TUNISNEWS
4 ème année, N° 1111 du 04.06.2003
LES TITRES DE CE JOUR:
AFP: La compagne d'un internaute dissident
emprisonné refoulée à Tunis
AP: La compagne française
d'un dissident refoulée à l'aéroport de Tunis
Reporters sans frontières: La fiancée de Zouhair Yahyaoui expulsée de Tunisie AFP: Appel à une journée de solidarité avec Ali Lamrabet en Tunisie Comité Tunisien de Soutien à Ali Lmrabet: Appel pour une journée de solidarité nationale avec Ali Lmrabet :Grève de la faim le 5 Juin 2003 AFP:Le Conseil des libertés dénonce des vexations liées au port du foulard AFP: Echec d'une opération d'émigration clandestine: 25 arrestations AFP: L'épouse d'un opposant décède d'une chute mortelle à l'aéroport de Tunis
AFP: Lutte contre le terrorisme: Alger veut une
coopération au sein du Maghreb
JA/L’Intelligent : À quoi
rêve Senda ? Une jeune Tunisienne élue Miss Afrique du Nord 2003.
La Presse: Faux et usage de faux - Le « copier-coller » des militants virtuels Yahyaoui Mokhtar: Réforme électorale en Tunisie: 6 Mois de prison pour tout usage de radio ou TV étrangère en campagne. Abdel Wahab Hani: La Tunisie dans un documentaire sur Escales
Confluences Méditerranée N°45:
Sommaire
Salah Karker: Les ennemis de la lumière
4 Juin 2002- 4 Juin 2003 L’Hommage
des tunisiens à “Ettounsi” après UNE année derriére les barreaux
Yahyaoui Mokhtar : Un an..Une autre génération
Omar Khayyâm: un plat
tunisien nomme tunezine (préparé et épicé par le grand chef ettounsi)
Omar Khayyâm: Le cahier violé
المجلس الوطني للحريات
بتونس: في موسم الحصاد الدراسي , الأساتذة يكافؤون بالتعنيف
المجلس الوطني للحريات بتونس: الصحافة
العربية في قفص الاتهام من مصر إلى المغرب الأقصى
موقع نسيج : خبراء
وباحثون يحذرون من "حرب" الهجرة
أسرة المهاجر التونسي (
بالبال تالك PalTalk ) دعوة عامة لحضورالذكرى 22 لتأسيس حركة النهضة يوم
السبت على الساعة 19.00
الإسلام اليوم : مسؤولة ألمانية تطالب بتقبل الزى الاسلامى
التجديد المغربية : راشد الغنوشي : هناك داخل أمتنا دعوات استئصالية
سامـي نصـر :"سوسيولوجيـا النكت السياسيـة و
الشعبيـة"
أبو يعرب المرزوقي: خيوط اللعبة الأمريكية في العراق
|
|
المجلس الوطني للحريات بتونس
في موسم الحصاد الدراسي : الأساتذة يكافؤون بالتعنيف
تونس في 4 حوان
2003
في يوم 2 جوان 2003 قامت مجموعة من أساتذة التعليم الثانوي باعتصام أمام مقر وزارة التربية و التعليم و التكوين بشارع باب بنات بالعاصمة للمطالبة بحقوقهم المهنية وقد قمع البوليس هذه الحركة الاحتجاجية المشروعة التي أقدمت عليها عناصر سلك حيوي في بلادنا بقدر ما هو مهضوم الحقوق- قمعا وحشيا انجرت عنه إصابة بعض الأساتذة بجروح و رضوض وهم السيد سامي الطاهري الكاتب العام للنقابة الجهوية لأساتذة التعليم الثانوي بولاية منوبة و قد كسر أنفه وستجرى عليه عملية جراحية يوم 6 جوان و السادة الطيب بوعايشة و المنصف الهاني و محمد الهمامي و أحمد المهوق الذين أصيبوا إصابات مختلفة. غير أن قوة القمع لم تزد الأساتذة المحترمين إلاّ اصرارا على التمسك بمطالبهم كأساتذة و حقوقهم كمواطنين لهم أن يحتجوا احتجاجا سلميّا و أن يتجمعوا فرفعوا شعارات بليغة ينددون فيها بالقمع الذي تعرض إليه زملاؤهم و يطالبون فيها بحرية التجمع و الاحتجاج السلمي. و قد حضر مجموعة من المحامين هذا التجمع أمام وزارة التربية مساندة منهم للأساتذة في مطالبتهم المشروعة فنالهم نصيب من الإهانات التي وزّعها البوليس على المجتمعين غير أنّهم لم يسكتوا و كالوا على غرار الأساتذة لقامعيهم الصاع صاعين رافعين في وجوههم شعارات التنديد بالقمع و الاصرار على ممارسة حقوقهم كمواطنين لهم أن يساندوا رجال التعليم و نساءه الجديرين و الجديرات بكل مساندة و تقدير. إنّ المجلس الوطني للحريات بتونس إذ يحيي هذه الحركة الشجاعة و المشروعة و غير المستغربة من سلك التعليم الذي يعد طليعة المجتمع و قلبه النابض – ليندد بشدة بما أقدم عليه السلطة من تعنيف و محاولة إذلال المربيين في الوقت الذي تردّد فيه أبواق دعايتها " العناية الموصولة " بالتعليم و أهله و في هذه المرحلة من السنة الدراسية التي سيحصد فيها المجتمع حصيلة جهود الأساتذة و المعلمين و ثمرة عرقهم و سهرهم. كما يعبر المجلس للأساتذة و لسلك التربية و التعليم عموما، عن مساندته المطلقة لهم و لمطالبهم المشروعة داعيا الرأي العام إلى التكتل حول نضالات المعلم و المربي الذي كان و سيظل محط آمال الشعب في تنشئة أبنائه و رعاية الأجيال تونسية حتى تتربى على تقديس المعرفة و احترام من يسديها. الناطق باسم المجلس: أ.محمد نجيب حسني
المجلس الوطني للحريات بتونس
تونس في 4 حوان 2003 الصحافة العربية في قفص الاتهام من مصر إلى المغرب الأقصى علم المجلس الوطني للحريات بتونس أن السلطات المصرية عمدت في فجر الاثنين 2 جوان 2003 إلى اعتقال السيد مصطفى البكري رئيس جريدة الاسبوع المصرية المستقلة و أخيه السيد محمود البكري المسؤول في نفس الجريدة. لقد سبق أن حكم بالسجن على الأخوين بكري في أكتوبر 1998 في قضية نشر متعلقة ببعض المعلومات التي نشرتها الصحيفة المذكورة عن تورط أحد المسؤولين في حزب سياسي مصري في الرشوة و الفساد المالي و قد وقع فيما يبدو اثبات التهمة على هذا المسؤول الحزبي و أودع السجن مما قد يؤكد صحة المعلومات التي حوكم من أجلها الأخوان بكري و ينفي عنهما بالتالي تهم الثلب و الادعاء على الغيربدون وجه حق. و قد تدخل زمنها المدعي العام فأوقف تنفيذ عقوبة السجن على السيدان مصطفى بكري و محمود بكري... إلاّ أن السلطات المصرية تذكّرت يوم 2 جوان الجاري هذا الحكم الذي وقع تناسيه مدة خمس سنوات و عمدت إلى اعتقال الأخوين بدون سابق إخطار و لعله ليس من الصدفة في شيء أن يتزامن اعتقال الصحفيين المذكورين مع حلول جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على الأراضي المصرية للمساهمة في قمة شرم الشيخ و مما يؤكد هذا الظن أن السيد مصطفى بكري معروف بمواقفه الحازمة و المناهضة لسياسة الولايات المتحدة في المنطقة العربية و لمواقفها المنحازة ضد القضية الفلسطينية و لعدوانها الغاشم على العراق الشقيق و احتلالها أراضيه. وفي نفس السياق يذكر المجلس الوطني للحريات بتونس بقضية الصحافي المغربي الأستاذ علي المرابط الذي اعتقلته السلطات المغربية على إثر حكم بالسجن صدر عليه في قضية نشر و بأن السيد علي المرابط الذي دخل في اضراب عن الطعام منذ يوم 6 ماي 2003 سيقع النظر في الطور الاستئنافي من قضيته المذكورة يوم 5 جوان 2003. إن المجلس الوطني للحريات بتونس يعبر عن استنكاره الشديد لتصرفات السلط المصرية الاعتباطية حيال قضية الأخوين بكري و لاتخاذ هذه السلطة الأحكام القضائية و التلاعب بالقانون كأدوات لاسكات الأصوات الصحفية التي لا تعجبها و لا تعجب حليفتها أمريكا. كما يعبر عن شجبه لمحاكمة السلط المغربية السيد علي المرابط من أجل ممارسة مهنته الصحفية مع تجاهلها التام لحركته الاحتجاجية المتمثلة في اضرابه عن الطعام. و يدعو المجلس الرأي العام التونسي و العربي و الدولي إلى مساندة الأخوين بكري و مطالبة السلط المصرية باطلاق سراحهما فورا وإلى التضامن مع الصحافي علي المرابط و مطالبة السلط المغربية باطلاق سراحه وايقاف التتبعات ضده كذلك يدعو المجلس الوطني للحريات بتونس كافة القوى الحية في البلدان العربية إلى مطالبة السلط العربية برفع أيديها عن الصحافة و حرية التعبير في وطننا حتى تنعتق الصحافة العربية من قيودها و تقوم بدورها الفعّال في إشاعة قيم الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان و في الدفاع عن قضايانا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية و قضية العراق المحتل و في حماية بلداننا من الفساد الداخلي و روح الانهزام أمام القوى الامبريالية الغازية. الناطق باسم المجلس: أ.محمد نجيب حسني
La compagne
d'un internaute dissident emprisonné refoulée à Tunis
AFP, le 04.06.2003 à 15h18
TUNIS, 4 juin (AFP) - La compagne française de l'internaute tunisien emprisonné, Zouhaïr Yahyaoui, en grève de la faim depuis trois semaines, a été refoulée mercredi à l'aéroport de Tunis-Carthage, ont indiqué à l'AFP des proches du prisonnier. Sophie Peacareck, qui espérait rendre visite à son compagnon emprisonné depuis tout juste un an, a été interdite d'entrer en territoire tunisien à son arrivée, mardi soir, à l'aéroport de Tunis. La jeune femme, placée dans un avion en partance pour Paris mercredi, devait être reçue le même jour à l'ambassade de France à Tunis. Sous le pseudonyme de Sophie El Warda, la compagne de Zouhaïr Yahyaoui a relancé le site "TunEzine" après qu'il ait été verrouillé et son fondateur arrêté le 4 juin 2002 dans un "cyberespace" près de Tunis. Zouhaïr Yahyaoui, 34 ans, a été condamné le 10 juillet en appel à 2 ans de prison pour diffusion de "fausses nouvelles" et utilisation frauduleuse de lignes de connexion sur internet. Ecrivant sous le pseudonyme "Ettounsi" (Le Tunisien), il a été notamment le premier à publier une lettre dénonçant le fonctionnement de la justice en Tunisie adressée au président de la république par son oncle, le magistrat Mokhtar Yahyaoui, révoqué par la suite. Depuis, le "cyber-dissident" s'est mis trois fois en grève de la faim pour demander sa libération et protester contre les conditions de sa détention à la prison Borj El Amri (30 km de Tunis). "Zouhaïr a commencé une grève de la faim depuis le 15 mai dernier, parce qu'il n'en pouvait plus des brimades et du traitement discriminatoire dans cette prison", a indiqué mercredi son oncle. En mars dernier, "la Commission nationale de solidarité" avec Zouhaïr Yahyaoui s'était "vivement préoccupée des conditions de détention inhumaines" de ce dernier. "Sa situation est devenue infernale" depuis le rassemblement organisé le 6 février dernier devant sa prison par des militants des droits de l'Homme et amis venus réclamer sa libération, avait indiqué Souhayr Belhassen, coordinatrice de ce comité formé de journalistes.
La compagne française d'un dissident refoulée à l'aéroport de Tunis TUNIS (AP) - La compagne française d'un internaute tunisien actuellement emprisonné pour le contenu de son site a été refoulée mercredi matin à l'aéroport de Tunis-Carthage, a annoncé le juge dissident Mokhtar Yahyaoui. Sophie Peacareck, plus connue sous son pseudonyme de "Sophie Warda" (la rose, en arabe), elle comptait rendre visite à son compagnon, Zouhair Yahyaoui, à l'occasion du premier anniversaire de son emprisonnement. De source diplomatique française, on indiquait qu'elle avait rendez-vous à l'ambassade de France à Tunis. Selon M. Yahyaoui, elle a été retenue à l'aéroport et remise dans le premier avion en partance pour Paris. Aucune explication officielle n'a été donnée au sujet de cette mesure. Mokhtar Yahyaoui a été démis de ses fonctions voici plus d'un an pour avoir publié une lettre ouverte au président Zine El Abidine Ben Ali dénonçant "l'absence d'indépendance de la justice tunisienne". celui que l'on appelle depuis à Tunis "le juge rebelle" n'est autre que l'oncle du "cyberdissident". Fondateur du site TUNeZINE, particulièrement critique envers le régime tunisien, Zouhair Yahyaoui a été condamné le 10 juillet dernier à deux ans de prison pour "propagation de fausses nouvelles". Pour protester contre son emprisonnement et ses conditions de détention, il observe actuellement une grève de la faim, la troisième depuis son incarcération, selon son oncle. Son site a été relancé depuis par sa compagne. AP
Reporters sans frontières
4 juin 2003
Fondateur du site TUNeZINE, Zouhair Yahyaoui est en grève de la faim depuis le 15 mai pour protester contre ses conditions de détention. Le 10 juillet 2002, il a été condamné, par la cour d'appel de Tunis, à deux ans de prison pour " propagation de fausses nouvelles ". Il avait été arrêté, le 4 juin, par plusieurs policiers en civil dans un cybercafé. Au cours de son interrogatoire, il avait subi trois séances de " suspension ", méthode de torture où la personne est suspendue par les bras, avec les pieds touchant à peine le sol. Zouhair Yahyaoui écrivait sous le pseudonyme " Ettounsi " qui signifie le Tunisien en arabe. Il avait fondé le site TUNeZINE en juillet 2001 pour diffuser des informations sur la lutte en faveur de la démocratie et des libertés en Tunisie, et publiait en ligne des documents de l'opposition. Il avait été le premier à diffuser la lettre dénonçant le système judiciaire du pays adressée au président de la République par le juge Mokhtar Yahyaoui. Virginie Locussol (norddelafrique@rsf.org / northernafrica@rsf.org / iran@rsf.org) Bureau Nord de l'Afrique - Iran / Northern Africa - Iran desk Reporters sans frontières / Reporters Without Borders 5, rue Geoffroy-Marie 75009 Paris - FRANCE Tél. (33) 1 44 83 84 84 Fax. (33) 1 45 23 11 51
Appel à une journée de solidarité avec Ali Lamrabet en Tunisie
AFP, le 04.06.2003 à 15h24
TUNIS, 4 juin (AFP) - Un comité tunisien de soutien à Ali Lamrabet a appelé à une journée de solidarité avec le journaliste franco-marocain, jeudi, date fixée pour son procès en appel, indique un communiqué transmis mercredi à l'AFP à Tunis. Le journaliste a été condamné à 4 ans de prison, à l'interdiction de ses deux publications, Demain Magazine et Doumane (arabophone) et à 20.000 dirhams d'amende (environ 2.000 euros) pour "outrage à la personne du roi" et pour atteintes au "régime monarchique" et à "l'intégrité territoriale" du pays. Il a été transféré de la prison de Salé (proche de Rabat) à l'hôpital à la suite d'une grève de la faim commencée le 6 mai. Dans son communiqué, le Comité tunisien de soutien à Ali Lamrabet "lance un appel aux militants de la liberté en Tunisie, pour observer une grève de la faim le jour de sa comparution" en appel, jeudi 5 juin. "Soyons solidaires pour exiger la libération d'Ali Lamrabet et l'annulation de l'interdiction de ses deux journaux, soyons unis pour défendre la liberté d'expression", ajoute le comité. Ce comité, constitué le 2 juin, compte parmi ses membres l'avocate et militante des droits de l'Homme Radhia Nasraoui, son mari Hamma Hammami, dirigeant du Parti communiste des ouvriers de Tunisie (PCOT, interdit) et Taoufik Ben Brik, journaliste et écrivain.
Comité Tunisien de Soutien à Ali Lmrabet
Appel pour une journée de solidarité nationale avec Ali Lmrabet : Grève de la faim le 5 Juin 2003 Le journaliste marocain Ali Lmrabet,condamné à 4 ans de prison ferme pour « outrage au roi »et « atteinte au régime monarchique et à l'intégrité territoriale »,sera jugé en état de détention par la cour d'Appel le jeudi 5 juin 2003. A cette occasion, le Comité Tunisien de soutien à Ali Lmrabet lance un appel à toutes les militantes et à tous les militants de la liberté en TUNISIE , pour observer une grève de la faim le jour de sa comparution. Il est à rappeler que Ali Lmrabet, dont les deux journaux « Demain Magazine »et « Douman »ont été également suspendus,est en grève de la faim depuis le 6 Mai 2003 pour protester contre l'atteinte à ses droits de journaliste et contre la persécution dont il est victime ;et qu'il est actuellement hospitalisé suite à la détérioration de son état de santé. -Soyons solidaires pour exiger la libération de Ali Lmrabet et l'annulation de l'interdiction de ses deux journaux. -Soyons uni(e)s pour défendre la liberté d'expression. Tunis, le 4 Juin 2003 (Source: Liste Maghreb des Droits de l’Homme, le 4 juin 2003 à 12:04:25 )
Le Conseil des libertés dénonce
des vexations liées au port du foulard
AFP, le 31 mai 2003 TUNIS, 31 mai 2003 (AFP) - Le Conseil national des Libertés en Tunisie non autorisé) a fait état de vexations à l'encontre de Femmes portant le foulard islamique et réclamé le respect du droit des Femmes et des hommes de se vêtir librement. Dans un communiqué transmis samedi à l'AFP, le CNLT affirme que Des étudiantes ont été empêchées d'entrer en salle d'examen dans de nombreux instituts et facultés en vertu de dispositions du ministère de l'Enseignement supérieur interdisant le foulard. Le Conseil cite en particulier le cas d'étudiantes traduites devant une instance de discipline durant la période des examens de fin d'année universitaire. Le CNLT qualifie ces actes "d'interférence illégale" et demande l'arrêt des vexations à l'encontre des femmes voilées "qui ne font qu'exercer une liberté individuelle", selon cette association. Elle est la deuxième à réagir publiquement en Tunisie au sujet Du foulard islamique, qui a progressivement refait surface ces deux dernières années après avoir été banni en vertu d'une circulaire émise il y a plus de dix ans. Pays musulman se réclamant de la modernité, la Tunisie est traditionnellement attachée au mode vestimentaire occidental. Le foulard ou le hijab (voile) y avaient fait leur apparition lors de la montée du courant islamiste dans les années 1980, et sont depuis associés à l'islam intégriste. En décembre 2002, la Ligue tunisienne de défense des droits de l'Homme (LTDH) avait dénoncé une "campagne administrative et sécuritaire" contre le port du foulard islamique et appelé à l'annulation de la circulaire le frappant d'interdit. Elle avait également demandé aux autorités de faire cesser "les exactions et pressions liées aux croyances religieuses ou politiques" et appelé au rejet de tout ce qui peut porter préjudice "aux valeurs de tolérance, co-existence et de laïcité". Selon la LTDH la campagne anti-foulard est étendue à toutes les Régions du pays, et des licenciements avaient eu lieu dans le secteur Privé pour port du foulard."
Echec d'une opération
d'émigration clandestine: 25 arrestations
AFP, le 4 juin 2003 La garde nationale tunisienne a fait échec à une tentative d'opération d'émigration clandestine vers l'Italie et procédé à l'arrestation de 25 personnes, annonce mercredi le journal en langue arabe Echourouk. Selon ce journal, les émigrants clandestins, originaires de Côte d'Ivoire, se trouvaient à bord d'un bateau près du port de Houmt Souk, dans l'île de Djerba (sud) lorsqu'ils ont été arrêtés. Déjà début mai, les gardes-côtes tunisiens avaient arraisonné une embarcation à bord de laquelle se trouvaient 180 émigrés clandestins originaires d'Afrique sub-saharienne. La Garde nationale tunisienne fait fréquemment échec à des tentatives d'immigration illicite vers l'Italie, principalement vers les îles de Lampedusa et Linosa, situées entre la Tunisie, la Sicile et Malte. Les passeurs sont condamnés à des peines de prison et les clandestins font l'objet de poursuites, la Tunisie et l'Italie étant liées par des accords d'assistance en matière de lutte contre l'immigration clandestine. خبراء وباحثون يحذرون من "حرب" الهجرة
تونس
/ أكد جامعيون ومختصون من دول عربية وأوروبية عديدة على
تداخل الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية لظاهرة الهجرة
السرية. وقال المشاركون في ندوة "رهانات الهجرة الجديدة"، التي عقدت بتونس
يومي 30 و31 أيار (مايو) الماضي، إن البطالة وانسداد الآفاق أمام الشباب،
والكبت الثقافي والسياسي، والفشل المدرسي، هي من العوامل الدافعة لانخراط
أعداد متزايدة من الشبان في الهجرة السرية.
وأشار الجامعيون والمختصون في توصيات الندوة، التي نظمتها
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، إلى تعمّد الأوساط الرسمية
التكتم على هذه القضية، الأمر الذي أدى إلى تفاقمها في الأعوام الأخيرة.
وقالت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إن ظاهرة
الهجرة السرية أو "الحرقان" باللهجة العامية التونسية، أصبحت ظاهرة خطيرة،
خاصة بعد أن أصبحت منطقة المغرب العربي منطقة عبور للمهاجرين من تركيا
وإفريقيا. ودعت الرابطة إلى إيلاء القضية أهمية كبرى، بعد أن تعددت الحوادث
المتعلقة بظاهرة الهجرة نحو أقطار الضفّة الشمالية للمتوسط، وإثر الحادثة
الأليمة، التي حصلت في سواحل مدينة المهدية (200 كلم جنوب العاصمة تونس)،
وذهب ضحيتها حوالي 15 من الشبان الراغبين في الوصول إلى إيطاليا، عبر شبكات
التهريب السرية.
وقال الباحث "سلفاتوري باليدا" من جنوة في إيطاليا في
مداخلته في الندوة "لقد وصلنا إلى ما يمكن أن نسميه "حرب الهجرة",, نحن في
حالة حرب حقيقية، وفي العديد من المناسبات فإن المهاجرين دفعوا ثمنا
باهظا". وقال إن "60 مليون مهاجر في العالم ظروفهم صعبة جدا".
واتهم الباحث باليدا "عولمة التحرر العنيفة والليبرالية،
التي لا تحترم حق الإنسان في العيش وفي الدراسة وفي العمل" بالمسؤولية عن
توفير أسباب الهجرة السرية. وقال إن وراء هذه الحرب رغبة في الحصول على يد
عاملة سرية، أو غير شرعية، وذكر مثالا على ذلك 30 في المائة من ناتج الدخل
في إيطاليا متأت من الاقتصاد القائم على عمالة مغاربية.
وطالب عبد الكريم بلقندوز، الأستاذ في جامعة محمد الخامس في
العاصمة المغربية الرباط بضرورة إلغاء التأشيرة، باعتبارها إجراء مخالفا
لحقوق الإنسان، ومخالفة لحق التنقل، الذي ضمنته الاتفاقيات الدولية. وقال
بلقندوز "التأشيرة موجهة ضد المغاربيين أساسا، وعلى المنظمات العاملة في
الحقل الأوروبي والمغاربي أن تجتهد لإيجاد فضاء مساواة في التعامل مع
المهاجرين، داخل الدول الأوروبية، الذين يعاملون في أغلب الأحيان كأنهم بشر
من درجة ثانية"..
وأكدت "ندوة رهانات الهجرة الجديدة" في ختام أعمالها على
دعوة كل الأطراف المعنية مغاربيا وأوروبيا إلى مناقشة هذه القضية في نطاق
الشفافية التامة. وحمّلت الندوة وسائل الإعلام مسؤوليتها في احتضان هذا
الحوار. ودعت إلى مقاومة شبكات المختصين في تهريب الشبان، وضرورة تطوير
القوانين المتعلقة بتجريم مثل هذه الأفعال.
كما دعت الندوة، التي حاضر فيها عشرات الجامعيين من دول
أوروبية ومغاربية مختلفة إلى النظر بجدية في تسوية أوضاع المهاجرين
السريين، ومراعاة الجوانب الإنسانية في مثل هذه القضايا.
وعبر المشاركون عن رفضهم للمقاربة الأمنية المطروحة في بعض
الأوساط الحكومية (5+5)، والواردة في بعض الوثائق كالمقترحات النمساوية
للعام 1998، والإسبانية في عام 2002، والتي تريد أن تجعل من الأقطار
المغاربية مواقع متقدمة مكلفة بمراقبة تحركات السكان نحو أوروبا.
وأكد المشاركون على دعوتهم إلى التصدي الفاعل للتمشي الأمني
والوقائي في تصريف شؤون المهاجرين من مواطني الجنوب عامة، والمواطنين العرب
والمسلمين، خاصة في أوروبا، والذي يجعل من هؤلاء فئة مستراب فيها من قبل
الإدارات والأجهزة الأمنية. ولم ينس المشاركون في توصياتهم دعوة الحكومات المغاربية إلى اعتماد سياسات هجرية تراعي مصالح مواطنيها، وإلى تشريك فعلي للمجتمع المدني، مما يعزز موقفهم أثناء المفاوضات الأورو- متوسطية.
(المصدر: موقع نسيج الإخباري بتاريخ 4 جوان 2003)
L'épouse
d'un opposant décède d'une chute mortelle à l'aéroport de Tunis
AFP, le 03.06.2003 à 22h26
TUNIS, 3 juin (AFP) - L'épouse du dirigeant d'un parti d'opposition tunisien, Mme Salwa Tlili, est décédée mardi suite à une chute du premier étage du hall de départ des passagers de l'aéroport international de Tunis-Carthage, a-t-on annoncé de source officielle mardi soir à Tunis. Mme Salwa Tlili est l'épouse d'Abderrahmane Tlili, président de l'Union Démocratique Unioniste (UDU, l'un des six partis d'opposition légaux tunisiens) et PDG de l'Office de l'Aviation civile et des aéroports. Interrogés par l'AFP, des amis du couple ont indiqué que Mme Tlili s'était suicidée en se jetant du premier étage du hall de départ des passagers, à l'aéroport, où se trouvent les bureaux de son époux. Souffrant depuis longtemps d'une dépression nerveuse, Mme Tliti était hospitalisée dans une clinique avant sa chute mortelle. Selon la même source, l'épouse de l'opposant avait survécu à une première tentative de suicide. Le Procureur de la République et le juge d'instruction se sont rendus sur les lieux de l'incident et ont "décidé d'ouvrir une enquête judiciaire afin de déterminer les causes du décès", a-t-on indiqué de source officielle. Une autopsie doit être pratiquée par le médecin légiste, a-t-on ajouté. L'UDU, que dirige Abderrahmane Tlili, est l'un des six partis d'opposition légale (7 sièges au parlement). Cet opposant était l'un des deux opposants candidats aux élections présidentielles de 1999 contre le président Zine El Abidine Ben Ali. Les prochaines élections présidentielles doivent avoir lieu en 2004 en Tunisie.
Fin de la depèche de l´AFP
A cette douleureuse occasion, L’équipe de TUNISNEWS présente ses sincères condoléances à M. Abderrahmane Tlili et à sa famille. حادث أليم بمطار تونس قرطاج الدولي 03/06/2003(وات)-- جد اليوم حادث أليم بمطار تونس قرطاج الدولي حيث توفيت حسب شهود عيان امراة جراء سقوطها من شرفة الطابق الاول المخصص لمغادرة المسافرين. وقد تحول وكيل الجمهورية وحاكم التحقيق على الفور الى مكان الحادث وقاما بالمعاينات اللازمة واستقيا المعلومات الاولية المتوفرة. وقد قررا فتح تحقيق قضائي بهدف تحديد أسباب الوفاة واذنا بنقل الجثة الى مصالح الطب الشرعي للقيام بعملية التشريح. وعلمنا ان الفقيدة هي السيدة سلوى التليلي حرم السيد عبد الرحمان التليلي الرئيس المدير العام لديوان الطيران المدني والمطارات. (المصدر: موقع أخبار توني الرسمي بتاريخ 3 جوان 2003)
Drame à l'aéroport international de Tunis-Carthage 03/06/2003-- Un drame s'est produit, mardi, à l'aéroport international de Tunis-Carthage où, selon des témoins oculaires, une dame est décédée suite à une chute du premier étage du hall de départ des passagers. Le procureur de la république et le juge d'instruction se sont rendus immédiatement sur le lieu de l'incident où ils ont effectué les constatations requises et recueilli les premiers éléments disponibles. Ils ont décidé d'ouvrir une enquête judiciaire afin de déterminer les causes du décès et ordonné le transfert de la dépouille aux services du médecin légiste pour autopsie. On apprend, par ailleurs, que la défunte est Mme Salwa Tlili, épouse de M. Abderrahmane Tlili, PDG de l'Office de l'aviation civile et des aéroports. (source : le site officiel www.infotunisie.com, le 3 juin 2003)
Tunisia: cade in aeroporto, muore moglie oppositore
Ansa, le 04.06.2003 à 00h49
(ANSA) - TUNISI, 4 GIU - La moglie di un dirigente di un partito d'opposizione tunisino, Salwa Tlili, è morta ieri sera cadendo dal primo piano del salone partenze dell'aeroporto internazionale di Tunisi-Cartagine. Lo hanno riferito in nottata fonti ufficiali.
Salwa Tlili era la moglie di Abderrahman Tlili, presidente dell'Unione democratica unionista (Udu, uno dei sei partiti d'opposizione legali in Tunisia) e amministratore dell'Ufficio dell'aviazione civile e degli aeroporti, candidato alle elezioni presidenziali del 1999.
Secondo amici della coppia, la donna soffriva da tempo di depressione e si è suicidata. Il procuratore della repubblica ha comunque deciso di «aprire un'inchiesta per determinare le cause del decesso» e ha disposto che venga effettuata l'autopsia.
FLASH INFOS
بسم الله الرحمن الرحيم { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً } الأحزاب 23 دعوة عامة يسر أسرة المهاجر التونسي ( بالبال تالك PalTalk ) أن تدعوكم لحضور حفل إحياء الذكرى الثانية والعشرون لتأسيس حركة النهضة المبارك الذي تستضيف فيه العديد من الشخصيات العربية والتونسية وذلك يوم السبت 07.06.2003 على الساعة 19.00 بتوقيت جرينتش, 20.00 بتوقيت تونس، 21.00 بتوقيت أروبا, في غرفتها المهاجر لتحميل وتنزيل برنامج البال تالك إضغط هنا يمكن لكم الإستعانة بهذه المواقع للوصول لغرفة المهاجر إضغط هنا
أجمل تحيات وأطيب المنى والأماني. أسرة المهاجر التونسي
بسم الله الرحمن الرحي دعوة عامة تتشرف غرفة عفوا يارسول الله ( بالبال تالك PalTalk ) بدعوتكم للقائها الأسبوعي الذي تبث فيه مباشرة محاضرة بعنوان '' صعوبات حولة تربية الأبناء في الغرب '' للداعية الإسلامي الشيخ: عدنان إبراهيم رئيس |