Accueil

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس

Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.

Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
6 ème année, N° 1966 du 08.10.2005
 archives : www.tunisnews.net

الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: بــــلاغ
الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب: محمـد عبّو يضرب عن الطعام ويخيط فمه
الهيئة الجهوية من أجل مجتمع مدني حرّ ـ صفاقس: بيان تأسيسي
من أجـل مجتمع
مدنـي حـرّ- بيان مشترك
البديل: قضاء التعليمات في تونس: فضيحة أخرى !!
بي بي سي: مزايدات سياسية في تونس عشية القمة العالمية للمعلومات
الشرق القطرية: بمناسبة استقبال الشهر الفضيل .. ترميم المساجد وتوزيع المصاحف في تونس 
الجزيرة.نت: دعوة عربية لمراجعة الشراكة الأورو- متوسطية   

القدس العربي : منظمات تدين تخلي المغرب عن المهاجرين الأفارقة بصحاريه وتتحدث عن موت العشرات عطشا
القدس العربي : ليبيا تعتزم اطلاق فضائية
عقائدية.. لنشر افكار القذافي
ابن الشعب: تونس ودوافع الـحـل
الحياة: حُـرم اصدار كتابه بالانكليزية «وسأكون سعيداً إذا صدر بالعربية»...
عبد الإله بلقزيز: في ذكرى رحيله : رسالة إلي جمال عبد الناصر في وصف حالتنا

Comité International Pour la Libération de Mohamed Abbou: opération bouche cousue
ALTT: Mohamed Abbou fait une grève de la faim la bouche cousue

le comite algerien pour la defense de Jalel Zoghlami: Nouvel harcèlement judiciaire contre Jalel Zoghlami
Andy Carvin: Tunisians Conduct Online Protest"
Tunisians Launch Their Own Version of Kifaya
Liberation: George Bush et son harem de protection

Un ex-GI témoigne : « Oui, j’ai tué des Irakiens inoccents »
Hart Viges: « Vous ne pouvez vous laver les mains quand elles sont couvertes de sang »

 
 

الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب

 

محمـد عبّو يضرب عن الطعام ويخيط فمه

 

أفادت زوجة الأستاذ محمد عبّو التي زارته يوم الخميس 6 أكتوبر الجاري بأنّ هذا الأخير أضرب عن الطعام لمدّة أربعة أيام بداية من يوم السبت غرّة أكتوبر إلى يوم الثلاثاء 4 أكتوبر وقد قام في نفس الوقت بخياطة فمه وذلك للفت انتباه العالم لما يحصل في تونس من قمع واضطهاد على مرأى ومسمع من العالم وخصوصا ممّن يشنّون الحروب بدعوى الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية.

 

إنّ الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب، إذ تُذكّر بالمحاكمة الجائرة التي تعرّض لها الأستاذ محمد عبّو وبظروف اعتقاله اللاقانونية واللاإنسانية تحيي صموده ومثابرته على الدفاع عن مبادئ الحرية والكرامة وتهيب بكلّ المدافعين عن حقوق الإنسان أن يضاعفوا من جهودهم من أجل إطلاق سراحه وسراح كل السجناء السياسيين دون قيد أو شرط.

 

حرّر بتونس في 7 أكتوبر 2005

 

عن الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب

الرئيسة

راضية النصراوي

 

للاتصال بالجمعية الهاتف: 0021698339960

 


أطلقوا سراح الأستاذ محمد عبو

أطلقوا سراح المساجين السياسيين

الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين

33 نهج المختار عطية 1001 تونس

الهاتف : 71.340.860

الفاكس : 71.351.831   

 تونس في 08/10/2005

 بــــلاغ

 

* علمت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين أن حالة سجين الرأي السابق السيد عادل الثابتي قد تعكرت بصفة ملحوظة من جراء مواصلة إضرابه عن الطعام لليوم الرابع و الثلاثين على التوالي . علما بأن السيد عادل الثابتي شن إضرابا عن الطعام منذ 5 سبتمبر 2005 بمقر سكناه لكائن بعين جلولة قرب مدينة القيروان و ذلك للمطالبة بتمكينه من حقه في مزاولة تعليمه العالي و قد اصبح الآن بحالة إغماء و قد يؤدي به الى الوفاة .

و قد أبرقت محاميته الى السيد وزير التعليم العالي لمطالبته بالإذن بترسيمه بكلية الآداب سنة رابعة تاريخ و هو حق يخوله له القانون .

*      كما علمت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين أن الحالة الصحية لسجين الرأي السيد علي رمزي بالطيبي قد تدهورت من جراء مواصلة الاضراب عن الطعام الذي بدأه منذ السادس عشر من شهر سبتمبر 2005 و أفادت عائلته أن طبيب السجن أعلمه بأن وزنه قد انخفض بعشر كيلوغرامات و أن مواصلة الاضراب ستعرض حياته للخطر . علما بأن سجين الرأي السيد علي رمزي بالطيبي معتقل بالسجن المدني ببرج الرومي بعد نقله اليه من سجن برج العامري لقضاء عقوبة بالسجن أربع سنوات إثر محاكمته من طرف محكمة الاستئناف بتونس من أجل مقال نشره على الانترنات ضد زيارة شارون الى تونس .

·       مازال المساجين السياسيون يخوضون إضرابهم عن الطعام في مختلف السجون التونسية وقد شارف البعض منهم على الهلاك نذكر من بينهم :

تاريخ بداية الاضراب

السجن

الاسم و اللقب

·                   29/08/2005

·صفاقس

·محمد العكروت

·                   15/09/2005

· المهدية

·حمادي الجبالي

·                   15/09/2005

·  المهدية

·عبد الحميدالجلاصي

·                   15/09/2005

·المهدية

·  بوراوي مخلوف

·                   15/09/2005

·المهدية

·الهادي الغالي

·                   15/09/2005

·  المهدية

·محمد الصالح قسومة

 الشاذلي النقاش

          15/09/2005

· المهدية

زين العابدين السنوسي

·                   16/09/2005

·  برج الرومي

محمد الحبيب العياشي

محمد بوعزة

·                   20/09/2005

· برج العامري

 العجمي الوريمي

·محمدمقداد العرباوي

·رضا البوكادي

· عبد الرؤوف التونكتي

· ماهر الخلصي

·الصحبي عتيق

· الصادق العرفاوي

·  دانيال زروق

·نجيب الغربي

· رضا السعيدي

رئيس الجمعية

الأستاذ محمد النوري

 


           صفاقس،  أكتوبر 2005

بيان تأسيسي

 

   تشهد الساحة الوطنية في الآونة الأخيرة تناميا خطيرا في استهداف منظمات المجتمع المدني المستقلة، كانت إحدى أهمّ محطاته الاعتداء السافر على جمعية القضاة التونسيين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين، هذا علاوة على ملاحقة الناشطين السياسيين والحقوقيين ومحاصرة الإعلام الحرّ ومنع الترخيص للعديد من الجمعيات المدنية.كما أن إجراءات المنع والمحاصرة طالت الحركة السياسية سواء تعلق الأمر بأحزاب قانونية أو حركات تطالب بحقها في العمل العلني القانوني.

 

إن المتأمّل فيما أفرزته هذه الهجمة المنظّمة يعاين محدودية ردّ الفعل لدى الفعاليات الاجتماعية والسياسية الديمقراطية، وهو موقف يعود إلى اختلال ميزان القوى بين السلطة السياسية من جهة ، وفعاليات المجتمع المدني والسياسي من جهة أخرى ، يضاف إلى ذلك غياب رؤية واضحة وآلية ناجعة للعمل المشترك لتحقيق أهداف المجتمع في الإصلاح وعلى رأسها استقلالية منظمات المجتمع المدني وحرية الإعلام والاجتماع والعفو التشريعي العام.

 

إزاء هذا الواقع المتأزّم واستجابة لهذه التحديات نعلن نحن الموقعين أسفله عن تأسيس "الهيئة الجهوية من أجل مجتمع مدني حرّ ـ صفاقس ـ "إطارا للإسهام في دعم التصدي المشترك لمحاولات تدجين منظمات المجتمع المدني، وذلك وفقا للأهداف والمهام التالية:

 

1 ـ المشاركة  في تعبئة أقصى ما يمكن من الطاقات والفعاليات المناضلة لتجاوز التشتت والتصدي للعراقيل التي تضعها السلطة أمام الحركتين المدنية والسياسية سواء كانت قوانين وتشريعات مانعة للحريات أو إجراءات تعسفية وتدابير مكبلة للجمعيات والمنظمات والحركات السياسية المعارضة وحتى لحرية الأفراد.

2 ـ السعي إلى إدراج هذا الفعل الميداني ضمن حركة أوسع تتجاوز ما هو ظرفي وقطاعي نحو رؤية شاملة لمطالب المجتمع المدني والسياسي في صون الحريات وتهيئة شروط تحقيق الاصلاحات الضرورية والعاجلة وذلك بالتنسيق والتشاور مع اللجان والمبادرات الجهوية الأخرى والشخصيات المستقلة ونشطاء الحركة الحقوقية والنقابية والسياسية بغاية الدفع نحو حالة من التعبئة الوطنية الواسعة المنظمة والموحدة حول شعارات جامعة قادرة على تحفيز النخب وشدّ اهتمام الناس.

3 ـ التقدم إلى الرأي العام الوطني بصفوف موحدة وبطاقات متجمعة تعيد ثقته في أهمية المشاركة الايجابية في الحياة العامة والتأسيس من خلال هذه المشاركة للقوة التي تفتح أمامه آفاقا ممكنة للتغيير والتحرر. ونبقى على يقين أن مدخل الفعل في واقع تونس اليوم هو تعزيز شروط قيام واستمرار ونجاح العمل المشترك كما ندرك أن الضمانات الكفيلة بتقدّمنا نحو أهدافنا وتطوّر مشروعنا تكمن في المقام الأول في جدية الخطوات التي سنقطعها وفي التفاف أوسع ما يمكن من القطاعات الاجتماعية ومن المناضلين حولها.   

                                                        الهيئة الجهوية من أجل مجتمع مدني حرّ

                                                                       ـ صفاقس ـ  

نعمان مزيد : محامي وحقوقي.                          محمد القرقوري : أستاذ نقابي.

جلال بوزيد : جامعي نقابي وناشط سياسي.             عبد الرحمان الجبنوني : محامي وحقوقي.

الحبيب بوعوني : معلم حقوقي وناشط سياسي.             ماهر حنين : أستاذ وناشط سياسي.

فريد النجار : استاذ نقابي .                               نور الدين الفلاح : جامعي وحقوقي.

 

 

 

إلى السيد ..........................................

....................................................

 

  شعورا منا بخطورة الأوضاع التي باتت تهدّد منظمات المجتمع المدني المستقلة في وجودها بسبب هجمة السلطة عليها واستجابة منا لنداء الضمير المدني ، قمنا بـتأسيس

" الهيئة الجهوية من أجل مجتمع مدني حرّ ـ صفاقس ـ"

وبهذه المناسبة نعبّر لكم عن مساندتنا الكاملة لنضالكم المشروع من أجل استقلالية منظمتكم تجاه كل نزعات الهيمنة والتسلّط ، كما نؤكّد لكم انخراطنا إلى جانبكم وإلى جانب مختلف منظّمات المجتمع المدني من أجل الذود عن استقلاليتها وحريتها .

 

                                    ـ الهيئة الجهوية من أجل مجتمع مدني حرّ ـ

                                                      صفاقس    
 


من أجــل مجتمــع مدنــي حـــرّ

 


تصاعدت في الفترة الأخيرة وتيرة القمع المسلـّط على منظمات وجمعيات المجتمع المدني المستقلة. وقد أفضى الاستهداف المنهجي لجمعية القضاة بسبب دفاعها عن استقلالية القضاء وهيبته إلى الانقلاب على هيئتها الشرعيّة وإخراجها من مقرها وتنصيب لجنة مؤقتة من القضاة الموالين عوضا عنها .
كما منعت السلطة نقابة الصحفيين من عقد مؤتمرها الأول ولا يزال رئيسها وأعضاؤها عرضة للمضايقات الأمنيّة والإداريّة في مراكز عملهم.
وأقدمت السلطة على عرقلة أنشطة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بدفع القضاء إلى إصدار حكم عاجل لمنعها من عقد مؤتمرها السادس وشلت عمل هيئتها المديرة وحتّى فروعها فضلا عن الاعتداء بالعنف على نشطائها ومناضليها .
إن هذا الاستهداف المقصود للرّابطة لما تمثله من علامة بارزة ضمن فعاليات المجتمع المدني ليس إلا حلقة من سلسة الاعتداءات والانتهاكات المنهجيّة التي تطال المجتمع بأسره منذ سنوات وترمي إما لاحتوائه أو إلى تعطيل نهوضه وخير شاهد على ذلك الأزمة الحادة التي طبعت علاقة الحكومة ولازالت بالمحامين ثم بالجامعيين .
كما تواصل الحكومة منع الترخيص للعديد من الجمعيات المدنية لممارسة نشاطها في المجال الحقوقي والاجتماعي وحتى العلمي والفكري علاوة على رفضها لمطالب عديدة لإصدار صحف ودوريّات وبعث إذاعات.
ولا تقف إجراءات المنع والمحاصرة عند حدود الجمعيات والنقابات المهنية بل تطال الحركة السياسية والأحزاب المستقلة القانونية أو التي تطالب بحقها في العمل العلني القانوني كما أن نشطاء حقوق الإنسان والمناضلين المستقلين والمتحزّبين يواجهون منذ سنوات محاصرة أمنية خانقة وأساليب ملتوية لشل أنشطتهم وعزلهم والحدّ من فعاليتهم فضلا عن حملات التشويه الدوريّة التي يتعرضون لها وحرمانهم من وسائل الإعلام الجماهيرية مفتاح التواصل مع الرأي العام.
من جهة أخرى تظل الأوساط الشعبية رغم إحساسها بالضّيم بعيدة عن دائرة الفعل السياسي والاجتماعي مكبلة بالخوف من التنكيل وقطع الأرزاق.
لقد عمّق هذا الوضع بالنتيجة الهوة بين المجتمع ككل والهيئات والفعاليّات والقوى الحيّة الممثلة له وكشف مرّة أخرى اختلال موازين القوى بين الدولة والمجتمع المدني وحركات المعارضة السياسية. وأكد أيضا هشاشة وفتور القدرات المشتّــتة والمبعثرة والمعزولة عن بعضها وعن الرأي العام الواسع في التصدي للإجراءات التعسّفية لأجهزة الدولة ولهجمتها على فعاليات المجتمع المدني والتي تكتسح في طريقها كل علامات الصحوة وتكاد تقضي على روحها .
وبقدر ما تمعن السلطة في تجاهل جملة المطالب الإصلاحية وبخاصة مطلبي العفو التشريعي العام واستقلال القضاء الذي ما انفكت توظفه لخدمة أهدافها فإن الفعاليّات الاجتماعية والمدنيّة والسياسية الديمقراطية لا تبدو مع ذلك مالكة لرؤية واضحة ولآلية ناجعة لبناء عمل مشترك يوحّد جهودها ويعزز مقدرتها وينهض بأدائها إلى مستوى التحديات الهامة التي تنتظرها، رغم أن مؤشرات عديدة ما انفكت تكشف عمّا يعتمل في جلّ القطاعات والجهات من قلق إزاء الأوضاع السائدة وخوف على مستقبل بلادنا. فإلى جانب الجامعيين والمحامين والقضاة والصحافيين تتفاقم أزمة أصحاب الشهادات العاطلين عن العمل وترتفع نسبة البطالة كما تبدي الفئات الضعيفة من الشغالين وعموم الأجراء استنكارها لتعثّر المفاوضات الاجتماعية ولنتائجها الهزيلة ويترافق ذلك مع ما أعلنته قطاعات نقابية واتحادات جهوية للشـّغل في مؤتمراتها وعبر هيئاتها  من انخراط في معركة المجتمع المدني الديمقراطي والمستقل في الدفاع عن نفسه وكسر أغلاله .
وإيمانا منا بان إرادة المجتمع في النهوض والتحرّر يقابلها مزيد إحكام قبضة السلطة على المجتمع في حين تستمر في تقديم التنازلات لقوى الهيمنة الاستعمارية والصهيونية واسترضائها بخطوات تطبيعية متلاحقة. وانطلاقا من هذا الواقع المأزوم تتأتى ضرورة المواجهة الجماعية والمشتركة التي تضع جانبا الاختلاف في الانتماءات الحزبية والتنظيمية وتتعالى عن الصراعات الإيديولوجية وتتجاوز الحدود القطاعيّة والمناسبات الظرفية لتتأسس على أرضية ديمقراطية وفاقيّة توحّد الأهداف المشتركة وتكتّل القوى وتجمّع الطاقات وتضع آليات جديدة لتنسيق تحرّكاتها وتوسّع دائرة إشعاعها وقدراتها التـّعبوية.
في هذا السياق وضمن هذه المقتضيات واستنادا إلى دروس واستخلاصات تجارب العمل المشترك السابقة تتنزل مبادرتنا الجهوية بصفاقس لتشكيل هيئة تساهم في العمل على نهوض المجتمع المدني واحترام استقلاليته وحرية نشاطه. ونحن إذ نؤيد وندعم كل الفعاليات الاجتماعية والسياسية حتى تضطلع في مجالها المخصوص بالنضال من أجل حقوق الإنسان واحترام الحريات العامة والفردية وإرساء دولة القانون فإننا كذلك لا نرمي من خلال هذه المبادرة  إلى الحلول محلّ الأحزاب والهيئات القائمة ولا التدخل في رؤيتها وبرامجها واختياراتها. إنّ غايتنا هي الدفع باتجاه حركة مدنية موحّدة قويّة تعمّم قدر المستطاع ثقافة المشاركة في الحياة العامة وتعزز مقدرة الفعاليات الاجتماعية والسياسية في تجاوز العوائق التي تعترض مسيرتها وعلى التقدم في آداء دورها في مقاومة مساعي السلطة لاحتواء المجتمع المدني وشله عن أداء وظائفه.
 في ضوء ذلك تتحدّد هويّة مشروعنا وتتوضّح الأهداف والمهام التي تطرح هذه الهيئة الجهوية على نفسها عبء النهوض بها :
1-   الإسهام في تعبئة أقصى ما يمكن من الطاقات والفعاليات المناضلة لتجاوز التشتت والتصدي للعراقيل التي تضعها السلطة أمام الحركتين المدنية والسياسية سواء كانت قوانين وتشريعات مانعة للحريات أو إجراءات تعسفية وتدابير مكبلة للجمعيات والمنظمات والحركات السياسية المعارضة وحتى لحرية الأفراد.
2-   العمل على إدراج هذا الفعل الميداني ضمن حركة أوسع تتجاوز ما هو ظرفي وحدثي وقطاعي نحو رؤية شاملة لمطالب المجتمع المدني والسياسي في صون الحريات وتهيئة شروط تحقيق الإصلاحات الضرورية والعاجلة وذلك بالتنسيق والتشاور مع اللجان والمبادرات الجهوية الأخرى والشخصيات المستقلة ونشطاء الحركة الحقوقية  والنقابية والسياسية بغاية الدفع  نحو حالة من التعبئة الوطنية الواسعة المنظمة والموحدة حول شعارات جامعة قادرة على تحفيز النخب وشدّ اهتمام الناس .
3-   التقدم إلى الرأي العام الوطني بصفوف موحدة وبطاقات متجمّعة تعيد ثقته في أهمية  المشاركة الإيجابية في الحياة العامة والتأسيس من خلال هذه المشاركة للقوة التي تفتح أمامه آفاقا ممكنة للتغيير والتحرّر. ونبقى على يقين أن مدخل الفعل في واقع تونس اليوم هو تعزيز شروط قيام واستمرار ونجاح العمل المشترك كما ندرك أن الضمانات الكفيلة بتقدّمنا نحو أهدافنا وتطوّر مشروعنا تكمن في المقام الأول في جدية الخطوات التي سنقطعها وفي التفاف أوسع ما يمكن من القطاعات الاجتماعية ومن المناضلين حولها .
 
الموقّعـــــــــــــــــــون :
 
محمد القرقوري : أستاذ نقابي نعمان مزيد : محامي وحقوقي
عبد الرحمان الجبنوني : محامي وحقوقي جلال بوزيد : جامعي نقابي وناشط سياسي
ماهر حنين : أستاذ وناشط سياسيالحبيب بوعوني : معلم حقوقي وناشط سياسي
نور الدين الفلاح : جامعي وحقوقيفريد النجار : أستاذ نقابي