Accueil

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس

Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.

Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
6 ème année, N° 1874 du 07.07.2005
 archives : www.tunisnews.net

حركة النهضة بتونس: إجرام وإفساد في الأرض!!
اللقـاء الإصلاحي الديمقراطي: تنديد واستنكار
اللجنة العربية لحقوق الإنسان: نتضامن مع كل الضحايا ونرفض استهداف المدنيين
د. منصف المرزوقي: نيوورك ، مدريد ولندن - جرائم ضدّ الإنسانية أولا وضد العرب والمسلمين ثانيا
عبد القادر بن خميس: سيدي بومخلوف في نجدة الانتخابات
 منجي بن صالح: اتحاد الشغل وبداية الاستفاقة الحازمة
زهير الشرفي: مؤاخذات على الميثاق العربي لحقوق الإنسان
عبدالحميد العدّاسي: هل نجتنب القراءة كي نغفل عن الواقع ؟!
الهادي بريك: مقاصد العقيدة الاسلامية
د. محمد علي الشماس: ذكريات أحمد القديدي من السلطة إلى المنفى بين الأدب و السياسة 
خميس الخياطي: كيف نخسر قضايانا بمفردات الإعلام الهادف ...
ناجح جغام: من وراء محاولات إقصاء اللغة العربية بفرنسا؟
الصباح : كتاب «السيرة» الصادر في فرنسا: أسلـوب جـذّاب ورؤيـة تتطـلّب التعقيـب
د. بشير موسي نافع: انتخابات الرئاسة الإيرانية وأزمة التيار الليبرالي

Nahdha of Tunisia condemns Terrorism: It is a Crime!!
AISPP: Verdict sévère à l’encontre de jeunes Tunisiens
Térésa Chopin: Conference publique "Etat des libertés et des Droits de l’Homme en Tunisie, à l’aube du SMSI"
AFP: La coopération antiterroriste franco-américaine discrète mais importante    
Réalités :  Une jeunesse sacrifiée.
Réalités : 35 ans après, Ahmed Ben Salah évoque son procès, la prison et son évasion ...
Religion: France: qui sont les musulmans convertis au christianisme?

Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows )

To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows).

 
بسم الله الرحمن الرحيم

حركة النهضة بتونس
إجرام وإفساد في الأرض!!


مرة أخرى يشهد العالم ارتكاب جريمة مروعة استهدفت مواطنين آمنين، تمثلت في تفجير قطارات الأنفاق والحافلات في مدينة لندن في وقت الذروة حيث يتوجه هؤلاء المواطنون الأبرياء إلى أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم. وأمام الاتهامات التي بدأت توجه إلى بعض جماعات العنف التي تنسب نفسها للإسلام والتي نرجو أن لا تتأكد، وإزاء هذه الكارثة الجديدة التي حلت بالإسلام والمسلمين قبل أن تحل بالضحايا الأبرياء، فإن حركة النهضة:


- تدين هذا الإجرام الوحشي من غير هوادة وتدعو كل علماء الإسلام وحركاته ودعاته أن يعبروا بأجلى تعبير وأقوى صوت عن إدانتهم المطلقة لهذا العمل الأهوج المتوحش المناقض في الصميم لقيم الإسلام في الرفق والسماحة ورفض قتل الأبرياء، وعن تضامنهم مع ضحاياه.
- تنادي باجتماع الكلمة على اعتبار هذا النوع من الإجرام نوعا من الافساد في الارض. ويزداد الجرم فداحة في حالة مدينة مثل لندن خرجت فيها أكبر مظاهرة في تاريخها لمعارضة الحرب كما عبر عمدتها أكثر من مرة عن تعاطفه مع المسلمين وقضاياهم العادلة.
- تثمن الموقف الرسمي البريطاني الذي ظل إلى الآن يفرق بين الإسلام والأعمال الإرهابية وتدعو العقلاء من الشخصيات والهيآت العلمية والسياسية والفعاليات الثقافية من الجهتين الإسلامية والغربية إلى أن يواصلوا ما عبروا عنه حتى الآن من مستوى حضاري في التعامل مع الاختلاف.
- تعتبر أن التطرف والعنف مجافيان للفطرة وللمجرى العام للامة ولحركات الاسلام الصحيح وهما لا ينتعشان إلا في مناخ الازمات، ومع ذلك يمكن أن يفسدا كثيرا ويضيعا جهودا وطاقات كبيرة ما لم تتجند كل طاقات العقلاء لمقاومة هذا البلاء ضمن معالجات شاملة لا تقف عند الظواهر والمعالجات الامنية وإنما تغوص الى الاسباب والجذور فتأتي عليها. إن التطرف والعنف تصورا وممارسة جديران بالادانة والشجب لا بالاعتذار والتسويغ، ولكنهما ككل الظواهر الاجتماعية المعقدة حريّان بالدرس والتحليل للوقوف على الأسباب التي تدفع شبابا متعلما وله مكانة اجتماعية وأمامه مستقبل واعد ليلقي بنفسه في هذا الاتون؟ لماذا؟ لا مناص من البحث ووضع المعالجات المناسبة المكافئة لتعقّد الظاهرة. وفي كل الأحوال تدعو قادة المسلمين من العلماء والدعاة والمفكرين إلى عزل جماعات العنف الأعمى وأن لا يسمحوا للتطرف والغلو أن يختطفا الاسلام وفيهم عين تطرف، باعتبار ذلك جزء من الميثاق المأخوذ عليهم: قال تعالى: "ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن".


‏30‏ جمادى الاولى‏، 1426الموافق 7جويلية 2005
حركة النهضة بتونس
الشيخ راشد الغنوشي


 

اللقــــــاء الإصلاحي الديمقراطي 

بسم الله الرحمان الرحيم 

تنديد واستنكار 

لا يمكن للمرء وهو يتابع الأخبار القادمة من لندن إلا الوجوم والحزن والتنديد والاستنكار الشديد لهذه الأفعال الإجرامية والإرهابية في حق المواطنين الأبرياء.

إن اللقـــاء الإصلاحي الديمقراطي من موقع المسؤولية والمبدئية والتضامن الإنساني :

 

* يعرب عن تضامنه الكامل والشامل مع ضحايا الإجرام والإرهاب ويعبر عن مساندته لأهل لندن مدينة وعمدة ومواطنين.

* يبلغ تعازيه إلى أهالي المنكوبين والضحايا وإلى الشعب البريطاني.

* يدين بكل شدة هذا العمل الإجرامي في حق الشعب الآمن في لندن وفي حق الإسلام والمسلمين.

* يندد بمحاولة اختطاف الإسلام التي تقوم به جماعات ضالة، ويدعو أصحاب القرار والمواطنين الأوروبيين، رغم فداحة وشناعة هذه الأعمال إلى عدم الخلط بين هؤلاء الإرهابيين والجاليات المسلمة والمسالمة التي تحب أوطانها وتعمل من أجل رفاهتها وسلامها.

 

الخميس 30 جمادى الأولى 1426/7 جويلية 2005

د. خالد الطراولي

اللقـــاء الإصلاحي الديمقراطي

 

الجمعية الالمانية التونسية للثقافة والاندماج
 بيان إستنكار لاعمال الارهاب في لندن


إن الجمعية الالمانية التونسية للثقافة والاندماج وهي تتابع الانباء الواردة من العاصمة البريطانية لندن لهذا اليوم الخميس السابع من يوليو 05 والمتعلقة بأحداث الإرهاب الأعمى التي إستهدفت الأبرياء في محطات النقل تعلن :
1 ـ تنديدها الشديد وإستنكارها لهذه الأعمال البربرية الإرهابية أيّا كانت الجهات الواقفة وراءها
2 ـ وقوفها جنبا إلى جنب مع ضحايا الإرهاب في هذه الجرائم مواساة وتعاطفا
3 ـ دعوتها لكل المسلمين و الأحرار في العالم للإنخراط في حركة إحتجاجية ضد الإرهاب بسائر مسالك الإحتجاج ضمن القانون السائد
 
الإمضاء
رئيس الجمعية 
محمد صالح محفوظ
 


 
اللجنة العربية لحقوق الإنسان

نتضامن مع كل الضحايا ونرفض استهداف المدنيين

تتابع اللجنة العربية لحقوق الإنسان بألم كبير ما تعرض له المدنيون في العاصمة البريطانية  اليوم الخميس 7-7- 2005 ، حيث أسفرت سبعة تفجيرات في لندن عن قتل وجرح عشرات الأشخاص.

ليس هناك ما يمكن أن يبرر ظاهرة قتل المدنيين. كذلك نرفض أن يجري الربط بين عمل إجرامي كهذا  وحضارة رفضت مبدأ الاعتداء على غير المقاتلين منذ خمسة عشر قرنا.

أن اللجنة العربية لحقوق الإنسان وهي تستنكر هذا الفعل الإجرامي. تعيد للأذهان أنها،  ومنذ الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، قد أكدت على أن الرد على العنف لا يكون بالعنف، وأن خروج الجماعات المسلحة على القانون إنما يتعزز بعولمة القوانين الاستثنائية. وقد ذكرنا دائما بأن الرد الأمني والقمعي على الإرهاب هو المنتج الأول له، وأن ممارسات كتلك التي نتابعها في غوانتانامو وأبو غريب ومجازر غرب العراق،  تعطي للعنف كل الوقود الذي يحتاج إليه في نفوس شبيبة لم يعد لديها ما تخسره. 

إننا نتوجه للشعب البريطاني بالعزاء ونعرب لكل الجمعيات المدنية البريطانية عن تضامننا واستعدادنا للعمل المشترك من أجل  بناء كل الجسور الضرورية بين شعوبنا ومجتمعاتنا لتقوية نداءات الحكمة والعقل والعدل ومواجهة ردود الفعل غير العقلانية المحتملة على هذا العمل الإجرامي.

باريس في 7/7/2005

نيوورك ، مدريد ولندن
جرائم ضدّ الإنسانية أولا وضد العرب والمسلمين ثانيا

د. منصف المرزوقي *
 
  في أعقاب أحداث 11 سبتمبر جمع اتحاد الكتاب الدانماركيين