتابعة هذه التطورات الخطيرة بالجهة احتضن مقر الحزب الديمقراطي التقدمي بصفاقس لقاء حضره عدد من الطلبة والنشطاء من محامين ونقابيين لإعداد الدعم اللازم ومؤازرة الطلبة وتقرر تأمين حضور مكثف صباح الخميس 4 مارس بقاعة المحكمة كما انطلقت مشاورات بين نقابات التعليم الأساسي والثانوي والعالي لتنسيق تحرك جهوي مشترك في الأيام القادمة. وعلى مستوى المعاهد الثانوية شهد معهد جبنيانة تحركا تلمذيا رفع خلاله التلاميذ الشعارات المنددة بدعوة شارون والمطالبة بإبطالها.
(المصدر: موقع pdpinfo.org بتاريخ 2 مارس 2005)
· لجنة جهوية بقفصة لرفض زيارة شارون
دعت جامعة قفصة للحزب الديمقراطي التقدمي ممثلي الأحزاب و الجمعيات بالجهة إلى عقد اجتماع لتدارس الوضع و التنسيق على اثر الإعلان رسميا عن زيارة مجرم الحرب شارون إلى بلادنا .
و اصدرت خمسة احزاب سياسية ( الحزب الديمقراطي التقدمي – حركة التجديد / المبادرة – الاتحاد الديمقراطي الوحدوي – حزب العمال الشيوعي التونسي – حزب الوحدة الشعبية ) و فرع قفصة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بيانا عبرت فيه عن رفضها لهذه الدعوة و استعدادها للتنسيق مع بقية مكونات المجتمع المدني من اجل إفشال هذه الزيارة .
كما تكونت لجنة جهوية مفتوحة من بين الاحزاب و الجمعيات و الشخصيات في الجهة أوكلت لها مهمة إعداد برنامج تحرك للتصدي لدعوة مجرم الحرب شارون .
حاولت السلط الجهوية
· محامي لدى التعقيب يضرب عن الطعام :
دخل الأستاذ ثابت قوادر المحامي لدى التعقيب بقفصة في إضراب جوع مفتوح واصدر بيانا يشرح فيه أسباب هذا الإضراب و المتمثلة أساسا في غياب تغطية صحية شاملة لسلك المحاماة و عجزه على العلاج و التداوي من العديد من الأمراض المزمنة بعد ثلاثين سنة من ممارسة مهنة المحاماة و يعتبر هذا المطلب حق أساسي من حقوق الإنسان .
و قد زار السيد عبد الرزاق داعي كاتب عام جامعة قفصة للحزب الديمقراطي التقدمي الأستاذ ثابت قوادر بمحل سكناه أين يضرب عن الطعام و عبر عن مساندة الحزب له طالبا من السلط الجهوية و الوطنية حل هذه المشكلة في اقرب وقت .
(المصدر: موقع pdpinfo.org بتاريخ 2 مارس 2005)
تونس - الحياة
تسارعت تداعيات دعوة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الى زيارة تونس للمشاركة في القمة العالمية للمعلومات المقررة الخريف المقبل. وأفاد محامون أمس أن عضو «جمعية المحامين الشبان» محمد عبو اعتقل ليل الثلثاء - الأربعاء على خلفية مقال نقدي بثه على الانترنت، وتضمن سخرية من دعوة شارون الى تونس.
وأوضحت مصادر مطلعة أن عبو الذي هو أحد مؤسسي حزب «المؤتمر من أجل الجمهورية» (غير مرخص له) سيحال على القضاء بتهمة قذف رئيس الدولة. وقال أعضاء في نقابة المحامين ان الاعتقال صب الزيت على التوتر الذي ساد القطاع منذ اعلان الزيارة.
وبث التلفزيون التونسي مساء أول من أمس برنامجاً خاصاً عن القمة العالمية للمعلومات التي استضافت سويسرا شوطها الأول في السنة 2003، وشارك فيه كل من وزير الخارجية عبدالباقي الهرماسي ووزير تكنولوجيات الاتصال منتصر وايلي الذي يعتبر محرك الأعمال التمهيدية للقمة المرتقبة. وحمل الوزيران على معارضي زيارة شارون، معتبرين أنهم يسعون الى منع البلد من لعب أدوار دولية.
لكن أحزاباً ونقابات وجمعيات أعلنت تشكيل تحالف واسع بينها لقيادة «مبادرات شعبية» لمعارضة الزيارة. وقالت الهيئات التي عقدت اجتماعاً في مقر «رابطة حقوق الانسان» انها ستشكل لجاناً محلية في كل المحافظات. وأفاد أعضاء في هيئة التنسيق ان طلاباً قاموا بمسيرات في كل من العاصمة تونس وسوسة وصفاقس احتجاجاً على الزيارة، لكن قوات الأمن فرقتهم بالقوة وأوقعت جرحى بينهم، خصوصاً في صفاقس (جنوب).
ودعت 4 أحزاب معارضة الى تجمع غداً (الجمعة 4 مارس) في العاصمة للطلب من الحكومة التراجع عن دعوة شارون الى زيارة تونس.
(المصدر: صحيفة الحياة الصادرة يوم 3 مارس 2005)
تصعيد خطير في الوضع السياسي
والأمني على خلفية زيارة شارون
تونس: مظاهرات حاشدة
ومواجهات عنيفة .. والمعارضة تتبادل الاتهامات مع الحكومة
|
اعتقال تونسي شبه "بن علي" بشارون |
|
باريس- هادي يحمد-
إسلام أون لاين.نت / 3-3-2005 |
طالب نشطاء
حقوقيون بإطلاق سراح معارض تونسي اعتقلته السلطات بعد أن
أصدر بيانا انتقد فيه الدعوة التي وجهها الرئيس زين
العابدين بن علي إلى رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون لزيارة
تونس، واعتبر في بيانه أن هناك صفات عديدة تجمع بين الرئيس
بن علي وشارون. ودعت اللجنة العربية لحقوق الإنسان في
باريس إلى إطلاق سراح المحامي والناشط الحقوقي محمد عبو
العضو في حزب "المؤتمر من أجل الجمهورية" غير المعترف به.
وفي بيان حصلت
"إسلام أون لاين.نت" عليه اليوم الخميس 3-3-2005، قالت
اللجنة: إنها تعتبر أن "عبو لم يفعل سوى ممارسة حقه في
التعبير، وإن إيقافه رسالة تهديد مبطنة لكل المعارضين
-وخاصة للتطبيع- الذين يتبعون الوسائل السلمية للتعبير عن
رأيهم وموقفهم. وندعو كل منظمات حقوق الإنسان العربية
والدولية لتبني الإفراج عنه فورا".
واعتبر البيان
أن اعتقال عبو يوم الثلاثاء 1-3-2005 يأتي "في إطار سعي
السلطة التونسية لمواجهة التحركات الشعبية الواسعة التي
تشهدها تونس هذه الأيام للاحتجاج على دعوة إريل شارون
لزيارة تونس، وخاصة تحركات الجامعة".
وأشار إلى أن
"عبو العضو السابق في الهيئة الإدارية للمحامين الشبان
والناشط في المجال الحقوقي والسياسي، كان من بين الذين
عبروا عن رفضهم لهذه الدعوة عبر مقالات ومواقف واتصالات مع
الشباب الطلابي".
من جانبه أوضح
شكري الحمروني منسق الإعلام في حزب "المؤتمر من أجل
الجمهورية" في تصريحات لـ "إسلام أون لاين نت" الخميس أن
"اعتقال عبو جاء على إثر توزيعه نصا انتقد فيه دعوة شارون،
غير أن إحالته إلى القضاء من قبل السلطات كانت بحجة مغايرة
وهي قلبه للنظام السياسي وتعكير صفو النظام العام".
وتعرف اللجنة
العربية لحقوق الإنسان نفسها بأنها "منظمة غير حكومية
مستقلة تناضل لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في
العالم العربي"، وتؤكد أنها بعيدة عن أي انتماء حزبي أو
مذهبي أو إثني.
وتأسست اللجنة
في يناير 1998 من 15 ناشطا لحقوق الإنسان من مختلف البلدان
العربية.
بيان ساخر
وحصلت "إسلام
أون لاين.نت" على نص البيان الساخر وعنوانه "بن علي-
شارون". وقال عبو في البيان: "دعت الحكومة التونسية رئيس
وزراء الكيان الصهيوني إريل شارون لحضور ندوة دولية حول
تكنولوجيا المعلومات في نوفمبر المقبل، وهو ما سيوفر فرصة
تاريخية للقاء تاريخي بين صانع صبرا وشاتيلا وصانع
التغيير" في إشارة إلى الرئيس التونسي.
وأضاف:
"فالرجلان يجمع بينهما عديد الصفات؛ فكلاهما عسكري،
وكلاهما خبير في قمع الانتفاضات، بالإضافة إلى أن كليهما
قد ابتلي بتورط عائلته في جرائم فساد مالي، زد على ذلك
أنهما في بحث متواصل عن الدعم الدولي".
وواصل عبو نصه
الساخر قائلا: "ويعتبر لقاء الرجلين المرتقب -إن حصل- لقاء
مهما جدا سيعبر به الرئيس بن علي عن كونه فعلا رجل سلام في
الشرق الأوسط، وعن كون فلسطين هي قضيته الشخصية وربما
الأولى، ولا أدل على ذلك من كونه طبّع مع إسرائيل حتى قبل
التطبيع مع شعبه الذي يحكمه منذ أكثر من 17 سنة بالترهيب".
وأضاف: "ولا شك
أن هذه الزيارة المرتقبة ستكون مقدمة للتعاون بين البلدين
وتبادل الخبرات من الجانبين، فيمكن لإسرائيل مثلا أن ترسل
لنا خبراء فلاحيين مساعدة لنا على تحقيق الاكتفاء الذاتي
الفلاحي".
وأضاف: "أما
تونس فيمكنها أن ترسل بعض قضاتنا الأفاضل للمساهمة في وضع
حد لحالة التسيب في النظام القضائي الإسرائيلي، فقضاتهم
يبرئون من حين لآخر بعض الفلسطينيين، ويصدرون أحكاما خفيفة
على من لم يثبت عليه اعتداء على الأشخاص، على عكس قضاتنا
الذين لا تأخذهم في الحق لومة لائم، والذين لم يتسامحوا
حتى مع أبناء بلدهم الذين خططوا للسفر لمساعدة المقاومة
الفلسطينية، وأصدروا أحكاما بلغت بالنسبة للبعض 15 سنة
سجنا".
وكان مسئول في
مكتب شارون قد صرح أن رئيس وزراء إسرائيل سيلبي الدعوة
الشخصية التي تلقاها من الرئيس التونسي للمشاركة في مؤتمر
"المعلوماتية والتعاون الدولي" الذي تنظمه تونس في نوفمبر
2005.
وبحسب صحيفة
"يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية يوم 25-2-2005 قال الرئيس
التونسي في الدعوة: إن من بواعث سروره دعوة شارون للمشاركة
في أعمال المؤتمر، وإنه على ثقة تامة أن مشاركة إسرائيل
ستثري المناقشات وتساهم في إنجاح المهام التي يتطلع
المؤتمر إلى إنجازها.
ويعنى المؤتمر بالمعلوماتية والتعاون الدولي في قضايا مختلفة، بينها إدارة شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت"، وحقوق الإنسان، والأمن، وحماية المعلومات وغير ذلك.
شهد يوم الثّلاثاء غرّة مارس 2005 اعتقال العضو السّابق في جمعيّة المحامين الشبان و العضو المؤسس بالمؤتمر من أجل الجمهورية و النّاشط في العديد من الجمعيات الحقوقية و القانونية , المحامي الأستاذ محمّد عبّو. و لقد تمّ الاعتقال في حوالي الساعة السّابعة مساء حيث لم يعرف الى حدّ الآن المصير الّذي آل اليه.
والاعتقال جاء على ما يبدوا على خلفية مقال كتبه عبّو حول زيارة شارون الى تونس و أوجه الشّبه بين شارون و بن علي حيث تقاسم الرّجلان تاريخا أسودا مليئا بالارهاب و سفك دماء الأبرياء و الدّوس على رقاب العباد. فسفّاح صبرا و شاتيلا لا يختلف عن سفّاح تونس في شيء بل لعلّه كان أهون فهو على الأقلّ قد أنتخب انتخابا حرّا و ديمقراطيا, أمّا بن علي فقد افتكّ السلطة غصبا منذ سنة1987, و نصّب نفسه رئيسا مدى الحياة بقوّة السّلاح ممتّعا نفسه و عائلته بحصانة دائمة ليعيث الجميع فسادا في أرض تونس و نهبا لثروات الشّعب مستعينين بجهاز أمني ضخم و زمرة من المنافقين و المتزلّفين الّذين سيؤول مصيرهم يوما الى مزابل التاريخ بعد أن تقاضيهم محاكم الشّعب.
و يأتي اعتقال الأستاذ محمّد عبّو أيضا على خلفية التحرّكات الطلاّبية الجارية حاليا ضدّ زيارة شارون الى تونس و ذلك بعد الدعم الّذي قدّمه المؤتمر من أجل الجمهورية لبعض القيادات الطلاّبية و تعبيره عن مساندته التّامة لهم.
انّ الغليان و الاحتقان الشّعبي ضدّ شارون و بن علي يمكن أن يتحوّل الى ثورة بأتمّ معنى الكلمة على شاكلة التّحرّكات الأخيرة الجارية في لبنان و مصر ولكن يبقى ذلك رهينا بتحمّل كلّ واحد منّا مسؤولياته بالانخراط و المساهمة و الدّعم لهذه التّحركات. و نحن نقترح أشكال الدعم الآتية ؛
ـ النّزول الى الشوارع و الالتحاق بالاضرابات و رفع الأعلام التونسية.
ـ في حالة عدم وجود اضرابات قريبة من منطقة السكن, ضرورة التّوجه الفوري و البقاء أكثر ما يمكن من الوقت في الأماكن الاعتيادية لتجمع النّاس من قبيل مقرّات الاتحاد العام التّونسي للشغل.
ـ بعث برسائل تحريضية أو بيانات الأحزاب المعارضة الى أجهزة الدّولة و الادارة و المؤسّسات و الأفراد و ذلك عبر البريد العادي أو الالكتروني أو الفاكس.
ـ الاتّصال عبر الهاتف بكل من يمكن أن يساهم في انجاح التّحرّكات, وترهيب أجهزة السلطة من قبيل مراكز الشرطة و الدّاخلية و الجيش من مغبّة التصدّي للتحرّكات الشّعبية.
وجدير بالذّكر, أنه يمكن الحصول على عناوين و أرقام هواتف الأفراد و المؤسّسات عبر دليل الهاتف في نسخته الورقية أو عبر الانترنات .
ـ الكتابة في الصحف التّونسية و الأجنبية الحرّة في موضوع تلازم الاستبداد و الارتهان الى الخارج خصوصا الأمريكي و الصهيوني , و تجرئة النخب المثقّفة على نقد الدكتاتورية حتّى تكون مثالا تحتذي به الطبقات الشّعبية.
ـ التدخّل في الفضائيات الّتي تسمح بهامش من التعبيرفي برامجها من قبيل برنامج< منبر الجزيرة> على القناة القطرية.
ـ التحضير و المشاركة الفاعلة في المظاهرات المزمع عقدها يوم الجمعة المقبل, و المحافظة على جاهزية نفسية و بدنية لكلّ طارئ, مع الابقاء على حالة التوتّر العام بتكرارالحديث عن الاضرابات و ضرورة التظاهر مع كلّ من أمكن الاتّصال به.
أخيرا, قد لا تفرز التحرّكات الحالية المؤمول منها وهو رحيل الكتاتورية و الغاء زيارة شارون ولكن يكفيها أن تكون دربة و تمرينا لاضرابات أخرى تكون من النضج و الزّخم الّذي يتيح لها تحقيق آمال الشعب التونسي في العيش ضمن نظام حرّ ديمقراطي و مستقل.
و لعلّه من أوكد الضروريات في هذه المرحلة المحافظة على مساحة الأمل في حتميّة التغيير في تونس و طرد الأفكار الاحباطية المغلّفة بتبريرات الواقعية الوهمية و هزم حاجز الخوف في نفوسنا, الخوف الّذي كان لسنوات طويلة أحد أهمّ الأسباب في بقاء الشعب التّونسي ذليلا تحت سياط زمرة من الجلاّدين, هذه الزّمرة الّتي كان يكفي خروج الشعب التونسي كلّ أمام بيته و امتناعه عن الذّهاب الى العمل لتسقط في لمح البصر و تولّي الى غير رجعة. فما أسهل قضيّة التغيير في تونس... وما أصعبها. كلّ مرهونا بنا نحن كلّ مواطن تونسي... فمعا من أجل < انتفاضة أقصى> ثانية في تونس.
عماد بنمحمّد
عضو مؤسّس بالمؤتمر من أجل الجمهورية
(المصدر: موقع حزب المؤتمر من أجل الجمهورية بتاريخ 3 مارس 2005)
الأستاذ محمد عبو يواصل التحدي
الخميس 3 آذار 2005.
إنا لله وإنا إليه راجعون
تحتسب حركة النهضة عند الله تعالى أحد أبنائها من الرعيل الأول سعادة القاضي الفاضل الأخ رضا الشيخ الذي وافاه الأجل عن سن تناهز الخمسين إثر أزمة قلبية.
وقد كان الفقيد من رجال الصف الأول المؤسسين للعمل في جهة بنزرت كما تولى مواقع قيادية في الحركة قبل أن ينقطع عن العمل التنظيمي بسبب تعيينه قاضيا في المحكمة الإدارية وذلك امتثالا لقانون الحركة الذي يمنع انتظام رجال القضاء فيها احتراما لاستقلاليتهم.
ترك الفقيد وراءه –في رعاية الله وحفظه- أربعة أبناء نسأل الله أن يرزقهم والأخت حرمه جميل الصبر وأن يخلفهم فيه خيرا ولا يفتنهم بعده كما نسأله جل وعلا أن يتغمد أخانا الفقيد بواسع رحمته وأن يغسله بالماء والثلج والبرد وأن يخلفه أهلا خيرا من أهله ومنزلا خيرا من منزله وأن يسكنه الفردوس الأعلى.
22 محرم، 1426 الموافق 03 مارس، 2005
حركة النهضة بتونس
الشيخ راشد الغنوشي
المـبــادرة الــديمـقـراطـيـة تـنعـى نـور الـديـن بن خـذر
تنعى المبادرة الديمقراطية المناضل الوطني و التقدمي الكبير وواحدا من أبرز رموز اليسار نور الدين بن خذر الذي وافاه الأجل المحتوم يوم الجمعة 11 فيفري الجاري إثر مرض عضال أنهكه خلال الأشهر القليلة الماضية .
إن وفاة نور الدين بن خذر خلّفت حزنا عميقا و حسرة شديدة لدى رفاقه و أصدقائه الذين شاركوه و صاحبوه في نضاله الطويل و السنوات العديدة التي قضاها وراء القضبان. و خلّف رحيله مرارة لدى كل من عرفه حتى أولائك الذين لا يشاطرونه أفكاره و تصوراته.
إن المبادرة الديمقراطية، التي شرّفها الفقيد بالانتماء إليها و العمل في إطارها، تعتبر أن رحيل نور الدين بن خذر يمثل خسارة ليس لرفاقه و رفيقاته و أصدقائه و صديقاته في المبادرة و في الحركة التقدمية كافة فحسب بل خسارة للبلاد لأنّ نور الدين أحبّ تونس "كما لا يحبّها أحد"، و أحبّ رجالها و نساءها و أحبّ شبابها، و أحبّ عمّالها، و أحبّ كتّابها و مفكّريها و مبدعيها و فنّانيها....
إنّ نو الدين كان صاحب القلب الكبير و الصّدر الواسع لا يعرف للضّغينة و للحقد طريقا.... وفوق كل هذا و ذاك، كان نور الدين بن خذر من عشّاق المعرفة و العلم، يؤمن حتّى النّخاع بأنّ الثّقافة مفتاح التّقدّم و مدخل الحريّة والانعتاق بالنّسبة للأفراد كما للشّعوب، و يؤمن إيمانا راسخا أن المعركة السّياسيّة من أجل الحريّة و الديمقراطيّة و العدالة والمساواة هي في جوهرها معركة معرفيّة، فكريّة، ثقافيّة ضدّ الجمود و من أجل الإبداع، ضدّ الخنوع و من أجل الثورة، ضدّ التّخلّف ومن أجل الحداثة المتجدّدة و المستمرّة... كان نور الدين بن خذر يرفض بكل قواه أيّة منظومة قيميّة تعتمد التمييز بين الرّجل والمرأة و يعتبر أنّ مجتمعا يقنّن أو يغذّى اضطهاد النّساء يحكم على نفسه بصفة قطعيّة بالانسياخ في التّخلّف و التقهقر.
هذا هو الرّجل الذي فقدناه. هذا هو الرجل الذي فقدته تونس فترك وراءه الكثير من الحسرة و المرارة. هذا الرجل لن ينساه رفاقه و أصدقاؤه و كل من عرفه. سيبقى في ذاكرتهم حيّا يستلهمون من حياته ونضاله العبر والدروس.... فأمثال نور الدين بن خذر يرحلون و لكنّهم لا يموتون...
تونس في 13/2/2005
COMMUNIQUE COMMUN
Une réunion s’est tenue le 2 mars 2005 entre les représentants des partis et formations politiques suivants :
- Le Forum Démocratique pour le Travail et la Liberté (FDTL )
- L’Initiative Démocratique (l’ID) :
- Le Parti Démocratique et Progressiste (PDP )
- Le Parti du Travail National Démocratique (PTND)
- Tunisie la Verte (TV)
Deux points ont été retenus à l’ordre du jour :
- l’actualité politique dominée par l’invitation officielle du chef du Gouvernement israélien au prochain sommet Mondial de la Société de l’Information prévu au mois de novembre à Tunis
- les perspectives d’action commune aux municipales de mai 2005.
Le premier point a fait l’objet d’un débat approfondi et d’un échange d’informations sur les réactions populaires, notamment estudiantines, ainsi que sur l’étendue de la répression. A cet effet, un communiqué spécial a été adopté marquant la volonté des parties présentes d’engager, sur cette actualité, une série d’actions communes.
Abordant les perspectives d’action commune aux municipales de mai 2005, les présents ont mis l’accent sur le fait que les conditions d’une véritable compétition électorale démocratique ne sont pas réunies en raison du verrouillage politique persistant et d’une législation multipliant les obstacles à l’_expression réelle du pluralisme et au déroulement transparent du scrutin. Ils ont néanmoins convenu de participer collectivement aux municipales de 2005 et de faire de cette échéance l’occasion d’une bataille politique commune dans le but de :
- constituer l’opposition démocratique en front, devenu une urgence dans le contexte de la Tunisie marqué par les dérives autoritaires.
- porter sur le terrain le combat politique de l’opposition démocratique et renouer ainsi avec les échéances électorales loin de tout esprit électoraliste et de toute visée partisane
- enraciner l’ancrage populaire et consolider le lien social de l’opposition démocratique.
En vue de concrétiser leurs engagements, les présents ont convenu de mettre en place un Comité National de liaison chargé d’assurer le suivi et d’impulser l’action en vue de réaliser les objectifs suivants :
- Se présenter sous la forme de listes communes en adoptant le même mot d’ordre et la même couleur
- Concrétiser le principe de l’action décentralisée.
- Assurer à la plus large participation possible, la crédibilité et le rayonnement nécessaires.
Tunis le 2 mars 2005
Signataires : FDTL, l’ID, PDP, PTND, TV
Les représentants d’un large éventail de partis et groupes politiques se sont réunis mercredi 2 mars à Tunis.
Des délégations du PDP, du FDTL, de l’Initiative Démocratique (Mouvement Ettajdid, les Communistes Démocrates et des Indépendants), du PTND et du Parti de la Tunisie Verte (les Verts) ont débattu des prochaines municipales.
L’échange a fait ressortir une large convergence de points de vue. La participation aux prochaines municipales a été arrêtée, malgré les réserves que suscitent le climat politique et le cadre juridique dans lesquels ces élections vont se dérouler.
Le principe de listes uniques, d’une même couleur, avec une appellation, un manifeste électoral et un thème de campagne communs, a été retenu. Les listes électorales jouiront d’une large autonomie au niveau des circonscriptions. La réunion s’est constituée en Coordination Nationale.
Un Comité de Suivi, composé de deux représentants de chacune des parties prenantes à l’alliance, doit se rencontrer vendredi 4 mars. Sa tâche est de mettre en œuvre les modalités pratiques de cette alliance électorale.
La visite de Sharon en Tunisie a retenu l’attention des participants. Tous les intervenants ont exprimé leur vive inquiétude quant aux développements que pourrait avoir l’invitation de Sharon à se rendre en Tunisie.
Les participants ont décidé de rendre public un communiqué commun condamnant cette initiative gouvernementale et de se joindre à la Coordination Nationale contre la visite de Sharon.
Un communiqué de presse annonçant la participation de la nouvelle alliance aux prochaines municipales sera également publié ce jeudi, 3 mars.
(Source: www.pdpinfo.org, le 2 mars 2005)
Ligue Tunisienne pour la Défense des Droits de l’Homme
Infos Express 2 mars 2005
LTDH 21 rue Baudelaire –El Omrane Tunis
Tel 00216894145 Fax 0021671892866
E.mail ltdh.tunisie@laposte.net
**********************************************
M. Mohamed Abou (Avocat, ancien membre du comité directeur de l’Association des Jeunes Avocats et dirigeant du Parti d’opposition « Congrès pour la République » a été arrêté le 01 mars 2005 pour avoir publié un texte relatif à l’invitation d’Ariel Sharon en Tunisie à l’occasion du prochain SMSI ( Tunis novembre 2005)
M. Mohamed ABBOU aurait été présenté devant le juge d’instruction du 2ème barreau du tribunal de Tunis.
Rappelons qu’après avoir nié l’existence même d’un dossier en son nom, les services du tribunal ont reconnu que M. Abbou a fait l’objet d’un mandat de dépôt le 28/02/2005.
Les faits pour lesquels il aurait été arrêté remontent au 25 août 2004 date de publication d’un précédent article intitulé « Abou Gharib » Irak et « Abou Gharayib » Tunisie pour lequel il est accusé de divulgation de fausses nouvelles pouvant porter atteinte à l’ordre public incitation à la haine.
Des dizaines d’avocats ont été agressés et refoulés par les forces de police à l’extérieur du Palais de la justice pour être empêchés d’assister M. Abbou devant le juge d’instruction malgré les promesses contraires faites par le ministre de la Justice au bâtonner M. Abdessattar Ben Moussa
**********************************************
Mme Hina JILANI représentante du secrétaire général des Nations Unies pour la Protection des Défenseurs des Droits de l’Homme n’a pu se rendre à Tunis, suite au retard mis par les autorités tunisiennes à lui remettre un visa d’entrée en Tunisie .
La Ligue Tunisienne des Droits de l’Homme et la Fédération International des Ligues des Droits de l’Homme (dans le cadre de l’Observatoire : programme commun de la FIDH et de l’Organisation Mondiale contre la Torture) organisait pour les 5 et 6 mars 2005 un séminaire sur « Les Mécanismes de Protection de Défenseurs des Droits de l’Homme » devait assister des conférenciers tels que la Représentante de la Commission Africaine des Droits de l’Homme, le Représentant de l’union Européenne ainsi que des conférenciers venant de l’Algérie et du Maroc, et des universitaires.
Par ailleurs, il est à noter que les autorités avaient déjà préalablement fait pression sur l’hôtel qui devait accueillir les travaux du séminaire de formation en présence de Mme Hina JILANI pour l’amener à annuler son accord définitif de réservation.
***********************************************
Un meeting de protestation contre l’invitation adressée par le gouvernement tunisien à Ariel Sharon à l’occasion du prochain Sommet Mondial de la Société de l’information, s’est tenu le 28 février 2005 au siège du Parti Démocratique Progressiste.
Les partis et organisations présentes ont adopté le principe d’une coordination nationale pour amener les autorités à revenir sur l’initiative lancée.
************************************
Les autorités tunisiennes ont informé les partis et organisations qui prévoyaient de tenir un meeting de protestation contre l’invitation du criminel de guerre Ariel Sharon au prochain Sommet Mondial de l’Information en novembre 2005à Tunis que la manifestation était interdite.
Cette mise en garde intervient suite à la demande déposée à cette fin pour la Ligue Tunisienne pour la défense des Droits de l’Homme, le Parti Démocratique Progressiste et le Forum Démocratique pour le Travail et les libertés.
Par ailleurs, plusieurs institutions universitaires à Tunis, Sfax, Jendouba ont également connu des mouvements de protestation violemment réprimés par les forces de l’ordre contre cette visite dans les 28 février et 1 mars 2005.
cinq étudiants auraient ont été arretés à Sfax et ont été traduits en justice, il s’agit de Hassen Ben Salem, Thouraya Hidouri, Najiba trabelsi, Khaled Hidouri et Chaouki Fourati.
*******************************************
Le tribunal de 1ère instance de Sfax a examiné le 3 mars 2005 l’affaire des étudiants Hassen Ben Salem, Thouraya Hidouri, Néjiba Trabelsi, Chaouki Fourat et Khaled Hidouri, arrêtés suite à leur participation à une manifestation estudiantine de protestation contre l’invitation de Sharon à Tunis.
Le tribunal a refusé la demande d’expertise présentée par la défense pour faire constat sur les dommages corporels.subit au cours de l’arrestation.
L’affaire a été repoussée au 10 mars pour le prononcé du verdict.
********************************************************
Le tribunal de 1ère instance de Tunis a examiné jeudi 24 février 2005 la plainte en référé présentée par des adhérents à la ligue, par ailleurs membres du RCD (parti au pouvoir) contre la LTDH pour annuler la tenue du congrès de la section de Tunis Bab Bhar – El Médina prévu pour le 27/02/2005 en attendant un jugement sur le fond sur la décision de fusion des deux sections dont la 1ere audience est fixée au 2 avril 2005.
Rappelons qu’à ce jour le harcèlement judiciaire de la Ligue se poursuit depuis la tenue du 5ème congrès en octobre 2000, avec notamment 9 jugements en référé et 13 affaires au fond en rapport avec les dispositions prises pour la restructuration de la Ligue dont 2 en appel.
********************************************
Le congrès de la section de Tunis Bab Bhar la Medina de la LTDH s’est déroulé Dimanche 27 fevrier 2005 au siege de la LTDH .
Les travaux du congres qui étaient présidés par Me Mokhtar Trifi President de la LTDH se sont achevés par l’élection du nouveau comité de la section ainsi que par l’attribution des fonctions à l’intérieur de ce comité comme suit :
M Omar Mestiri : Président
M Fethi Chamkhi : Vice president
M Samir Bouraoui : Vice president
M Ayachi Hammami : secrétaire général
M Sallami Laamari : secrétaire général
M Mohamed Salah Khemiri : trésorier
M Mongi Souab : trésorier adjoint
*************************************************
La LTDH a été informée que la date du procès du groupe de jeunes arrêtés depuis le 3 avril 2004 et accusés selon les autorités d’appartenance à une organisation terroriste, n’a toujours pas été communiquée aux intéressés.
Rappelons que les accusés détenus durant une semaine dans les locaux du ministère de l’intérieur y ont subi diverses tortures et mauvais traitements.
Leurs domiciles ont fait l’objet de perquisitions qui visaient particulièrement le matériel informatique.
Les familles se plaignent de la restriction des visites aux ascendants et aux frères et sœurs dans la limite de quatre personnes , des mauvaises conditions carcérales, ainsi que de la surveillance continue dont elles font l’objet.
Sont accusés :
Mohamed B.MOHAMED fonctionnaire (Bizerte)
Rached GUESMI ouvrier (Manouba)
Khaled MEHDHI ouvrier (Médenine)
Tarek ZDIRI ouvrier (Tunis)
Zayed CHAFROUD commerçant (Médenine)
Zied TRABELSI étudiant (Tunis)
Mohamed Anis BEJIA chômeur (Tunis)
Chokri BEN OTHMAN chômeur (Tunis)
Mohamed Amine HADHLI étudiant (Bizerte)
Nizar RABBACHI chômeur (Tunis)
********************************************
M. Abdallah ZOUARI hospitalisé suspend sa grève de la faim
En réponse à l’appel lancé par la société civile nationale et internationale, par des partis d’opposition , des personnalités du monde associatif et de l’opposition, M. Abdallah ZOUARI en grève de la faim depuis le 23 janvier a décidé vendredi 25 février de suspendre sa grève.
M. Abdallah ZOUARI qui avait entamé sa grève pour s’élever contre la mesure de bannissement du ministre de l’intérieur qui l’astreint à vivre à 500 km de la capitale loin de sa famille, a été hospitalisé ce jour suite à une détresse respiratoire, à une tachycardie, en fait un épuisement général qui le contraint à rester hospitalisé.
Abdallah Zouari, journaliste à « El Fajr » (interdit), organe d’Ennahdha (islamiste) qui a éclusé une peine de 11 ans pour appartenance à une association non reconnue, subit depuis sa libération en l’an 2000, un harcèlement continu puisqu’il a été condamné à trois reprises et a été emprisonné durant 13 mois.
En contre partie de la décision de M. ZOUARI de suspendre sa grève, la société civile s’est engagé à soutenir ses revendications de pouvoir vivre sous le même toit que sa famille et de garantir sa liberté de circulation.
Par ailleurs, M. ZOUARI a été empêché de recevoir un grand nombre de visiteurs venus lui exprimer leur solidarité par des forces de police en civil mobilisées 24h/24h.
************************************************
La LTDH a organisé le vendredi 25/02/2005 au siege de la ligue une journée de solidarité avec les journalistes Florence AUBENAS et Ségrida et Tayssir ALLOUNI, la persécution de certains journalistes en Tunisie notamment M Abdallah Zouari a été également évoquée .
************************************
Suite à la présence active des représentants de la société civile à la réunion préparatoire Prepcom2 du SMSI tenue à Genève du 15 au 26 février 2005, le journal « El Hadeth » appartenant à M. Abdelaziz JERIDI a pris sa campagne de diffamation à l’encontre des défenseurs des droits de l’homme, les accusant notamment de trahison de leur patrie.
****************************************
Tunis le 22 Février 2005
Les autorités algériennes ont décidé, le lundi 21 février, en fin d'après-midi, d'interdire à M. Khemais Chammari, expert consultant, ancien vice-président de la LTDH et de la FIDH, l'entrée du territoire algérien à son arrivée à Alger, en compagnie de Me Mokhtar Trifi, président de la LTDH, dans le cadre d'une mission de contact et d'écoute des organisations de la société civile et des autorités algériennes mandatée par la FIDH et le REMDH, et axée sur les préoccupations de celles-ci en matière de droits humains et de réformes dans la région arabe à la vielle du prochain sommet de la ligue des Etats arabes qui se tiendra à Alger prochainement.
Le président de la LTDH a refusé, en signe de solidarité avec M. Khemais Chammari et de protestation contre cette mesure arbitraire, de quitter l'aéroport en dépit de l'autorisation qui lui a été donnée. Le président de la LTDH et M. Khemais Chammari ont donc été obligés de passer la nuit au poste de police de l'aéroport dans des conditions difficiles et indignes.
Les autorités algériennes n'ont certes donné aucune explication à leur décision mais il semblerait que celle-ci s'inscrive dans le cadre de la politique engagée par le Conseil des Ministres de l'Intérieur arabes qui ont opté délibérément pour l'amalgame entre les défenseurs des droits humains et le terrorisme.
Réitérant à M. Khemais Chammari l'expression de sa solidarité, la LTDH considère que les autorités algériennes ont gravement porté atteinte aux droits à la libre circulation des défenseurs des droits humains ainsi qu'à leur droit d'exercer leurs activités conformément aux dispositions de la déclaration des Nations Unies pour la protection des défenseurs.
La LTDH tient, toutefois, à exprimer sa profonde satisfaction à la suite de marques de solidarité avec M. Khemais Chammari et Me Mokhtar Trifi, manifestées par les défenseurs algériens qu'ils ont eu la possibilité de contacter par téléphone ainsi que de leur condamnation de la décision des autorités algériennes.
La LTDH invite le gouvernement algérien, ainsi que les autres gouvernements arabes, à mettre un terme à leur politique visant à criminaliser les activités des défenseurs à la seule fin de limiter leur liberté et de tenter de restreindre leurs activités sous couvert de lutte contre le terrorisme.
Enfin la LTDH en appelle aux défenseurs des droits de l'homme dans les pays arabes pour qu'ils prennent garde à la gravité de mesures répressives auxquelles les défenseurs sont confrontés, sur incitation de leurs propres gouvernements, quand ils se rendent dans d'autres pays arabes, et afin de dénoncer de telles agissements dont ils doivent exiger la cessation immédiate.
Le Président de la LTDH
Mokhtar Trifi
Torture pratiquée sur des étudiants
Cinq étudiants en état d'arrestation ayant subi des séances atroces de torture policière au niveau des institutions de l'Etat au secteur de Sfax.
Le constat du bilan lésionnel a été établi par Maître Abdelwaheb Maatar au moment de la visite des victimes de torture à la prison régionale.
1- Melle Thouraya HIDOURI , étudiante à la faculté des lettre de Sfax originaire de Bir Ali, née le 14/02/1984 , arrêtée au Campus universitaire le 28/02/2005.
Ne présentant aucune pathologie antérieure et en bonne santé apparente, elle déclare avoir été victime de torture sauvage par des agents de la police du Secteur de Sfax Sous l'ordre du chef de la brigade de la police judiciaire.
Elle présente :
- des douleurs diffuses d'origine traumatique.
- des contusions multiples par objet contondant.
-une impotence fonctionnelle des membres inférieurs suite à un polytraumatisme contusionnel de la plante des pieds.
-Hématomes du cuir chevelu traduisant des polytraumatismes physiques de choc crânien par objet solide.
-fracture de l'avant-bras gauche nécessitant une immobilisation plâtrée et un suivi médical avec réadaptation fonctionnelle après consolidation de la fracture.
2- Melle Nejiba Trabelsi, étudiante en 3éme cycle à la faculté des Lettres de Sfax, née en janvier 1975 arrêté au campus universitaire de Sfax le 28/02/2005 , ne souffrant d'aucune anomalie fonctionnelle ou organique antérieure à sa mise en détention, elle présente :
-Trois points de suture de localisation latéro frontale gauche d'origine traumatique.
-Trois points de suture au niveau au niveau du cuir chevelu resultant de contusions traumatiques multiples par objet contendant.
-Fracture du médius gauche.
-luxation traumatique du poignet droit suite à une torsion de l'articulation.
-Hématome du Cuir chevelu.
-Ecchymose violacée noirâtre étendue à toute la zone bilatérale fessière traduisant une souffrance traumatique du siège s'étalant aux
hanches suite à des polycontusions massives par objet contendant (signes d'hémorragie des tissus sous jacents des deux fesses)
-Ecchymoses polytraumatiques de la cuisse gauche.
3- Chawki Al Fourat étudiant en 4éme Année à la faculté des lettres de Sfax, né le 20 Décembre 1979, mis en position "Roti " présente :
-Plaie hémorragique de lèvres.
-Multiples contusions, du cuir chevelu résultant d'un polytraumatisme crânien
manifesté par des hématomes.
-Ecchymoses étendues violacée à tendance noirâtre témoignant d'une hémorragie tissulaire cutanée sous jacentes de tous les cadrants fessiers bilatéraux.
-Polytraumatismes par écrasement des tissus sous jacents de la plante des pieds.
-impotence fonctionnelle des membres inférieurs.
-Des douleurs de genoux étalées à la zone poplitée suite étirement articulaire résultant de la position " Roti".
La victime rapporte la notion de menaces d'établissement de plaies multiples au niveau de tout son corps au moyen de bouts tranchant de verre cassé.
Cet étudiant a été mis à nu à titre de passage à l'action suite à son refus de signature d'un PV résultant de l'interrogatoire policier sauvagement musclé.
-Etat anxio-depressif.
4 - Khaled Hidouri, étudiant à la faculté des Sciences de Sfax, né le 17/10/1980 victime de torture policière. IL présente :
-Hématome ecchymotique latéro frontal gauche résultant d'un traumatisme par objet contendant.
-Ecchymoses étendues du bras gauche s'étalant au poignet gauche d'origine traumatique.
-Torsion des membres supérieurs.
-Hématome ecchymotique violacée à tendance noirâtre au niveau de tous les cadrans bilatéraux des deux fesses témoignant de l'intensité massive des polytraumatismes contendants subis.
-Fracture du poignet gauche avec limitation de la mobilité du membre supérieur gauche.
5 - Hassan ben Salem étudiant en troisième année histoire à la faculté des Lettres et des Sciences humaines de Sfax , né le 14/06/1978 , victime d'actes de violence et d'agression policières dans des séances de torture à Sfax . IL présente :
- Des contusions traumatiques diverses généralisées à tout le corps.
- Des ecchymoses éparpillées à tout son revêtement cutané.
-Intense ecchymoses violacées à tendance noirâtre au niveau de tout les cadrants bilatéraux des deux fesses.
La responsabilité des actes de torture incombe a :
-Habib Attrousse chef de la brigade de la police judiciaire du secteur de Sfax Sud.
- Mohamed ben Hamed Kabadou officier de police à la dite brigade.
- Chokri Moussa chef de la brigade de renseignements politiques.
- Hafedh ben Ali Lajmi agent de police.
- Jamel ben Abdelhamid Masstouri .
IL est à noter que le chef du département régional de la police de Sfax est le nommé Khaled ben Saïd, tortionnaire recherché par la justice européenne et reconnu par l'une de ses victime quand il était consul à Strasbourg.
(Traduction de l'arabe assurée par Docteur Sahbi Amri )
L’Observatoire lyonnais pour la défense des libertés fondamentales en Tunisie
Informé de répressions, brutalités, interpellations, arrestations dont ont été victimes ces dernières 48 heures en Tunisie, des étudiants, enseignants, avocats, membres d’associations, qui exerçaient leur droit légitime de manifester,
L’Observatoire lyonnais pour la défense des libertés fondamentales en Tunisie
Fait part de sa préoccupation et de sa volonté de rester attentif à l’évolution de la situation. Il demande à celles et ceux qui sont soit victimes, soit témoins ou informés de tels comportements du pouvoir tunisien s’ils se poursuivaient, de bien vouloir l’en informer.
L’Observatoire lyonnais pour la défense des libertés fondamentales en Tunisie réaffirme son attachement et son soutien aux libertés d’opinion et d’_expression en Tunisie.
à Lyon, le 3 mars 2005.
Appel aux Partis de l'Opposition
Centrist
Il faut que les partis politiques tunisiennes qui ont signés l’appel à une colère nationale préparent un communiqué incitant la police et les militaires d’éviter l’affrontement avec le peuple.
Il faut que ce communiqué soit disponible le plus vite possible, et qu’il soit imprimer en papier pour le jour de la manifestation.
Je pense aussi qu’il faut prolonger l’appel à des jours de colères non stop jusqu’au départ de Ben Ali.
A mon avis, l’appeler à une seule journée de manifestation sera une autre erreur stratégique fatal.
(Source: proposition publiée par “Centrist” sur le forum That Essour de nawaat.org, le 3 mars 2005 à 05:25 AM)
10h00(03/03/05)
En ce moment même 10 000 étudiants des facultés des sciences, des sciences humaines et de l'institut de technologie de GAFSA sont aux prises avec les forces de l'ordre.
Ils sont déterminés à arriver au centre ville pour protester contre la visite de sharon. Plusieurs Étudiants sont blessés.
Hier au siège du PDP un réunion s'est tenue avec la participation des sections de l'UDU, du PUP du POCT d' Ettajdidi, de l'UGET, de l'Initiative Démocratique et des indépendants. Un communiqué commun, protestant contre la visite de Sharon a été rendu public et un programme d'action établi.
(Source: www.pdpinfo.org, le 3 mars 2005)
Le gouvernement
aurait l’intention de punir l’UGTT
Tunisian authorities have arrested a lawyer who criticised President Bin Ali's decision to invite Israeli Prime Minister Ariel Sharon to the country.
According to the Paris-based Tunisian Solidarity Movement (TSM), Muhammad Abu was detained on Wednesday after an article he wrote was published on the internet.
Abu is a member of the Tunisian Committee of Young lawyers, the International Association of Support for Political Prisoners, and other justice groups.
"Abu criticised President Bin Ali's decision to invite the war criminal Israeli Prime Minister Ariel Sharon to take part in the World Summit on the Information Society which will take place in Tunisia on 16-18 November," the TSM said in a statement.
"The Tunisian Solidarity Movement expresses its solidarity with Muhammad Abu and demands his immediate and unconditional release."
Human rights
"It reminds the Tunisian authorities of their human rights and freedom of _expression obligations which they have continually contravened."
Tunisian authorties were unavailable for comment on Abu's arrest.
Tunisia is North Africa's most stable and prosperous country, but human rights groups have repeatedly accused the government of muzzling the press, beating dissidents and restricting political life.
A report issued by the The International Freedom of _Expression Exchange (IFEX) last week warned that freedom of _expression is under siege in Tunisia.
The group said human rights activists are being intimidated, dissident internet sites closed down, and books and newspapers censored.
Freedom of _expression
The report said there is extensive police surveillance of email messages and internet cafes and that individuals are detained for expressing their opinions.
However, Tunisia says freedom of _expression is a reality in the country and that opposition members express their views freely and without any restrictions.
"Opposition newspapers publish regularly and express themselves on all issues of the day. The media are free in Tunisia and there is absolutely no press censorship. Media freedoms are protected by law and in practice," a government statement last week said.
Tunisia broke off diplomatic ties with Israel after the outbreak of the Palestinian uprising in September 2000, although some commercial relations continue.
(Source : http://english.aljazeera.net, Thursday 03 March 2005)
lien web:
http://english.aljazeera.net/NR/exeres/271F9629-3FF9-4365-84BF-FFF83DA4B4BE.htm
Suite à l’atteinte subie par notre collègue Maître Mohamed Mehrsi Abbou de par les pouvoirs politiques pour ses prises de positions à propos de questions nationales et patriotiques et notamment sa prise de position suite à l’invitation commise par les pouvoirs tunisiens au criminel de guerre sharon pour la visite de notre pays ;
Nous les avocats soussignés:
* Nous dénonçons avec force l’enlèvement barbare de notre collègue Maître Mohamed Abbou
* Nous affirmons notre soutient total et indéfectible avec notre collègue enlevé et nous demandons aux pouvoirs tunisiens de le libérer tout de suite
* Nous faisons porter à ces pouvoirs la responsabilité de son intégrité physique et morale.
* Nous demandons l’aide de toutes les forces nationales et les associations des droits de l’homme pour soutenir notre collègue enlevé et nous demandons son appui pour nous aider face à ce fléau qui consiste à porter atteinte aux plumes libres et à toutes personnes ayant un avis différent.
Et dans ce cadre il a été décidé de constituer un comité de soutien au collègue Maître Mohamed Abbou Avocat ayant pour but le suivi de son affaire et sa libération et ceci par tous les moyens juridiques et de militantismes possibles.
De la part du comité de soutien :
Maitre Tarek Nouri –Maitre Anouar Ouled Ali – Maitre Radhouan Harthi - Maitre Neziha Bouthiba –Maitre Najet Yacoubi-Maitre Mohsen Baccouche – Maitre Khaled Krichi-Maitre Abdelhamid Abdallah-Maitre Noureddine Bhiri –Maitre Samir Dilou-Maitre Mohamed SAIDANA-Maitre Mohames Chrif Jebali- Maitre Faouzi Ben Mrad- Maitre Nizar Souilhi- Maitre Mohamed Salah Chatti- Maitre Abdelaziz Essid - Maitre Nadia El Hajjem- Maitre Karim Arfaoui- Maitre Amenallah Mourou-Maitre Latifa Habbachi- Maitre Abdelbasset El Ouni- Maitre Samir El Hazami- Maitre Kaouther Essghair –Maitre Leila ben Mahmoud- Maitre Wided Mrad- Maitre Sabah Zouaghi - Maitre Imed Mansouri – Maitre Rym ben Saad- Maitre Rym Latrach- Maitre Samia Jlassi- Maitre Mounir ben Salha-Maitre Ghazouani-Maitre Chiraz Béjaoui - Maitre Hayyat Jazzar – Maitre Abdessalem El Achaal –Maitre Mohamed Nouri – Maitre mohamed Nejib Ben Youssef –Maitre Fayçal Jadlaoui – Maitre Ayachi Hammami – Maitre Atef ben Salah – Maitre Ahmed Kailene – Maitre Ridha Torkhani – Maitre Sonia Ballagi – Maitre Saida Akermi – Maitre Mohamed Lazhar el Akermi – Maitre Abderraouf Ayadi – Maitre Mondher Cherni – Maitre Anouar Kousri - Maitre Fatah Abdenebi-Maitre Fatma Hamdi – Maitre Radhia Nasraoui – Maitre Mohsen Sahbeni – Maitre Hatem Dahnes –LE BATONNIER BECHIR ESSID –Maitre Hichem Badra – Maitre Chawki Tabib – Maitre Mohamed Nejib Hosni – Maitre Hedia Leila Nouri – Maitre Mounir Bouricha – Maitre Samir Ben Amor – Maitre Thouraya Ben Saad –Maitre Oussama Bouthelja
L’Initiative Démocratique salue La mémoire de Noureddine Ben Kheder
L’Initiative Démocratique annonce avec une très grande tristesse le décès du grand militant progressiste, l’une des plus grandes figures du la gauche tunisienne, Noureddine Ben Kheder, emporté le 11 Février 2005 par une maladie qui s’est déclarée depuis quelques mois.
La disparition de Noureddine a été accueillie avec une profonde tristesse et une émotion considérable par ses camarades, ses amis, ses proches et tous ceux et toutes celles qui ont été ses compagnons dans son long combat et au long des longues années qu’il a passées derrière les barreaux.
C’est avec consternation que tous ceux qui l’ont connu, même ceux qui ne partageaient pas ses opinions et ses choix, ont accueilli la triste nouvelle de sa disparition.
L’Initiative Démocratique, qui s’honore d’avoir compté NBK parmi ses militants les plus remarquables, considére que sa disparition constitue une grande perte, non seulement pour ses camarades et ses amis au sein de l’I.D et du mouvement progressiste dans son ensemble, mais également pour le pays. Noureddine a aimé, comme nul autre, la Tunisie, il a aimé ses femmes et ses hommes, il a aimé ses jeunes, ses travailleurs, il a aimé ses écrivains, ses penseurs, ses créateurs et ses artistes.
NBK avait du cœur, de la patience et de la sérénité. Il ne connaissait ni la rancune ni la haine. Par-dessus tout, NBK vouait un véritable culte à la connaissance et à la science ; il considérait que, pour les individus comme pour les peuples, c’est la culture qui est la clé du progrès et le passage incontournable pour la liberté et l’émancipation. Il avait la conviction que la lutte politique pour la liberté, la démocratie, la justice et l’égalité, est fondamentalement une bataille du savoir, de la science et de la culture contre la stagnation et pour le renouveau, contre la résignation et pour la révolte, contre l’obscurantisme et pour une modernité constamment revisitée.
NBK rejetait avec force et détermination tout système de valeurs fondé sur la discrimination entre les hommes et les femmes et considérait qu’une société qui consacre ou alimente l’oppression contre les femmes se condamne irrémédiablement à l’enlisement dans le sous-développement et la dégénérescence.
Il était ainsi, NBK, l’homme que nous venons de perdre et que la Tunisie aussi vient de perdre. Cet homme, qui nous quitte en nous laissant profondément consternés, ni ses amis, ni ses camarades, ni tous ceux qui l’ont connu, ne l’oublieront.
Il restera vivant dans leur mémoire, avec sa vie pleine de combats et d’enseignements. Les hommes comme Noureddine partent mais ne meurent pas.
Tunis le 13/02/2005
L’Initiative Démocratique
Le sport en Tunisie devrait être l’opium du peuple
Selon Assabah du 03.03, (*)la Télévision tunisienne compte transmettre en direct (en fin de semaine) 5 matchs de foot en 3 jours. Une première en Tunisie. Manifestement les autorités veulent occuper les gens à tout prix après les dernières manifestations estudiantines pour dénoncer la visite de Sharon en Tunisie.
Le foot opium du peuple ? Il est vrai que la première décision politique qu’avait prise le dictateur déchu Saddam Hussein, après sa défaite dans la première guerre du Golf est la reprise immédiate du championnat de Foot.
Sami Ben Abdallah
(*) نقل تلفزي مباشر في نهاية الأسبوع للمقابلات الافريقية للشبيبة والمستقبل والترجي وقمة البطولة بين النادي الصفاقسي والافريقي
تأكد لدينا رسميا ان القناة الفضائية «تونس 7» ستتولى في نهاية هذا الاسبوع تامين النقل التلفزي المباشر لأربع مباريات في حين تتواصل المساعي حثيثة - رغم صعوبة المهمة - لتأمين البث المباشر للمقابلة الخامسة .
فبالنسبة للمباريات التي حصلت قناة « تونس 7» على الضمانات الرسمية لنقلها مباشرة فإن البداية ستكون غدا (الجمعة ) من طرابلس مع لقاء الاتحاد الليبي وشبيبة القيروان لحساب كأس الاتحاد الافريقي لكرة القدم والذي سينطلق على الساعة الخامسة (17.00) بتوقيت تونس والتعليق للزميل نوفل الباشي .
يشمل برنامج يوم السبت مبدئيا مقابلة واحدة وهي التي ستجمع لحساب كأس الاتحاد الافريقي ايضا بين نادي المكناسي ومستقبل المرسى، ضربة البداية لهذا اللقاء ستكون في الثامنة والنصف ليلا (20.30) والتعليق للزميل احمد التيساوي .
اما برنامج يوم الاحد فيشتمل مقابلتين ستنقل الاولى مباشرة من ملعب الطيب المهيري بصفاقس على الساعة الثالثة بعد الظهر (15.00) وهي لحساب البطولة الوطنية وتشكل قمة الجولة السادسة للإياب بين النادي الصفاقسي والنادي الافريقي ، في حين ستجمع الثانية لحساب كأس رابطة الابطال الإفريقية بين الهلال السوداني والترجي الرياضي وبدايتها ستكون في الساعة السادسة مساء (18.00) والتعليق للزميل توفيق العبيدي.
على ان اللقاء الوحيد الذي تتواصل المساعي بشانه لمحاولة تأمين بثه هو الذي سيجمع مساء السبت بين نادي الديوانة السينغالي والنجم الساحلي انطلاقا من الساعة الخامسة والنصف (17.30) لحساب كأس رابطة الابطال الافريقية.
وسيرافق الزميل منيربن مصطفى اليوم وفد النجم الساحلي، الا ان المعطيات الواردة من داكار تشير الى وجود صعوبات جمة لتأمين النقل المباشر نظرا الى ان التلفزة السينغالية لا تعتزم بث هذا اللقاء.
حسن
(المصدر: جريدة الصباح التونسية الصادرة يوم 3 مارس 2005)
PLUTOT VETERINAIRE QUE PRESIDENT DE MUNICIPALITE
Houcine Ghali
Oui, le président de la municipalité de Jebeniana est vétérinaire et tant mieux pour les habitants de ce village qui disposent de beaucoup d'animaux (vaches, moutons, ânes, chats, chiens, poules, rats, chèvres, mulets, chameaux,etc..).
Le problème, c'est que notre spécialiste des animaux ignore totalement les maux des citoyens de Jebeniana. Peut-être c'est pour cette raison qu'on l'a installé président de la municipalité car il sera plus docile et toujours prêt à obéir aux injonctions du délégué des lieux, aux recommandations du Wali de Sfax et enfin aux directives du ministère de l'Intérieur.
Effecftivement, le résultat est là : Jebeniana baigne dans une médiocrité totale, avec l'absence d' infrastructures, la prédominance d'une saleté inouie, un chomâge qui bat le record national, un flagrant désintérêt de la part de la population et une marginalisation suicidaire d'une jeunesse sans issue, sans avenir et frustrée face à tant de promesses sans lendemain.
Le président de la municipalité de Jebeniana n'a ni le temps ni la vocation pour s'occuper des vastes problèmes du village. Sa fonction consiste à mettre en évidence la prééminence du pouvoir destourien, en tant que membre du RCD, et de participer à toutes les manifestations qui glorifient le changement incarné par Ben Ali.
Qu'un citoyen cherche à le voir, il n'est jamais là. Que des habitants essaient de le contacter pour se plaindre d'un manquement quelconque concernant des problèmes qu'ils rencontrent quotidiennement, il est entrain de soigner une bête ou en réunion avec les cadres de la région!
En réalité, le président de la municipalité de Jebeniana ne gère nullement les affaires du bled. Il s'occupe uniquement des animaux, car celà lui rapporte de l'argent, et de son engagement politique en faveur du pouvoir destourien.
La preuve, là voici : Lors d'un séjour à Jebeniana, j'ai constaté qu'une petite entreprise qui traîte les peaux a déversé ses déchets chimiques dans un terrain qui m'appartient. J'étais voir le maire de Jebeniana trois fois pour le supplier d'ordonner la levée de ces déchets et les mettre ailleurs.
Chaque fois, il me promettait de le faire sans jamais mettre ses promesses en pratique. Alors j'ai pris le téléphone et , changeant un peu ma voix, je lui ai demandé de venir sur les lieux car j'ai un mulet qui a un pépin et que j'aimerais qu'il le soigne. Il était sur place dix minutes plus tard et s'est confondu devant le fait accompli, en se trouvant devant le tas de déchets chimique! Le lendemain, le service de la voirie a nettoyé mon terrain de ces déchets.
Il faut comprendre que ce cas de Jebeniana ne fait qu'illustrer des centaines d'autres à travers la République. Mais personne ne dit rien et tout le monde s'est habitué au règne de la médiocrité.
France-Tunisie : échange inégal
Najib Ben Khalifa
Provins - France
Suite à la visite en Tunisie du Premier ministre français Jean-Pierre Raffarin et à votre article Tunisie-France (voir J.A.I. n° 2299), j'aimerais attirer votre attention sur les cadres tunisiens qui se trouvent aujourd'hui dans une délicate situation. Avec la loi Sarkozy, ils ne peuvent plus ni investir, ni acheter, ni travailler en France.
Il y a une grosse différence avec les Français, autorisés à entrer en Tunisie avec une simple carte d'identité, même périmée. Ceux-là peuvent agir à leur guise et seront accueillis à bras ouverts par toutes les administrations.
Quel écart entre Roger Lemerre, entraîneur de l'équipe de football de Tunisie, et notre ami R., médecin aux urgences d'un hôpital de la région parisienne. Le premier a un salaire énorme et tous les avantages d'un diplomate. Le second touche 950 euros, parce qu'il a un « diplôme étranger ».
Il était venu se spécialiser en chirurgie viscérale. Il a souffert pour obtenir son inscription en faculté de médecine, pour avoir un visa, pour avoir un logement et n'arrive pas à joindre les deux bouts. Amer, il pense à tout arrêter et rentrer au pays.
La Tunisie ne parvient pas à insérer et protéger ses cadres et la France est une destination qui perd son attrait pour les Tunisiens.
(Source: Courrier des lecteurs de JA/ L’Intelligent N°2303 du 27/02 au 05/03/2005)
L'Irak revient sur son adhésion au statut de Rome instituant la CPI
AFP, le 02.03.2005 à 18h48
BAGDAD, 2 mars (AFP) - Le Conseil des ministres irakien est revenu mercredi sur sa décision d'adhérer au statut de Rome portant création de la Cour pénale internationale (CPI), annoncée le 17 février, a rapporté la télévision publique Iraqia.
Dans une brève information, la chaîne a indiqué que le Conseil des ministre, présidé par le chef du gouvernement sortant Iyad Allaoui, avait décidé d'"annuler sa décision d'adhérer au statut de Rome", sans expliquer ce revirement.
Dans un décret-loi publié le 17 février, le gouvernement avait annoncé l'adhésion de l'Irak à ce statut. "La République d'Irak a adhéré au statut de Rome créant la Cour pénale internationale signé le 17 juillet 1998", indiquait ce texte, soulignant que les dispositions de ce statut "représentent des valeurs communes à l'ensemble de l'humanité".
La CPI est le premier tribunal permanent chargé de la répression des crimes de guerre, des crimes contre l'humanité et des génocides dans le monde.
Bien que l'Irak n'ait pas ratifié le statut de Rome, fondateur de la CPI, qui scelle la reconnaissance des pays de sa juridiction, les statuts de la Cour lui permettent, ainsi qu'à tous les pays qui n'ont pas ratifié le traité, de soumettre des faits à la Cour.
Le traité de Rome permet aux Etats signataires de poursuivre eux-mêmes des personnes impliquées dans les crimes de guerre et contre l'humanité.
L'Irak prépare le procès, pour crimes contre l'humanité de l'ancien président déchu Saddam Hussein, et de onze des anciens hauts responsables de son régime détenus.
Les Etats-Unis mènent depuis plus de deux ans une vaste campagne diplomatique pour soustraire leurs ressortissants, en particulier leurs soldats engagés dans des opérations extérieures, à d'éventuelles poursuites devant la CPI, et ont signé des accords bilatéraux en ce sens avec une centaine de pays.
AFP
Le directeur du FMI appelle à de "profondes réformes structurelles" en Algérie
AFP, le 02.03.2005 à 20h33
ALGER, 2 mars (AFP) - Le directeur général du Fonds monétaire international (FMI), Rodrigo Rato, a souhaité mercredi de "profondes réformes structurelles et institutionnelles" en Algérie, notamment du système bancaire, pour augmenter la croissance économique et réduire le chômage dans ce pays.
"Les politiques macroéconomiques n'étant pas à elles seules suffisantes, les taux de croissance plus élevés qui permettent de créer des emplois, de faire reculer la pauvreté et de relever le niveau de vie (...) supposent également de profondes réformes structurelles et institutionnelles", a affirmé M. Rato lors d'une conférence de presse.
"La mise en place d'un système bancaire solide et la poursuite du processus d'intégration de l'Algérie à l'économie mondiale sont au coeur de ces réformes", a-t-il expliqué.
M. Rato s'exprimait à l'issue de rencontres avec le président algérien Abdelaziz Bouteflika, le chef du gouvernement Ahmed Ouyahia et le ministre des Finances Abdelatif Benachenhou.
"La décision récente de remplacer les prêts bancaires aux entreprises publiques non rentables par des subventions budgétaires explicites constituent une étape dans ce sens", a souligné le directeur du FMI qui a relevé que l'Algérie a enregistré "un succès remarquable dans le rétablissement de la situation macroéconomique".
"Parallèlement, il est primordial de renforcer le contrôle bancaire et de privatiser plusieur banques afin d'accélérer le transfert de savoir-faire et de pratiques bancaires modernes vers ce secteur", a ajouté M. Rato.
Evoquant l'accord d'association signé par l'Algérie avec l'Union européennne en 2002, M. Rato a souligné: "il importe maintenant de le ratifier et de le mettre en oeuvre".
"Nous avons bon espoir, d'autre part, que les négociations engagées par l'Algérie en vue d'accéder à l'OMC (Organisation mondiale du commerce) soient couronnées de succès", a-t-il ajouté.
Le directeur du FMI a par ailleurs appelé à "l'intensification de la coopération régionale entre les pays du Maghreb", qui, selon lui, "renforcerait encore plus les avantages de la libéralisation multilatérale du commerce".
Il a proposé aux autorités algériennes d'organiser un séminaire régional sur "la facilitation du commerce" dans les pays du Maghreb à l'automne 2005.
M. Rato était à Alger dans le cadre d'une tournée maghrébine entamée lundi à Rabat. Il était attendu mercredi soir à Tunis.
مائة مصباح من مشكاة النبوة
الحلقة السابعة والثمانون
أخرج البزار
عن أنس أنه عليه السلام قال " ثلاث كفارات : إسباغ الوضوء في
السبرات وإنتظار الصلاة بعد الصلاة ونقل الاقدام إلى الجماعات
وثلاث درجات : إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل
والناس نيام وثلاث منجيات : العدل في الرضى والغضب والقصد في
الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية وثلاث مهلكات : شح
مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
موضوعه : النظام العبادي الاسلامي نظام متكامل متناسق
العبادة في الاسلام هي أساس الشريعة وسائر التصرفات في كل المجالات ودع عنك لغوا مقرفا يأتيه عبيد الاهواء والشهوات بإسم أن ذلك من الامور الشخصية الخاصة وليس معنى ذلك إكراه الناس على الاعتقاد أو العبادة ولكن معناه أن البناء الاجتماعي الفردي والجماعي للناس لا يقوم سوى على أسس متينة ككل بناء وفاقد الشئ لا يعطيه كما قالت العرب فمن لا يسوس نفسه بنظام أخلاقي صارم فيه معرفة لولي نعمته ومعرفة لنفسه وديعة الخلاق عنده إلى حين فاقد لابجديات سياسة الناس إلا أن تكون الانظمة الحياتية مقلوبة رأسا على عقب وليس من شأن العبد الذي أذل بالرق عقودا تقبل حياة الحرية فجأة دون مقدمات سيما أن مقصد العبادة الاسنى في الاسلام هو ترويض العابد على الاخلاص تلك الثمرة التي لا تجنى سوى بعد مجاهدات عسيرة وسنوات طويلة كلما كان الشيطان ذئب الانسان باسطا ذراعية بالوصيد ومن داخل الانسان نفس تسرق السمع والبصر وتتربص غفلة من العقل حتى تعقد تحالفات مع الرابض بالوصيد فضلا عن كون العبادة بعد تطهير النفس من أمراض الرياء والعجب والشح والهوى بقدر مقدور وليس بالكلية تكسب العابد بعد مجاهدات وسنوات قوة نفسية يحتاجها السالك طريق الجنة لصرع الحواجز المعثرة المنتصبة على طول الطريق إبتلاء بالخير والشر . على أن هذا الحديث العظيم يقدم لك النظام العبادي الاسلامي بمثابة جسم حي أو آلة ضخمة متناسقة متكاملة في أدوراها فمنها ما يستقبل المادة التي عليها طحنها أو معالجتها ومنها ما يتولى تصفية تلك المادة ومنها ما يتولى نفي خبائثها بعد معالجتها وتصفيتها ومنها ما يقوم بدور الرقابة الذاتية الداخلية ومنها ما يحفظها بالانذار المبكر من سوء الحوادث ومنها ما يعدل نظام عملها برودة وسخونة وسرعة وبالخلاصة فإن ذلك النظام العبادي الاسلامي يتراءى لي كأنه نظام آلي متطور بمثل ما نشهد اليوم في السيارات الفخمة المتطورة المزودة بنظم وقاية وصيانة وإنذار مبكر وسائر ما يحفظ لها حياتها سوى أن ذلك يتطلب منا فقها لسائر تلك الانظمة التي نجدها مبعثرة ومبثوثة في نصوص الوحي بحكم نظرتنا الجزئية التي تعيق النظرة الشاملة الكاملة المتكاملة فينا فتحرمنا الفقه وحسن الفهم وذلك بظننا أن الدين مجموعات من المواعظ متفرقة مبعثرة لا حركة وصل بينها فضلا عن حركة تأثير وهو ما يتأخر بتديننا إلى أدنى مستوياته كشجرة لا يتعهدها صاحبها بالزبر والتنقية وفق أشد النظم الوقائية معاصرة وتطورا فإن الثمرة لن تكون في مستوى المنافسة الدولية .
قراءة إجمالية في النظام العام للحديث :
أنت مفطور على الخطإ ولا ريب والنظام العبادي الاسلامي يجعل لك تحلة تتجاوز به خطئك وتصلح به أمرك وهو هنا الكفارات أو المكفرات والكفر لغة هو الستر والحجب فإذا أصلحت خطأك فإنك بحاجة إلى التقدم حتى لا تراوح مكانك فيطمع فيك التأخر مجددا ولا بد لك من بذل بعض الدرجات حتى تتقدم فكانت ثلاثة فإذا تقدمت على طريقك درجة بعد درجة فإن عدوك لن يذرك حرا طليقا بل يظل يعاكسك ويشاكسك لحظة بلحظة وعندها لابد لك من الثبات بمنجيات تعتصم بها عند كل لحظة يمكن لها أن تهوي بك في قعر الاخطاء الكبيرة الجسيمة تماما كمن يسبح في بحر لجي وسرعان ما يرتطم بموجة عاتية فعليه إما الهرع نحو الشاطئ وإما التشبث بوتد أو ما إلى ذلك فإذا ما نجحت هذه المرة وواصلت التقدم على طريقك فإن العدو الذي فشل في المرة الفارطة في إغراقك بسبب أمر ظاهر مادي سيحول إستراتيجية هجومه فيتوغل في باطنك عامدا إلى المهلكات وهي أشد خطرا لانها تختفي في باطن النفس. وتلك القراءة تفسر لك كيف أن النظام العبادي يخضع لرؤية واضحة المعالم تماما كجسم حي أو شجرة أو آلة متطورة.
ثلاث كفارات : إسباغ الوضوء يعني إنشاءه بعد نقض كما يعني تجديده دون نقض ومن رحمة الله بنا أنه يجازي على فعل الواجبات والفرائض تماما كما يعاقب على فعل المحرمات والسبرات هي شدة البرد ولايعني ذلك تعمد الوضوء بالماء البارد مع وجود الماء الدافئ فضلا عن إهلاك النفس ــ إنتظار الصلاة بعد الصلاة يعني كذلك أمرين وفق حالة الانسان فليست الصورة الوحيدة لذلك هي اللبث في المسجد ( لغة أو إصطلاحا ) صلاة بعد صلاة رغم أن ذلك لمن تيسر حاله دون طغيان جانب على آخر مفيد سوى أنه بإمكان المصلي إنتظار الصلاة الموالية وهو منهمك في عمله وذلك بذكرها شأنه شأن من يرقب وعدا خصبا أو وعيدا حان أجله ومن أكبر مقاصد الصلاة تدريب الانسان على تنظيم الوقت وترتيب الحياة وهو الامر الذي قامت عليه الحضارة الغربية فتقدمت ــ نقل الاقدام إلى الجماعات لا يعني كذلك حضور صلاة الجماعة فحسب دون حضور سائر الاجتماعات الاخرى وخاصة أفراح الناس وأتراحهم سيما الرحم والجار والصديق والفقير سيما أن في أريافنا وبوادينا كثيرا ما تنتقل صلاة الجماعة في الحي أو القرية بأسرها إلى محل الفرح أو الترح فليس من مقصد صلاة الجماعة الحث على لقاء الناس في صلاتهم والانقطاع دونهم في ما سواها بل من مقاصدها الكبرى تدريب الانسان على الحياة مع الناس فكل جماعة ينبغي نقل الاقدام إليها . تلك هي أعمال ثلاث جعلها الباري سبحانه مكفرات للذنب .
ثلاث درجات : إفشاء السلام يعني تعميمه فكلمة الافشاء كما تدل عليه شاؤها المتفشية تعني البذل دون حدود مصداقا لقوله " على من عرفت ومن لم تعرف " والسلام يعني إنشاء بالمبادرة كما يعني رد التحية بمثلها إن لم يكن بأحسن منها وقال العلماء أن رد السلام واجب بينما إنشاؤه مستحب والسلام هو روح اللقاء لا يضيره بأي لغة ظهر وبأي إيماءة كان فلا يذهبن الظن بأحدنا أن تحية غير المسلم غير المحارب لا تكون أو لا تكون بغير اللغة العربية أو أن المضطر إلى التحية بإيماءة من رأسه أو عينه لم يؤد السلام حقه إذ مقصد السلام الاول هو زرع الامن والسلام والثقة والمحبة بين الناس كلهم واللسان هو سفير كل واحد منا معتمدا عند الناس كما لا يضير السلام والقلب ليس على أتم الرضا فضلا عن حصول كره بل ذلك أولى وأجدر لان فيه قمع للهوى وإيثار لحسن العلاقة وبناء جسور الود والسلام المكتوب هو سلام ينطبق عليه سائر ما ينطبق على السلام المباشر ويذهب التزمت والكذب على الله ورسوله بنا أحيانا إلى عدم مبادرة الرجال بالسلام على النساء باللسان أو إحجام النساء عن ذلك باللسان فإذا كان ربما يقبل من المرأة بحكم أعراف الحياء المبالغ فيه رغم قوامة المرأة بالحياء رداء زينة فإنه لا يقبل من الرجال ذلك بإسم البعد عن الشبهات إذ البعد عنها لا يكتمل سوى عند الميت فهي ضرورة للابتلاء ولولاها لما دخل داخل الجنة ولا النار وليس من التقوى في شئ عدم تعرف الصديق والجار والرحم على وجه زوجة أخيه وصديقه وجاره وسائر من يتردد عليه لما في ذلك من تفويت لمصالح كبيرة جدا لي فيها ما لا يحصى من القصص الحقيقية ولا تختص تلك بمجتمع تحكمه القبضة الامنية دون غيره فالحاجة والمصلحة لذلك لو فقهنا الحياة وتقلباتها كبيرة حتى في مجتمع يسود فيه العدل والاخاء والحب والتحرر وتطبق فيه شريعة الله كاملة . ــ إطعام الطعام والعرب تطلق الطعام وكذلك فعل القرآن بحكم عربيته على سائر ما تتقوم به حياة الانسان فهو يشمل المأكل والمشرب والملبس والمأوى وهو ضرب من ضروب المجاز إذ لو قدمت مأكلا لرجل يوشك البرد أن يقتله خالفت سنن العقل والشرع وكنت أخطل التدبير شبه قاتل حتى لو شفعت لك طويتك فإن الاجر يكون زهيدا لا يكاد يسمن ولا يغني من جوع والطعام المقصود بمعانية تلك لمن هو إليه محتاج على سبيل الاولوية والضرورة وما دون ذلك من ضيافة وإكرام وتوسعة فيأتي في الدرجة الثانية وهو أيضا كبير الاجر عظيم الفائدة .ــ الصلاة بالليل والناس نيام حده الادنى البردين أي العشاء والفجر سيما في جماعة وخاصة بالمسجد ولا وجود لحده الاقصى بحسب حال الناس وفراغهم وكلمة الناس نيام معناها أن العادة في ذلك الوقت أن يكون الناس نياما سيما قبيل الفجر لمن إستطاع سرقة ركعتين جميلتين يدعو فيهما بهدوء بعيدا عن الضوضاء والجلبة وأضواء النهار فهو وقت الاخبات حقا ولن يزال الانسان يجد بردهما وحلاوة المناجاة فيهما ما عاش بخلاف سائر الركعات سيما أن الانسان بحاجة إلى ترتيب سويعات خلوة في حياته تماما كما يختلي كل شئ بنفسه في هذه الدنيا يرتب بيته الداخلي في مأمن من تهجم صبح مشرق أو ضوضاء سوق . وفي ذلك قال سبحانه " إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا " .
ثلاث منجيات : العدل في الرضى والغضب معناه إلتزام الحق قولا وعملا في الحالين إذ يحمل الرضى بعض الناس على مجاوزة العدل إلى الطغيان في المديح مثلا حتى قال الشاعر لاحد الامراء " ما شئت لا ما شاءت الاقدار فأحكم فأنت الواحد القهار " وقد يسدي لك أحد خدمة كنت تظن أن السماء أقرب إليك منها فتكيل له المديح أو يحتل في قلبك مكانة الاله ولي النعمة أو حتى دون ذلك كمكانة الوالدين وهذا يعكس نفسا غير سوية أو مهزوزة وقد يحمل بعض الناس الرضى على علي كرم الله وجهه مثلا أو على الحسين إلى حد المساواة في حبه مع محمد عليه السلام قد يستبد بك الغضب في المقابل عن رجل أو أمر فيطيش معه لبك فمن أحسن إليك مثلا مرة وأساء إليك بعدها فليس من الحكمة سوى كظم الغيط حياله وكثيرا ما تتحول الخصومات الفكرية والسياسية بين الناس اليوم إلى عداوات شخصية ثم تتطور إلى إدانة كل ما يمت إلى ذلك بسبب فبعض الشباب مثلا لا يتلعثم لهم لسان ولا تحمر لهم وجنتان وهم يرمون كل فرق الشيعة صراحا بواحا جهارا نهارا بالكفر ولا يستقيم ذلك حتى مع فرقة واحدة منهم فضلا عن كلهم والسبب في ذلك هو أن الغضب بهم عن رجل ما منهم أو عن مؤلف ما من مؤلفاتهم أو موقف من مواقفهم طغى عليهم حتى طمس العقل فيهم ولو فعل الشيعة ذلك مع السنة ثم فعل ذلك بسائر الفرق والمدارس الكلامية والاصولية والفقهية والادبية والفنية لاستحالت الامة بأسرها ساحة وغى فصاحب المزية يجب أن يجازى ولكن على قدر مزيته لا أكثر ولا أقل وكذلك صاحب السيئة وهو ذات المنهج القرآني في الجزاء عطاء وعقوبة ولا يحسب الناس أن العدل في الغضب أعسر منه في الرضا والسبب في ذلك أن مساحات الرضا ومساحات جزائه فينا ضئيل ففي البوادي والارياف مثلا يتنافس الناس في أكرام الضيف ومساعدة العريس في وليمة عرسه تنافسا يعكس طغيانهم في الرضا وليس ذلك كرما في أغلب الاحيان ولكنه جور في الرضى سوى أن الجور في الغضب يسري خبره بين الناس فيتعاظمونه أما من حيث الشر فالجور فيهما واحد وزرا في الدنيا والاخرة .ــ القصد في الفقر والغنى والقصد معناه هو ما عبر عنه القرآن في الفرقان وهو يصف عباد الرحمان " إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " أو ماعبر عنه في الاسراء " فلا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط " والقصد هو التوسط ومن بداهة وذكاء كثير من أسلافنا أن بعضهم ألف كتابا سماه " الاقتصاد في الاعتقاد " أي ملازمة الوسطية فيه . وهو شبيه جدا بالمنجية السابقة إذ أن بعض الناس يفقرهم التبذير والاسراف ولو قصدوا توسطا حال فقرهم وغناهم ما إفتقروا حتى أنه عليه السلام عاتب أبابكر لما أتى بكامل ماله لتجهيز غزوة بينما رضي عن عمر الذي أتى بنصفه وقضية القصد اليوم ربما معروفة لدينا بحكم أن لغة الدنيا بأسرها لغة إقتصادية إذ الاسراف كفيل بطحن موائد ذهبية وبترولية لا شطآن لها وليست أزمة المياة الراهنة اليوم بظلالها على العالم سوى من ذلك القبيل تماما كما أن الشح والتقتير في المستوى الدولي مثلا نذير بتحويل الموازين المنخرمة إلى حركة إحتجاج لا تبقي ولا تذر وذلك فضلا عن الاثار النفسية المدمرة التي تنغرس في الانسان كالاثرة والحقد والطغيان والقرآن ربط بين الاستغناء وبين الطغيان " إن الانسان ليطغى أن رآه إستغنى ".ــ خشية الله في السر والعلانية معناه كسب الخوف من الجليل سبحانه دوما وهو كسب لا يغني لولم يكن منغرزا في سويداء القلب حتى عد عليه السلام أقواما من أمته مفلسين لحصولهم على جبال من الحسنات فيبددونها لما يختلوا بحرمات الله فينتهكوها وخشية الله في السر أعسر منها في العلن سوى عند المجاهرين المتوعدين بسوء العذاب وليس من باب النفاق أن تقل الخشية في سرك وتكثر في علانيتك بل ذلك مضادة منك لسلوك المجاهرين بالفحشاء فذلك تلبيس أبليسي فكن منه على بينة .
ثلاث مهلكات : شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه . ضاق المجال عليها فتدبرها .
الهادي بريك / ألمانيا